نقلت صحيفة «ذي اندبندنت» عن مصادر في شرطة مكافحة الممنوعات في بريطانيا اعتقادها بأن جائحة كورونا توفر فرصة غير متوقعة للتصدي لتجارة الممنوعات لأن الإغلاق يعني أن المروجين سيكونون ظاهرين للعيان.
وأضافت الصحيفة نقلا عن الشرطة أن تراجع أعمال الاعتداء والسطو في الشوارع أتاح مزيدا من الوقت لأجهزة الأمن لكي تركز أكثر على هذه المشكلة.
ولكن هذه الأجهزة تحذر من ان الجائحة يمكن ان تدفع شبكات الترويج الى تعديل أساليب عملها والى نقل هذه التجارة الى بيوت أناس تضررت مداخيلهم بسبب الإغلاق.
ونقلت الصحيفة عن ضابط شرطة كبير متقاعد قوله إنه من الواضح ان القيود على التحرك تجبر المروجين على تغيير أسلوب ممارستهم لهذه التجارة.
فمع شبه توقف حركة التنقل على الطرقات وبوسائط النقل العام أصبح من الصعب على المروجين العمل بتخف وسط الزحام. ولم يعد باستطاعتهم الوقوف على زوايا الشوارع كما في السابق.
وقال ضابط شرطة عامل انهم يقومون بعدد أكبر من الاعتقالات للمروجين في ظروف الإغلاق.
وفي المقابل، نقلت الصحيفة عن مدير سابق في دور رعاية الأطفال قوله إن أحداثا يعملون في تجارة الممنوعات أخبروه بأنهم باتوا أكثر انشغالا من أي وقت مضى.
كما انه قلل من شأن الإعاقة التي يسببها الإقفال لمثل هذه الأنشطة، قائلا إن الأحداث جرى تدريبهم على العمل في الخفاء.
ونقلت الصحيفة عن المدير العام للوكالة الوطنية لمكافحة الجريمة قوله إن المروجين يتخفون كعمال مساعدين خلال الاقفال أو ينشطون في مواقف سيارات السوبر ماركت حيث يمكنهم الاندماج بين المتسوقين.