Search Mobile
  • alanba twitter
  • Alanba Facebook
  • Alanba Threads
  • Youtube
  • Alanba Instagram
  • alanba TV
  • alanba Tiktok
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
    • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
    • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
    • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
    • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
    • رياضة
  • المجتمع
    • المجتمع
  • فنون
    • فنون
  • منوعات
    • منوعات
  • حول العالم
    • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
  • alanba logo white
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الصفحات الملونة PDF
  • BBC NEWS | عربي
  • أوقات الصلاة
  • الطقس
  • الوفيات
  • مؤشر البورصة
  • كاريكاتير
  • بودكاست
  • استديو الانباء
  • عناوين الموضوعات
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خدمة RSS
  • اتصل بنا
 
  • الرئيسية
  • اتصل بنا
  • لمحه عن الأنباء
    • عربي
    • English
  • الإعلان والتسويق
  • التوزيع والاشتراكات
  • خريطة الموقع
  • صفحات PDF
  • الأربعاء - 24 من الحجة 1447 - 10 يونيو 2026 - العدد: 17711
Mobile Logo
Logo
 
للتواصل معنا:
  • Twitter
  • Facebook
  • Threads
  • alanba TV
  • Instagram
  • RSS
  • Whatsapp
  • Youtube
كويتية يومية سياسية شاملة
 
  • الرئيسية
  • أخبار الكويت
  • أمن وقضاء
  • عربية وعالمية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • المجتمع
  • فنون
  • منوعات
  • حول العالم
  • كتاب وآراء
    • أرشيف الكتاب
  • تقارير خاصة
  • الأخيرة
    • الوفيات
  • alanba english
عاجل
  • ترامب: نحن في المراحل الأخيرة من التوصل لاتفاق جيداً جداً
  • معالجة صحة الإعلانات القضائية
  • صاحب السمو بحث مع أمير قطر المستجدات الإقليمية والدولية
  • الكويت حققت تقدماً ملحوظاً في مجال مكافحة غسيل الأموال وتمويل الإرهاب
  • «هيئة الرياضة» توقّع اتفاقية تعاون مع نادي «سالسزبري» الانجليزي لكرة القدم
  • وزير التربية يطلع من وفد جمعية الضباط المتقاعدين على الآليات التنفيذية لمشروع «إدارة الأمن المدرسي»
  • Facebook
Note: English translation is not 100% accurate
  • الرئيسية
  • أدب وثقافة
  • من الماضي
  • twitter
  • facebook
  • whatsapp
  • viber
  • email

عبدالله العديلة: كنت ثالث مواطن كويتي يعمل في بيع وتأجير الدراجات وافتتحت محلاً عام 1941 والإيجار الساعة بنصف روبية

28 مارس 2015
المصدر : الأنباء
A+
A-
Printer Image
العديلة مع احد الاصدقاء
عبدالله العديلة مع ابنائه واحفاده وابنة حفيدة
الحاج عبدالله محمد العديلة مع اصدقائهش
عبدالله العديلة في احد مصانع الدراجات باليابان في الاربعينيات
العديلة في احد المقاهي خارج الكويت
العديلة مع صديق امام محله
العديلة في موقف سيارات التاكسي في الخمسينيات
العديلة مع احد الضيوف من خارج الكويت 
عبدالله العديلة مع ضيوف من اليابان في الكويت
العديلة في احدى زياراته الى اليابان
عبدالله العديلة امام محله لبيع الدراجات في الدهلة
العديلة مع احد ضيوفه من اليابان امام ابراج الكويت
عبدالله العديلة: كنت ثالث مواطن كويتي يعمل في بيع وتأجير الدراجات وافتتحت محلاً عام 1941 والإيجار الساعة بنصف روبية
العديلة مع احد اصدقائه في حديقة باليابان 
عبدالله العديلة مع بعض اصدقائه في مصنع الدراجات في اليابان عام 1948
عبدالله العديلة: كنت ثالث مواطن كويتي يعمل في بيع وتأجير الدراجات وافتتحت محلاً عام 1941 والإيجار الساعة بنصف روبية
عبدالله العديلة مع بعض الاصدقاء في احد شوارع اليابان عام 1948
عبدالله العديلة مع الزميل منصور الهاجري خلال اللقاء
عبدالله العديلة داخل محله لتاجير وبيع الدراجات
    سددت مصاريف الدراسة لدى ملا مرشد من أول عمل لي في بقالة ثم شاركت صاحب دكان لأحصل على 10 روبيات شهرياً
  • كنت ثاني كويتي يسافر إلى اليابان لاستيراد الدراجات وكان ذلك عام 1948
  • أدركت العملة القديمة «الآردي» وسواقة الدراجات كانت تحتاج إلى رخصة
  • هناك روايتان لسبب تسمية العائلة «العديلة» إحداهما بسبب الجدة والثانية تعود لسلوكيات الوالدة
  • في أيام الأعياد كنت آخذ جميع الدراجات وأذهب بها خلف سور الكويت حيث يستأجر الشباب ويلعبون بعيداً عن الازدحام والناس
  • ولدت في قرية الفنطاس وكان الوالد يعيش هناك ونحن من السبيع ونحن خوال الحمدان
  • أدركت الفنطاس وأنا صغير وكانت قرية صغيرة تعيش فيها مجموعة من عائلات الكويت
  • أذكر مقوع الحمدان والمزارع وفرقة العرضة وعمي عبدالله الحمدان وهو يؤدي السامري بالفرقة وكان شاعراً
  • صديق للوالد كان لديه محل بالسوق ويعطينا القرقيعان أيام رمضان بعد حمله على حمار
  • الوالد في الفنطاس كان يعمل بالبحر في صيد السمك والغوص على اللؤلؤ وبعدما سكن مدينة الكويت فتح محلاً لبيع «الجت» في السوق
  • لمدة 4 سنوات كان أبي يذهب للغوص على سفينة الحقان والراتب

الرعيل الأول من الكويتيين رجال البحر أو رجال المدينة الذين عملوا بكل إخلاص وجد واجتهاد، بذلوا قصارى جهدهم من أجل الحصول على لقمة العيش بالحلال.

ضيفنا هذا الأسبوع من الكويتيين المخلصين الذين جاهدوا في حياتهم وأخلصوا في عملهم، بذل قصارى جهده وجد واجتهد من أجل لقمة العيش نموذج يحتذى من الرجال الأولين.. بدأ حياته عاملا في محل بقالة براتب زهيد جدا وانتقل لمكان آخر بالعمل نفسه وكون نفسه. رجل عصامي سعى للعيش وساعد والده في عمله من أجل حياة سعيدة في ذلك الوقت، والله وفقه في عمله.

تعلم مهنة أخرى وجرب حظه والله وفقه، كان ثالث مواطن يفتح محلا لبيع وتأجير الدراجات، وقد سبقه اثنان من عائلة واحدة ومن بعده تم فتح محلات أخرى وخاصة محلات ودكاكين في منطقة الدهلة مقابل المقبرة القديمة حديقة البلدية حاليا. يقول الحاج عبدالله العديلة انه سافر الى اليابان والصين الشعبية مع أحد الأصدقاء والذي توفي هناك، فكيف تم نقله الى الكويت؟

استورد الدفعة الأولى من اليابان، فكم كان العدد؟ وكيف وصلت هذه الدفعة الى الكويت؟

واستمر الحاج عبدالله العديلة في عمله حتى الاحتلال الصدامي للكويت، ولكن لم تسرق الدراجات وكانت في المخزن ولم يعرف عنها العراقيون شيئا، حديث شيق مع رجل مارس الحياة بشتى أنواعها، تعلم وحفظ القرآن الكريم وعمل عاملا في محل الى ان صار موردا للدراجات الهوائية، رجل عصامي من لا شيء الى تاجر دراجات، وتبعه آخرون في العمل.. نتعرف على المزيد عنه من خلال السطور التالية:

أجرى الحوار: منصور الهاجري - كاتب وباحث في التراث والتاريخ ومقدم برامج في الإذاعة والتلفزيون

بدأ ضيفنا عبدالله محمد عبدالله العديلة حديثه عن ذكرياته من الماضي حول حياته الشخصية والحياة في الكويت قديما بالحديث عن أيامه الأولى ومولده حيث يقول: ولدت في قرية الفنطاس وكان الوالد يعيش هناك ونحن من السبيع ونحن خوال الحمدان، وأدركت الفنطاس وأنا صغير وكانت قرية صغيرة تعيش فيها مجموعة من عائلات الكويت الذين أسسوا تلك القرية والذين عاشوا فيها من العائلات الكريمة من الكويتيين، والفنطاس حاليا مدينة كبيرة فيها كل أسباب الرفاهية والشوارع الكبيرة والبيوت الحديثة، وقد لعبت مع الأطفال مثل حمدان محمد ناصر الحمدان وكلهم كانوا ساكنين بالقرب بعضهم من البعض، واذكر مقوع الحمدان والمزارع وفرقة العرضة وعمي عبدالله الحمدان وهو يؤدي السامري بالفرقة وكان شاعرا، حاليا لا أحفظ شيئا له.

مدرسة ملا مرشد

ويكمل العديلة: بعد سنوات انتقل الوالد من الفنطاس الى المرقاب لأنه اشترى له بيتا عند بيت عبدالعزيز الخضير وبيت الفضالة والصقعبي وكنت في ذلك الوقت أبلغ العاشرة من عمري فأدخلني الوالد مدرسة ملا مرشد وختمت القرآن الكريم قراءة والوالدة - رحمها الله - أقامت حفل ختم القرآن الكريم، وتجمع الأولاد وزفوني، واحد من الطلبة كان يقرأ التحميدة والأولاد يردون عليه:

الحمد لله الذي هدانا

الأولاد: آمين.

... الى نهايتها.

والوالدة جهزت الحلويات وحملت السيف باليمين ولبست البشت والغترة والعقال.. وكانت الجحيشة موجودة، وملا سليمان هو الذي يضرب الأولاد على رجليهم بالعصا والجحيشة، أما ملا مرشد فلا يقوم بالعمل لأن قلبه رقيق وضعيف لا يتحمل بكاء الأولاد.

الجحيشة عبارة عن عصا مثقوبة من الطرفين وفي طرف منهما يربط حبل فيصير فراغ بين العصا والخيط وتوضع قدمي الولد بينهما وهناك ولدان آخران كل واحد يمسك طرف العصا ويلفها على رجلي الولد.

والملا يضرب بالعصا على قدمي الولد وهو يبكي، بعض الأولاد لا يرجعون الى المدرسة مرة ثانية، وسبب الضرب عدم الحضور أو عدم القراءة الجيدة.. ملا مرشد لا يعاقب الأولاد، ومعنا مجموعة من الطلبة من المرقاب ويساعد ملا مرشد مدرسون آخرون، مثل ملا سليمان المرشد، وبذلك الوقت كان العدد غير كبير.

كنت أدفع على فترات، ودفعت المبلغ المتأخر بعدما اشتغلت، والوالد كان يعمل، حفظت القرآن الكريم، وأذكر أيام القرقيعان ان رجلا من أهل السوق كان عنده حمار وكان يعطينا إياه أيام رمضان وعليه كيس كبير نجمع فيه القرقيعان، والرجل كان صديقا للوالد وله محل بالسوق، وأذكر من الذين كنت أشاركهم بالقرقيعان أبناء عائلة الصقعبي، وأبناء العسكر، وأبناء الخضير من سكان المرقاب، وأذكر بعض الشباب بيوتهم بالقرب من مسجد الفضالة، وكنا نضع القرقيعان في الكيس الموجود على ظهر الحمار.

عمل الوالد

يحدثنا العديلة بعد ذلك عن والده وعمله ولمحات من حياته، قائلا: كان الوالد في الفنطاس يعمل بالبحر في صيد السمك والغوص على اللؤلؤ، وبعدما سكن مدينة الكويت دخل السوق وفتح له محلا لبيع الجت (البرسيم) في سوق الجت داخل المدينة، وكان يبيع الجت المستورد من جنوب العراق.. وأذكر كما ذكرت انه كان يذهب الى الغوص مع النوخذة عبدالله الحقان، وكذلك النوخذة محمد الحقان وهو صاحب سفينة للغوص ويحصل على 10 روبيات، ولمدة 4 سنوات ثم انتقل لبيع الجت ودكانه موقعه بجوار القهوة الحالية في السوق من جهة مدخل سوق الغربللي وسوق الدهن خلف سوق الجت، وكنت آخذ «جت» من الدكان الى البيت وعندنا غنم وماعز وأضعه للماعز والشاوي اسمه زويد، والوالدة تحلب الماعز ونشرب الحليب صباح كل يوم مع الخبز من الخباز، وأذكر سيدتين كويتيتين، واحدة تبيع الباجلا، والثانية تبيع الحليب في السوق وتبيع أدوية شعبية بقرب سوق الجت، وأيضا سيدة ثالثة تبيع خبزا ولبنا، والأسواق قديما كانت غير مزدحمة، وأذكر بعض المحلات التي كانت تبيع الملابس والغتر ـ مفردها غترة ـ ويوجد سوق الغربللي وكذلك مطعم واحد، وأذكر عندما كنت اذهب عند الوالد في السوق أشاهد البعض يشترون الحلوى من سوق الحلوى، ولكن كان بعيدا عن سوق الجت، وأذكر السكة الصغيرة، وأن رجلا توفي اسمه محمد الكندري كان عنده محل على مدخل سوق الجت، وكذلك العصر إذا وصل الجت مع السفن الشراعية من العراق وإيران، الوالد كان يذهب الى السوق يشتري ويبيع، بعد ذلك فتح له محلا لبيع الخضار يسمى طراح، وترك بيع الجت (البرسيم) لفترة قليلة.

أول عمل بعد الدراسة

بعد ختمه القرآن بدأ العديلة في البحث عن عمل حتى بدأ أول عمل له والذي يقول عنه:

بعدما أنهيت الدراسة وختمت القرآن الكريم بدأت في البحث عن عمل فحصلت على عمل في محل آخر المرقاب (بقالة) باشرت العمل في الدكان، وكانت زوجة صاحب المحل تجلس بداخل الدكان وأباشر البيع على الزبائن وأعطيها ثمن ما أبيعه.. هكذا كل يوم والزوجة يوميا تحضر للدكان تبقى حتى النهاية في الصباح، وإما بعد الظهر فصاحب الدكان يكون موجودا معي حتى الليل، أمضيت فترة 3 شهور وذلك بعدما سددت للملا مرشد المبلغ الذي كان يريده مني للدراسة، وبعد ذلك تركت المحل والتحقت بالعمل عند مواطن له دكان في فريج النفيسي، بالشارع تقريبا، ودخلت معه شريكا وكنت أبيع مواد غذائية (عيش وبصل وشعير) وكل شهر احصل على مبلغ 10 روبيات وأعطيها للوالد وهو يصرف على البيت.

شريكي كان اسمه عبدالرحمن، والدكان كان أقرب للسوق، مقابل مسجد ابن بحر، واستمررت مدة طويلة لمدة سنة ونصف السنة حتى تكون عندي رأسمال، وبعد ذلك فتحت دكانا في منطقة الشرق قرب المغيسل وأقرب لمقبرة الحساوية وفي تلك المنطقة فيها بيوت وكانت صغيرة وبعد سنوات تحولت إلى منطقة صناعية، وفي تلك المنطقة فتحت محلا مقابل المقبرة، وكنت أبيع الدراجات وأقوم بإيجارها. وقد سبقني في بيع وايجار الدراجات كل من المواطنين عبدالعزيز الرويح وعبدالله الرويح، وأنا ثالث مواطن يعمل بالدراجات.

وأحد المواطنين استأجر منا دراجة ولم يعدها ولم يكن معه إجازة بقيادة الدراجة، وتم حجز الدراجة عند الشرطة وبعد فترة أخذت الدراجة من الشرطي. وكان بالسابق لا بد أن يكون عند مستخدم الدراجة إجازة والايجار لمدة ساعة نصف روبية.

في البداية كنت اشتري الدراجات من عبدالعزيز ومحله بالشارع الجديد بالقرب من محل العدواني، وصار عندي في البداية ثلاث دراجات للإيجار، وكلما اجمع مبلغا اشتري دراجة وهكذا حتى صار عندي مجموعة من الدراجات للإيجار ومن ذلك تعلمت تصليح الدراجات وأدركت العملة القديمة «الآردي».

السفر إلى اليابان

العمل في تجارة الدراجات نتج عنه السفر للخارج وهنا يقول العديلة: تم افتتاح المحل تقريبا عام 1941 واستمررت في تأجير الدراجات وكلما جمعت مبلغا اشتريت دراجة جديدة أضمها للمجموعة، وهكذا يزيد العدد وكنت أسافر واستورد دراجات، وسافرت إلى اليابان وتلك أول سفرة لي خاصة عام 1948 واعتقد أنني أول كويتي يسافر لليابان لاستيراد دراجات.

وأسافر بطائرة صغيرة من الكويت إلى هونغ كونغ تصل من البحرين إلى الكويت الى هونغ كونغ وفيها عشرون راكبا وننزل ترانزيت هناك والمسافة ثماني عشرة ساعة ومن هونغ كونغ إلى اليابان.

وكانت أول سفرة لي مع العلم أنني لا أعرف لغات ولكن كنت أتعامل معهم بالنظر وبالإشارة، وفي اليابان نزلت في اوساكا وفيها مصنع للدراجات وقبل السفر لليابان كان معرفي هو الذي يستورد الدراجات وهو سافر معي إلى اليابان بنفس الطائرة، وأمضيت فترة هناك لمدة وكلفة السفرة بحدود ثمانمائة روبية لمدة عشرة أيام، وفي تلك السفرة استوردت عشرين دراجة وشحنتها بالباخرة والتكلفة بسيطة وسعر الدراجة خمس عشرة روبية حتى وصولها إلى الكويت وهذه الدفعة الأولى من الاستيراد، وأدخلتها في المحل للإيجار ولم أبع منهما، الكويتيون في ذلك اليوم تعجبوا مني كيف اسافر إلى اليابان ولا أعرف لغة فقلت لهم: بالإشارة والمشاهدة والرسم. واستفدت من ايجارها، فالذي يؤجر مني دراجة يبتعد عن المكان وأحيانا الشرطي يمسك المؤجرين ونذهب للإدارة ويرجعونها لنا بعض المؤجرين يعيدون الدراجة مكسورة.

أيام الأعياد

أما العمل في أيام الأعياد التي كانت تعتبر موسم عمل فيقول عنها: في أيام الاعياد آخذ جميع الدراجات وأذهب بها خلف سور الكويت، وهناك الشباب يستأجرون مني الدراجات ويلعبون بعيدا عن الازدحام والناس، و إيجار الساعة بنصف روبية وانقلهم بنفسي وتحصل معارضة من المسؤول عن الدروازة» (بوابة السور)، ولكن بعد ذلك يوافق على خروجنا من البوابة وكل دراجتين مع بعضهما انقلهما واحيانا الى ساحة الصفاة وفيها ألعاب للأطفال.

امضيت سنوات في المحل بالدهلة وبعد ذلك انتقلت الى مكان آخر قرب وزارة الدفاع (البنوك حاليا) مقابل المسيل.

ومارست عملي والحمد لله توفقت بالعمل واذكر عندما كنت بالدهلة كان المحل في عمارة محمد عبدالرحمن البحر ولا يوجد فيها كهرباء.

علي السري جمع سراج او اللوكس والايجار كان مائة وخمسين روبية بالشهر وفيه سرداب.

السفرة الثانية

عن سفره للمرة الثانية وهي ايضا بسبب العمل يقول العديلة: سافرت مرة ثانية الى اليابان ومن دون مرافق كنت بنفسي وكان جوازي منتهيا وسألت رجلا يابانيا اين سفارة الكويت فقال في مدينة جيجيكو بالقطار ثلاث ساعات وذهبت الى سفارة الكويت واعطوني الجواز الجديد والقديم، والسفر الى اليابان بفيزا ومن هونغ كونغ احصل على الفيزا الى اليابان وسافرت مرتين واستوردت الدراجات من دون ماركة ومن المصنع مباشرة وتعرفت على رجل ياباني هناك ورافقني الى المصنع واعطيته اكرامية وهو مسؤول مصنع يوساكا والمصنع كبير ويصدر للعالم.

وبعد ذلك سافرت الى الصين الشيوعية عدة مرات واستوردت منها دراجات ومن هونغ كونغ اليها بالقطار الى الصين الشيوعية وهي الصين الوطنية وسكنت في فندق ومن دون خوف يومها كنت شابا ولست عجوزا وكان معي الاخ عباس سالم الشطي وله دكان في دروازة العبدالرزاق وكان يرافقني بالسفر للسياحة وعنده لغة انجليزية جيدة جدا، وسافر معي الى اليابان مرتين، بالنسبة للسفر الى اليابان سافرت عشرين مرة وخاصة بالسبعينيات والثمانينيات، لم افكر في استيراد «السياكل» وامضيت عدة سنوات في بيع واستيراد الدراجات حتى بعد التحرير من الغزو العراقي وبنفس المحل في الدهلة مقابل حديقة البلدية وايام الغزو العراقي الغاشم على الكويت الحبيبة كانت جميع الدراجات في المخزن وكنت ايام الغزو مسافرا في الخارج، وفي المحل رجل آخر استغل المكان لبيع البطانيات وبعد التحرير وكان عندي خمسة وعشرون دراجة ايام الغزو وكانت في المخزن ولم تسرق لان الجيش العراقي لم يعرفوا شيئا عن المخزن ولم يفتح.

وبعد التحرير رجعت للعمل ومن ثم تركته نهائيا وبعت جميع الدراجات وامضيت وقتي من دون عمل.

العاملون في بيع الدراجات

وعن العاملين في مجال الدراجات مثله يقول ضيفنا: اول من عمل في بيع وتأجير الدراجات هم:

< الاول: عبدالله الرويح

<الثاني: عبدالعزيز الرويح

< الثالث: عباس مراد

<الرابع: عبدالله العبدالهادي،

عبدالرحمن اسماعيل وسافر معي الى الصين الشيوعية وتوفي بالصين الشيوعية ونقل الى الكويت بواسطة السفارة الايرانية الى طهران ثم الى الكويت وكذلك الذين يبيعون الدراجات، عبدالله الدارمي دكانه بجواري وايضا محمد المسفر بنفس المكان، واما الرويح فبالشارع الجديد.

والشباب هم الذين يؤجرون الدراجات وحصل عندنا ان احد الشباب استأجر مني دراجة ولم يرجعها وبعد ستة ايام وجدتها ووالده قال اضربه وخذ اجرتك.

احيانا الاجرة مقدم والساعة بنصف روبية والشباب يستخدمون الدراجة بالجولات من مكان لآخر ويوصلون الى المستشفى الامريكاني، والايجار لا فرق بين الصيف والشتاء وايام الربيع اكثر تأجيرا والمنافسة بين اصحاب المحلات وكنت اصلح الدراجات بيدي وصرت ميكانيك لتركيب وتصليح الدراجات واقول ان الكويتيين اصحاب المحلات بأنفسهم يتواجدون في محلاتهم دون عمالة تساعدهم مثلما نرى هذه الايام.

ويقومون بكل شيء، والدوام منذ الصباح وبعد صلاة الظهر اغلق المحل واعود العصر للعمل حتى بعد صلاة المغرب والوالد توفي عام 1948، واخواني علي العديلة رحمه الله وعندي اخوات عددهن اربع بنات واحدة توفيت منذ سنوات.

اقول انا اول كويتي يضع اسمه على الدراجة (دراجات عديلة) ويوجد ماركات اخرى الاسد والفيل.

وانا اول كويتي يستورد دراجات البالون، العجلات ضخمة تختلف عن الدراجات العادية، عبدالرسول فرج كان يستورد دراجات (فيليبس) Philips.

معنى كلمة العديلة

عن معنى اسم العائلة العديل يقول ضيفنا: توجد روايتان لتفسير الاسم، الاولى نسبة الى الجدة وكان يقال لها العديل عندما كانت في الفنطاس وتشرف على ولادة النساء وعلاجهن وتخاف على الناس.

اما الرواية الثانية فهي نسبة لوالدتي لطيفة الغانم وايضا كانت مع الجيران محبة ومخلصة معهم وكانوا يطلقون عليها «العديلة» ومع الاستمرار في الحديث تحولت الكلمة الى العديلة وطلبت من جدي محمد ان يضيفوا اسم العديلة بدلا من الناصر، وتعدل الى ما ذكرت.

مواضيع ذات صلة

عادل المشعل: دخلت «غينيس» بأطول لوحة في العالم .. وفي طفولتي كنت أرسم بالمدرسة بسبب كره جدي للرسم

  • 10/8/2016

يوسف الهندي: ليلة مولدي عام 1943 هطلت أمطار غزيرة وكنت موضوعاً في طبق من الخوص فسحبتني المياه إلى الحفرة

  • 9/24/2016

أحمد بودستور: سافرت إلى أميركا للدراسة فالتحقت بالعمل الدعوي وصرت إمام مسجد وأمير الجماعة وتركتهم عندما بدأوا يسافرون إلى أفغانستان

  • 9/10/2016

عبد الحميد الشطي: أنا أول حارس مرمى كويتي لنــادي القادسية.. وأول مباراة لعبتها كانت ضد «كاظمـة» وحسن شحاتة

  • 8/27/2016

عبدالهادي الصالح:الجيش الصدامي أسرني عام 1990في عدة معتقلات.. وخلال عملنا في المقسم خبأنا الأسماء وأرقام التلفونات

  • 8/13/2016

حيدر غضنفري: الوالد وعمي اضطرا لبيع بيت العائلة ليسددا أموال التجار بعد أن سرق شريكهما الإيراني بضاعتهما

  • 7/30/2016

حسن القطان: جدي عبدالمحسن كان أحد 6 كويتيين نجوا من معركة الصريف واختبأوا في الصحراء

  • 7/23/2016

بن هبلة: جدي استشهد في معركة الصريف عام 1901.. وظهور اللؤلؤ الياباني 1936 غيّر مسار حياة والدي

  • 7/16/2016
BBC header category

من قرد وحيد إلى غروب الأرض، أبرز الصور المدهشة لعام 2026 حتى الآن

ثلاث دول و104 مباريات وجوائز مالية ضخمة، ملامح مونديال 2026 بالأرقام

مقتل 32 شخصاً على الأقل إثر زلزال قوي ضرب جنوب الفلبين

كيف يمكنني تسلية طفلي في الإجازة بدون أعباء مالية إضافية؟

تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟

اقرأ المزيد

مقالات مميزة
استوديو الأنباء
استوديو الأنباء
  • تقارير فيديو
    تقارير فيديو
  • بدون مذيع
    بدون مذيع
  • مع الحبيب
    مع الحبيب
  • بودكاست
    بودكاست
  • think outside الصندوق برنامج..
    think outside الصندوق برنامج..
  • وفاء الحشاش
    وفاء الحشاش
  • في القوول
    في القوول
  • توب سبيد
    توب سبيد
  • KIDOO with TAHOON
    KIDOO with TAHOON
  • برنامج السيرة
    برنامج السيرة
  • المحامي بشار النصار
    المحامي بشار النصار
  • المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
    المحامية والناشطة الحقوقية نيڨين معرفي
  • عبد الله الحشاش
    عبد الله الحشاش
  • فنجان قهوة
    فنجان قهوة
 
جريدة الأنباء الكويتية
«الأنباء» في الصدارة

تواصل «الأنباء» تقدمها المستمر خلال السنوات الأخيرة بنسختيها الورقية والإلكترونية والنمو في أرقام توزيعها ومتابعيها، ويأتـي ذلك تتويجاً لجهود كبيرة على مستويات التحرير والتسويق والتوزيع، ويرسخ موقعها بين صحيفتي الصدارة في دولة الكويت ورقياً، كما تحتل المرتبة الأولى إلكترونياً.

وتفتخر «الأنباء» بأنها تعتبر نموذجاً في المصداقية والاعتدال والموضوعية، وتحظى بثقة عالية من قرائها نتيجة لحرصها على الدقة في نقل الأخبار والتركيز على كل ما يهمهم.

كما تعتز بإشادة القيادة السياسية في البلاد بمهنيتها وتوجهاتها وتعاملها مع القضايا الوطنية.

وإلى جانب التطوير المستمر على مستوى المضمون والشكل، تابعت «الأنباء» سلسلة الحملات التسويقية المميزة والجاذبة التي اشتهرت بها، ما شجّع عشرات الآلاف من المشتركين على الانضمام إلى أسرة قرائها.

العنوان
  • Shuwaikh Area - Press Street
    Airport Road - Kuwait
  • (+965) 22272727 - 22272728
    (+965) 22272729
  • editorial(at)alanba.com.kw
  • تواصل معنا
alanba Android App alanba ios App alanba Android App
 
  • الصفحة الرئيسية
  • لمحه عن الأنباء
  • الإعلان والتسويق
  • تطبيقات الهواتف الذكية
  • خريطة الموقع
  • اتصل بنا
جميع حقوق النشر محفوظة - جريدة الأنباء © 2026