رغم المخاوف من وقوع هجمات وانتشار فيروس كورونا المستجد، تنظم أفغانستان أول بطولة لـ «البوزكاشي»، وهي رياضة قتالية عنيفة تعود إلى أكثر من 800 عام، لها رمزية كبيرة في البلاد.
ويأتي المتفرجون إلى كابول بالآلاف لمتابعة هذه المواجهات القاسية مدة أسبوع. وتشارك في البطولة فرق من 14 ولاية من أصل 34 ولاية أفغانية.
يهتف الجمهور بحماسة فيما اللاعبون الذين ارتدوا ازياء بألوان زاهية، يجولون في الميدان الموحل على أحصنتهم، ويحرص كل منهم على أن تبقى جيفة الماعز الضخمة التي تزن نحو 50 كيلوغراما في حوزة فريقهم.
في اللغة الفارسية، تعني كلمة البوزكاشي «سحل الماعز»، وهي تقوم على الإمساك بجيفة الماعز بين الساق والسرج، والمضي حتى نهاية الميدان، من ثم الالتفاف حول عمود والعودة إلى دائرة مرسومة على الأرض لوضع جيفة الماعز.
برزت هذه اللعبة العنيفة في آسيا الوسطى ويعتقد أنها عائدة إلى حقبة جنكيز خان في القرن الثالث عشر، وتعد رمزا للثقافة الأفغانية وتتواصل رغم الصراع المستمر منذ عقود عدة.