Note: English translation is not 100% accurate
بعد ظهوره عاريا بعث برسالة إلى الرئيس عباس لكشف الحقيقة
رئيس ديوان الرئيس الفلسطيني: شريط الڤيديو عن الفضيحة الجنسية «مفبرك» وأطالب بإخضاعه للفحص
21 فبراير 2010
المصدر : دبي ـ العربية.نت

بعث رفيق الحسيني رئيس ديوان الرئاسة الفلسطيني للرئيس محمود عباس برسالة كشف فيها الحقائق والملابسات التي أحاطت بشريط الڤيديو الذي بثته القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي، قدمه لها المحامي فهمي شبانة، وأدى لاصدار قرار بإحالة الحسيني للتحقيق وإيقافه عن العمل.
وقال الحسيني في رسالته انه كان ضحية مؤامرة وانه سبق أن أخبر الرئيس بما يدبر له. وأبدى استعداده للمثول أمام التحقيق والتعاون معه، على أن يشمل التحقيق اخضاع الشريط التلفزيوني للفحص من قبل خبراء لتعيين وتحديد عمليات التزوير و«الفبركة» التي حفل بها، سواء من خلال اضافة اصوات أو تركيب صور باتت ممكنة ومتيسرة بفضل تكنولوجيا ومهارات المونتاج والدوبلاج الحديثة التي يوفرها الكمبيوتر، وادخلت على الشريط للايقاع بينه وبين الرئيس وعائلته، والاساءة الى رمز كفاح شعبنا وقائده الرئيس الراحل ياسر عرفات لاستكمال عناصر الفضيحة.
وقدم الاعتذار للشعب الفلسطيني وللرئيس عباس ولكل من لحقه الأذى بسبب ما وقع فيه «بسبب الغفلة عن المؤامرة التي دبرت له وحسن النية، وما نجم عنهما من تداعيات وأضرار».
وشدد الحسيني في رسالته على أنه سيحتفظ بحقه في الملاحقة القانونية لكل من شارك مباشرة او مداورة في مؤامرة الشريط للنيل من سمعته.
وكان المحامي فهمي شبانة قد أعلن تراجعه عن تهديداته بكشف وثائق وملفات ذكر انها تدين الفساد داخل السلطة الفلسطينية، وقال إنه توصل إلى صفقة مع الرئيس عباس لطي الملف مقابل التحقيق فيها، مشيرا إلى أن الرئيس لم يكن يعلم شيئا عن تلك الوقائع.
وأضاف أن عباس أرسل إليه المندوبين لتسلم الملفات ولكنه رفض تسليمها كاملة وأنه سيسلمها ملفا اثر آخر للتحقيق فيها، ولم تعلق السلطة الفلسطينية على ما قاله شبانة.
وقال الحسيني في رسالته: أود ان أوضح لكم، وأضع بين ايديكم جملة الحقائق والملابسات التي احاطت بالشريط الذي بثته القناة العاشرة التلفزيونية الاسرائيلية، مع سبق الإصرار المعقود على سوء النية لتفجير فضيحة بقصد ابتزاز موقفنا الصامد على ثوابت شعبنا الوطنية، والنيل من مقام الرئاسة وهيبة السلطة الوطنية الفلسطينية وتلطيخ سمعتها، والتشكيك بمسيرة الاصلاح والنجاحات التي تحققت في محاربة الفساد بشهادة العالم بأسره، وإلحاق العار بشعبنا وقيمه النبيلة. وان ما جرى كان تدبيرا من فعل فاعل معلوم، شارك فيها عدة أطراف خططوا ونسجوا خيوط مؤامرتهم الوضيعة للايقاع بي مدفوعين بأشد الغرائز انحطاطا وجشعا، والتي تلاقت مع رغبة الاحتلال الاسرائيلي بالتخلص من حضوري ونشاطي المؤرق لمخططاته في استيطان القدس وتهويدها بشهادة المضايقات التي تعرضت وأتعرض لها يوميا لدفعي لمغادرة وطني ومدينتي المقدسة.
وإذا كان المقام لا يتسع لشرح التفاصيل التي سبقت وأحاطت بهذه القضية، خاصة أنني وضعت سيادتكم في صورتها في حينه، وفور وقوعها قبل عام ونصف، والجهات التي دبرتها والأسباب التي تقف وراء فعلتهم، فإن الاسباب الحقيقية كما تعلمون بعيدة بعد السماء عن الارض عن تلك الاكاذيب التي ساقها وحاول ترويجها من ارتضوا بيع انفسهم للاحتلال الاسرائيلي، وبأبخس الاثمان لاشباع رغبتهم المريضة بالانتقام والثأر مني شخصيا ومن مؤسسة الرئاسة.واقرأ ايضاً:مقتل وإصابة 111 شخصاً في انهيار مئذنة مسجد بالمغربخلال أيام.. المرأة السعودية محاميةالأميركيون يكرهون إيران ويحبون كندافترة اختبار 3 سنوات لأميركي قتل هرتينبريطانية تفقد 25 كيلوغراماً من وزنها في يوم واحد