Note: English translation is not 100% accurate
مطالبات بـ «تعميم الدمج» بين أطفال المدارس الابتدائية السعودية
10 فبراير 2010
المصدر : العربية.نت

فيما طالبت أمهات سعوديات بتعميم تجربة الدمج بين طلاب المرحلة الأولية الابتدائية، بعد أن خاضت مجموعة من المدارس هذه التجربة خلال الفصل الأول من العام الدراسي الحالي شملت طلاب الصفين الأول والثاني، أكد خبراء الطب النفسي أن دمج تدريس الأطفال في المرحلة الابتدائية، وإسناد المهام التعليمية إلى معلمات مهم جدا للأطفال في تكوينهم في المرحلة العمرية المبكرة.
وأكد د.عبدالرحمن بن عبدالله الصبيحي خبير الطب النفسي للأطفال في حديثه لـ «العربية.نت» أن الأطفال يكونون في أمس الحاجة إلى العطف والحنان وهو ما يمكن أن تقدمه المعلمات لمن يدرس في مرحلة عمرية مبكرة، موضحا أن الطفل يعاني من التحول الذي يجده حين يبدأ في الدراسة فيجد معلما قد يقسو عليه في وقت يكون اعتاد فيه على حنان الأم وتعاملها اللطيف.
وذكر أن تطبيق هذا الدمج يجب أن يتم وفق ضوابط علمية تضمن عدم حدوث أي محظور، موضحا أنه من الطبيعي أن يحصل هذا الدمج، خاصة أن المجتمع السعودي لايزال يتعامل مع الأطفال خارج المدرسة بشكل طبيعي، ولا يتم الفصل بين الجنسين إلا بعد بلوغ 15 سنة تقريبا.
وفي سؤال حول سبب أفضلية المرأة في تدريس الأطفال؟ قال الصبيحي إن المرأة أصلا حنونة، وهذا يساعد الطفل على الشعور بالأمان، ويحب المدرسة أكثر، مبينا أنه واجه عددا من المشكلات التي يضرب فيها المعلم الطالب او يعتدي عليه بالصفع، وهو ما قد يجعل الطالب يكره المدرسة للأبد.
وطالب الصبيحي بتقييم التجارب لتفادي مواضع الخلل فيها، مشيرا إلى تجربة بعض الدول الخليجية التي طبقت الدمج دون دراسة، وباءت التجربة بالفشل لأنها لم تدرس بشكل جيد. وحول بلوغ الأطفال سن الثانية عشرة، والتعامل مع الأطفال الذين يصلون إلى البلوغ (شرعا) في سن مبكرة، قال الصبيحي إن البلوغ عادة يكون في سن الخامسة عشرة.
وشدد الصبيحي على أن أغلب دول العالم تتعامل مع من هم دون الثامنة عشرة على أنهم أطفال، موضحا أن الإنسان إلى سن الثامنة عشرة طفل في الحقيقة وان كان شكله كبيرا إلا أن الداخل يبقى صغيرا.
وجاء حديث د.عبدالرحمن الصبيحي بعد أن نجحت مجموعة من المدارس السعودية في تطبيق الدمج بين طلاب المرحلة الأولية الابتدائية، حيث قامت بتطبيق برنامج تجريبي في الأشهر الأربعة الماضية، استعدادا لتطبيقه في المستقبل.