ألقى رئيس بلدية دنكيرك الفرنسية السمك المملح على عشرات الآلاف ممن جاؤوا للاحتفال بمهرجان المدينة السنوي ويعتبر إلقاء السمك تقليدا رئيسيا به.
ارتدى الآلاف ملابس تنكرية زاهية الألوان وتدفقوا إلى شوارع مدينة دنكيرك الساحلية بشمال فرنسا مع انطلاق أقدم الكرنفالات الفرنسية وأكثرها جنونا هذا الأسبوع.
الكرنفال يمتد لثلاثة أيام ويختتم فعالياته يوم الثلاثاء. وفي اليوم الأول تجمع حوالي 40 ألفا أمام مبنى البلدية من أجل تقليد سنوي يتم فيه إلقاء السمك المملح من شرفة برج الجرس القديم، وهو موقع مدرج في قائمة التراث العالمي.
وقام رئيس البلدية باتريك فيرجرييت وضيوفه بإلقاء حوالي 450 كيلوجراما من السمك المملح بينما اندفع المحتفلون للحصول على قطعة سمك.
ورغم امتداده من يناير وحتى مارس مع سلسلة من الحفلات الراقصة والعروض، فإن الكرنفال يتوج بثلاثة أيام من الاحتفالات تسبق أربعاء الرماد.
ويرجع تاريخ أول تسجيل لكرنفال دنكيرك إلى عام 1676 عندما كان صيادو المدينة يحتفلون لثلاثة أيام قبل رحيلهم إلى أيسلندا حيث كانوا يمكثون هناك لعدة أشهر في كل مرة يسافرون فيها.