«بين ليلة وضحاها، فقدنا أسواقا مهمة»، هكذا لخصت رماز أحمد وقع قرار الحكومة السودانية حظر تصدير الفول السوداني واستبداله بمنتجات مشتقة أكثر ربحية، مؤكدة أن هذا القطاع غير مهيأ لمثل هذا التحول الصناعي.
وتبدي رماز أحمد مديرة التسويق في شركة «أبناء سيد العبيد» لتصدير الفول السوداني ذهولها للقرار الصادر عن وزير الصناعة والتجارة مدني عباس في الأول من أبريل الماضي، فتقول «بين عشية وضحايا فقدنا أسواقا مهمة وخسرنا عقودا مع زبائن، وحلت الهند محلنا على الفور».
وكانت الصين وإندونيسيا السوقين الرئيسيتين للسودان الذي كانت حصته من هذه السوق تبلغ 14% بحسب الأمم المتحدة.
وشكل وقف مبيعات الفول السوداني في الخارج ضربة شديدة للسودانيين.