بعد انتهاء الدوام المدرسي، يعود تلاميذ بورما على دراجات هوائية معاد تدويرها، وهي هبة من رجل أعمال لتسهيل على هؤلاء الأطفال الوصول إلى مدارسهم في دولة يعاني أكثر من نصف سكانها من الفقر.
إحدى التلاميذ تقول: "سيكون لدي وقت أكثر للدرس واللعب مع رفاقي، ولن أكون بحاجة بعد اليوم للاستيقاظ باكرا جدا والسير لساعتين".
هذه الفتاة هي من بين أول 200 تلميذ حصلوا على دراجات هوائية كجزء من مبادرة "ليس ووك" وهي فكرة خطرت في بال رجل الأعمال مايك ثان تون وين، وهو ترعرع في سنغافورة وأنهى دراسته فيها قبل عودته إلى وطنه قبل ثماني سنوات حاملا شهادة في إدارة الأعمال.
رجل الأعمال مايك ثان تون يقول : "هذه الدراجات بوسعها إيصال التلاميذ إلى المدرسة في 15 دقيقة عوضا عن المشي لمدة ساعة، بهذه الطريقة لن يتغيبوا عن المدرسة وسيتاح لهم وقت أكبر للتعلم".
عندما علم مايك أن شركات "أوبايك" و"أوفو" و"موبايك" لتأجير الدراجات الهوائية انسحبت من السوقين السنغافورية والماليزية تاركة وراءها آلاف الدراجات، أراد انتهاز الفرصة فاشترى ما يصل إلى 10 آلاف دراجة هوائية وشحنها إلى بورما.
يبلغ سعر كل دراجة 35 دولارا، بما في ذلك تكاليف الشحن والتوزيع، وقد دفع نصف المبلغ، فيما دفعت النصف الآخر جهات راعية.