كتبت نيكولا ديفيس في صحيفة «الغارديان» عن ظاهرة تحول وضع الكمام، للوقاية من انتشار عدوى «كوفيد ـ 19» الى موضوع للجدل واثارة التساؤلات حول ما اذا كان قد أصبح الكمام تصريحا سياسيا أكثر من كونه تعبيرا عن ضرورة صحية.
وتحدثت الكاتبة عن تراوح مواقف الحكومات المختلفة بين التوصية باستخدام الكمام، كالحكومتين البريطانية والأميركية، والالزام باستخدامها كما في كثير من دول العالم.
ولكن ليست كل الكمامات متماثلة من حيث فعاليتها. وتقول الكاتبة ان باحثين في جامعة ادنبره البريطانية توصلوا الى ان كل الكمامات غير المجهزة بصمام تقلص مسافة انتقال هواء الزفير بأكثر من 90%.
ولكن الدراسة حذرت من أن الكمامات الطبية وتلك المصنوعة منزليا لا تغطي الفم والأنف باحكام كاف مما يجعلها عرضة لتسرب نفثات يمكن ان تحمل الفيروس الى مسافة عدة أمتار وان كان غالبا باتجاه جانبي او الى الخلف.
وتنقل الكاتبة عن البروفيسور سايمون كولستو من جامعة بورتسموث قوله ان الكمامات أصبحت تصريحا سياسيا عن التضامن لأن وضعها يظهر للآخرين اننا معنيون بوقايتهم اعتناؤنا بوقاية أنفسنا.
وعلى العكس من ذلك قد ينطوي عدم وضعها على تصريح سياسي مثلما ظهر في عنوان لصحيفة «بوليتيكو»: «ارتداء كمامة هو لليبراليين المتباهين بأنفسهم اما رفض ارتدائها فهو للجمهوريين المتهورين».