أدى اكتشاف تمثال لجوزيف ستالين في قاع بركة إلى انقسام سكان بلدة كيوسا الروسية النائية، مثيرا الجدل حول تركة الديكتاتور السوفياتي.
وقد عثر السكان المحليون في كيوسا الواقعة في جبال الأورال على هذا التمثال الضخم العام الماضي إثر انخفاض منسوب المياه في البركة التي كانت تخضع لأعمال إصلاح.
وانقسمت الآراء حول هذه المسألة في هذه البلدة التي يسكنها 18 الف نسمة، فالبعض يريد إعادة التمثال إلى المكان الذي قبع فيه لعقود، أما البعض الآخر فيرى أن ما تبقى من نظام قتل الملايين من مواطنيه يجب أن يعرض في متحف.
ويخضع التمثال المصنوع من الإسمنت لأعمال ترميم بعدما تضرر بشكل كبير جراء بقائه في المياه لفترة طويلة.
الناشط ستانيسلاف ستافييف، يقول:" نؤمن أن ترميم التمثال "من شأنه أن يعزز التفاهم ويزيد الوعي بتلك الفترة من التاريخ".
وقد أزيلت تماثيل ستالين من أنحاء الاتحاد السوفياتي في العام 1956 بعدما أدان الزعيم السوفياتي نيكيتا خروتشيف علنا الديكتاتور في خطاب أثناء مناسبة خاصة للحزب الشيوعي.
وقد أظهر استطلاع للرأي العام الماضي أن ما يقرب من نصف الروس الذين تراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة لم يسمعوا بالأعمال القمعية التي قام بها ستالين خلال توليه السلطة.
وفي استطلاع منفصل أجري خلال العام الحالي، قال 70 % من الروس إنهم وافقوا على الدور الذي أداه هذا الديكتاتور في تاريخ البلاد.