يقف تمثالان للرئيسين الأميركي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين، تحت سقف واحد في مكان ليس بعيدا عن تمثال لزعيم حزب الله حسن نصر الله في متحف لبناني يضم عشرات التماثيل المصنوعة من السليكون لشخصيات شهيرة في العالم والمنطقة.
وافتتح متحف المشاهير في عام 2002 وكان يضم حينها 25 تمثالا لكن جورج معلوف أحد مؤسسي المتحف قال ممازحا: إن العدد في زيادة منذ ذلك الحين وأضيف إليه ترامب وبوتين مؤخرا "لإرضائهما".
وأوضح معلوف: "متحف المشاهير مبدئياً هو المتحف الأول من نوعه إلي شخصياته مصنوعة من مادة السليكون مش من الشمع..لأن الهدف حتى نخلي الشخصيات بعض تحكي وتتحرك وهيك إذا كانوا شمع ما رح نقدر نعملا."
لكن قاعات المكان لا تضم شخصيات سياسية فحسب، بل تضم كذلك فنانين وفلاسفة وغيرهم.
وأوضح "بالنسبة للشخصيات الموجودة.. في عنا شخصيات مهمة جداً لابسين تيابن تيابن الخاصة إلي كانوا يلبسوها.. عطيونا إياها الناس المقربين منن أو الناس اللي بيقدروا يوصلولهن". وتمت إضافة بعض الشخصيات بناء على مطالب الجماهير.
وافتتح معلوف المتحف مع إخوته، وقال إنهم اختاروا السليكون ليجعلوا التماثيل تتحرك وتبدو كأن فيها حياة.
ويعيش الإخوة الثلاثة في الولايات المتحدة حيث يتم صنع تماثيل السليكون هناك ثم يرتبون أمر شحنها إلى لبنان.
وتأخذ كل شخصية مدة زمنية مختلفة عن غيرها، في ظل عدد كبير من الاعتبارات بما في ذلك ما إذا كان التمثال يتحرك أو يتكلم.
فتمثال ماجدة الرومي، المغنية اللبنانية الشهيرة في العالم العربي، يتحرك فيما تتردد موسيقاها في الخلفية.
وتتحرك شفاه سياسيين مختلفين لكي يبدوا كأنهم يتكلمون فيما تتردد أصداء خطب لهم في الخلفية.
ويقول معلوف إن كل الشعر في التماثيل مغروس باستخدام إبرة الأمر الذي يعطي التماثيل مظهرا واقعيا.
وكان السياح الخليجيون، بما في ذلك السعوديون والكويتيون والإماراتيون، زواراً منتظمين للمتحف عندما كانت السياحة في ذروتها في لبنان. ويأمل معلوف أن تنتعش السياحة من جديد.