Note: English translation is not 100% accurate
خبير أمني فلسطيني: 128تربة خصبة لعمل الموساد حول العالم و«كيدون».. المسؤول الرئيسي عن اغتيال المبحوح
8 مارس 2010
المصدر : غزة ـ العربية

مازالت أصداء اغتيال القيادي في حركة حماس محمود المبحوح في إمارة دبي قبل أكثر من شهر، تلقي بظلالها حول مجموعة كيدون التابعة لجهاز المخابرات الإسرائيلي «موساد»، ومدى الإمكانات التي توفرها أجهزة الأمن الإسرائيلية المختلفة لتلك المجموعة قبل بدء تنفيذ عملياتها المختلفة للنيل من نشطاء فلسطينيين في الخارج، تدعي أنهم إرهابيون.
وأكد د.ناجي البطة الخبير في الشؤون الأمنية الإسرائيلية، أن كل المعلومات حول المستهدف المطلوب قتله، تكون تحت امرة وحدة كيدون التابعة لجهاز الموساد الإسرائيلي. وقال «شكل رؤساء الأجهزة الأمنية المختلفة داخل إسرائيل لجنة تسمى «فعادات»، مهمتها التنسيق مع بعضهما البعض حول الهدف المراد اغتياله. ويتم خلال اللجنة تبادل المعلومات المختلفة، ومن ثم يذهب الملف برمته إلى الموساد الذي يتكفل بإنهائه عبر اغتياله».
وأضاف «يملك الموساد أكثر من 128 تربة خصبة في تجمع عالمي يهودي، وهؤلاء جميعهم يعملون على مساعدة الموساد في الوصول لهدفه دون صعوبات تذكر. هذا فضلا عن اتفاقيات تعاون مشترك بين أجهزة المخابرات الإسرائيلية والمخابرات الغربية من حيث تبادل المعلومات المختلفة تحت ما يسمى بالإرهاب العالمي»، مشيرا الى أن الموساد يمتلك أكبر شركات سياحية وطيران وشركات اقتصادية ضخمة، ما يجعله قوة اقتصادية استثمارية هامة جدا لأي بلد.
وأكد د.البطة الى أن الموساد لا يتدخل في عمل «الشين بيت»، الذي يحمي الجبهة الداخلية الإسرائيلية، بما فيها القدس الشرقية والضفة الغربية وقطاع غزة. وقال «الشين بيت يقوم باغتيال قادة داخل الأراضي الفلسطينية، في حين يكمل الموساد المهمة في الخارج».
وتعتبر «كيدون» الوحدة الوحيدة في العالم التي تجيز لنفسها خطف وقتل آخرين، وتتكون من فرق متعددة، كل فرقة تضم اثني عشر شخصا. وكيدون تعني الخنجر الذي يغمد في البنادق القتالية المختلفة. وتبدأ مهمتها في حال جلبت العملية تأثيرا سلبيا على إسرائيل. إذ يكتنف غالبية عمليات الاغتيال التي قامت بها، الغموض، ما يجعل أصابع الاتهام حولها ليست ثابتة.
وتمتاز تلك الوحدة، بحسب الخبير الأمني الفلسطيني، بتدريبات عالية جدا في أماكن مأهولة بالسكان وداخل الأماكن المزدحمة كالأسواق والمطاعم. فضلا عن تجردها الكامل من الإنسانية. وقال للعربية نت «يسقط ضحايا من مدنيين خلال عملية اغتيالهم لأي مستهدف، لكنهم لن يعيروا ذلك أي اهتمام».
وتبقى محاولات كيدون لا تنتهي بالوصول لأهدافها خارج حدود إسرائيل. إلا أن كشف دبي لعمليتها الأخيرة باغتيال المبحوح، سيضطرها لإعادة النظر مئات المرات قبل الإقدام على خطوة من نفس النوع في دولة أخرى.
واقرأ ايضاً:
ملكة جمال روسيا لعام 2010قادمة من جبال الأورال!
الأربعاء.. غرة ربيع الآخر
نقل الشاب مامي إلى سجن آخر بفرنسا بعد فضيحة «الصور»
اقتراح بإعطاء الحيوانات الحق الدستوري في سويسرا!
فيلة تايلندية تضع توأمين ذكرين
دافيد يسقط في نهر يارا
طفلتهما ماتت جوعا وهما يرعيان فتاة وهمية على الإنترنت!
اعتقال مصري احتفل بـ «حمل» زوجته!
معاقبة المتسللين إلى «غوغل» في الصين
ابن بطوطة.. أميركي