رزح عالمنا تحت البلاستيك فهو يدخل في كل أوجه حياتنا. ففي عام ألفين وخمسة عشر، تم توليد ثلاث مئة مليون طن من النفايات البلاستيكية. ومعظم البلاستيك الذي ننتجه هو أحادي الاستعمال أي أنه يستخدم مرة واحدة قبل أن يرمى.
كمثال على ذلك، نذكر الغلافات والعبوات التي مثلت عام ألفين وخمسة عشر، مثلت هذه الأخيرة نحو نصف النفايات البلاستيكية. إضافة إلى ذلك، نذكر القطع البلاستيكية المستخدمة على المائدة والصحون وقشات الشرب والقوارير ومنظفات الأذن البلاستيكية.
ولا ننسى البلاستيك الموجود في مليارات فلاتر السجائر، واللائحة تطول..
وبحسب الأمم المتحدة فإننا لو واصلنا استهلاك البلاستيك بالوتيرة الحالية وإن لم نغير الطريقة التي نعالج فيها نفاياتنا سنكبد العالم بحلول العام ألفين وخمسين اثني عشر مليار طن من البلاستيك ستنتهي في المكبات أو سترمى في الطبيعة. أضف أن المحيطات ستحضن كمية بلاستيك تفوق الأسماك التي فيها.
وبالرغم من أن أكثر من ستين بلدا ومنظمة وضعت خطط عمل للحد من البلاستيك ذي الاستخدام الواحد، فيقدّر أن بين ترليون وخمسة ترليونات كيس بلاستيكي يستخدم كل عام في العالم أي نحو ست مئة مليون في الساعة. ولو ربطت هذه الأكياس ببعضها للفّت الأرض سبع مرات.