أمير زكي ـ محمد الجلاهمة
لم تكن تعلم ان الابلاغ عن قضية خطف لا يمكن أن ينتهي بـ «ماعليش حصل خير» و«آسفة ما كان قصدي» و«أنا فهمت غلط» وهي الجمل التي استخدمتها فتاة لتبرر سبب ابلاغها العمليات عن تعرضها للخطف «الوهمي»، بعد ان استطاع رجال الدوريات ضبط السيارة التي أبلغت الفتاة ان صاحبها اختطفها.
وفي تفاصيل القضية الغريبة أن فتاة اتصلت بعمليات الداخلية وأبلغت انها تعرضت للضرب، وان شابا كويتيا اختطفها بعد ان ضربها بسيارة وانيت بيضاء من امام احدى مستشفيات منطقة الفحيحيل، وتم نقل البلاغ الى وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليمات اللواء د.مصطفى الزعابي الذي أمر بنشر الدوريات في المنطقة التي شهدت الواقعة من أجل سرعة القبض على الخاطف وتحرير الفتاة المختطفة. وقال مصدر أمني ان دورية رصدت السيارة الوانيت المبلغ عن أوصافها في بلاغ الفتاة على طريق الفحيحيل السريع وبداخلها شاب وفتاة، فتم توقيف السيارة، ولكن الفتاة ترجلت من السيارة وتوجهت لرجال الأمن برجاء أن «ينسوا الموضوع» قائلة: «ماعليش حصل خير وآسفة الموضوع صار فيه لبس»، غير ان رجال الدورية لم يقتنعوا خاصة وسط تلعثم الشاب الذي لم ينبس ببنت شفة، ورغم محاولة الفتاة «طمطمة» القضية، فان رجال الدوريات أحالوا الفتاة والشاب الى المباحث الجنائية للتحقيق معهما.