يبدو أن العالم مهدد بسبب كوفيد-19 بانقسام جديد بين أنصار الكمام ومعارضيه. وهذا الانقسام ليس بسبب فوائده من عدمها في الحد من انتشار الفيروس وإنما لأن هنالك من يروجون لفكرة أن مضاره تفوق فوائده ان وجدت.
وتقول صحيفة «ميل أون صنداي» إن حملة أخذت تلقى رواجا على مواقع التواصل الاجتماعي وتدعو الى الحذر من مضار الكمامات بدعوى انها قد تسبب بعض الأضرار الدماغية لأنها تعوق وصول الأوكسجين أو تسبب تراكما لثاني أوكسيد الكربون وحتى انها تقمع الجهاز المناعي وترفع ضغط الدم وتزيد من فرص الإصابة بالعدوى، الى آخر المزاعم المناوئة للكمام.
وفي المقابل، هناك إجماع من خبراء الصحة على ان وضع الكمام يقلل من خطر انتقال العدوى بمقدار الثلث، وهو ما دفع بالكثير من السلطات في العالم الى جعل وضع الكمام إلزاميا في الأماكن المغلقة ووسائل النقل العام.
ولاحظت الصحيفة ان جملة المزاعم عن مضار الكمامات لا أساس لها وانها انتشرت من أميركا، حيث توجد معارضة متزايدة من قبل بعض الجماعات لارتداء الكمام.
الخبراء فندوا حجج المعارضين وأشاروا الى أن أطباء الجراحة يستخدمون أقنعة واقية خلال العمليات الجراحية وإلى ان النقص في الأوكسجين أو الزيادة في ثاني أوكسيد الكربون ليسا بالقدر الذي يسبب أي ضرر جدي لمن يرتدي الكمام.
وحول كون الكمام يساعد على انتشار العدوى بسبب الفيروسات في الرذاذ الذي يعلق بنسيج الكمام، قال أحد الخبراء إن الغرض من الكمام هو منع نشر الفيروس للآخرين، ولا يمكنك نقل العدوى الى نفسك اذا كنت مصابا بها أصلا.