Note: English translation is not 100% accurate
القلاف لوزير الخارجية: نحن الأصغر والأضعف ولا نريد الدخول في لعبة الكبار بين أميركا وإيران
7 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
حسين الرمضان - موسى أبوطفرة - سامح عبدالحفيظ
انطلاقا من مبدأ «نحن الأصغر.. نحن الأضعف.. نحن المتضرر الأكبر»، طالب النائب حسين القلاف وزير الخارجية الشيخ د.محمد الصباح بترك الشد الإعلامي فيما يتعلق بالتهديدات بين الولايات المتحدة وإيران لأطراف أخرى. وقال القلاف، في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة أمس، ان مثل هذه التصريحات تقطع الجسور ولا تمكن من العودة والتواصل مع الدول الأخرى. وأشار القلاف الى ان كل تصريح يسد باب الحوار والنقاش والتواصل يعتبر عملا غير ديبلوماسي، خصوصا ان ما يثار حاليا هو بالونات إعلامية وتهديدات فارغة لا أكثر ولا أقل. وأضاف: لا نريد ان نكون طرفا في الصراع أو ندخل في لعبة الكبار ولا نعادي طرفا على حساب الآخر ولننظر لمصلحة الكويت، مبينا ان «البعض يطلق التصريحات وكأن الكويت دولة عظمى»! ولفت الى ان هذه الأخطاء هي نفسها التي وقعنا فيها فترة ما قبل الاحتلال، مؤكدا ان سياسة الحياد شكلت حصنا منيعا وحاميا للبلاد حتى تدخلنا في الصراع العراقي - الإيراني، فشهدت البلاد أعمال تفجير واختطاف وغيرها. وفي رده على سؤال حول ما إذا كانت إيران جادة في إغلاق مضيق هرمز، قال «ليفجروا بعضهم ويقتلوا بعضهم نحن نتحدث عن مصلحة الكويت». وفي موضوع المطالبة بتعديل منهج التربية الإسلامية، هاجم القلاف من طالب بالموضوع ومن علق عليه، واصفا الطرفين بـ «أهل الفتنة». وأضاف: ان من طالب بذلك صاحب فتنة ومن علق على طلبه صاحب فتنة ومثل هذا الموضوع يعالج بشكل سري. من جهته، قال النائب محمد هايف ان القلاف يضلل الشارع الكويتي ويحاول خلط الأوراق، ولم تسعفه جرأته في قول الحق حول من بدأ بالتأزيم، وقد وقع فيما حذر منه حول الطائفية، ونحن لا نتلقى منه دروسا في الوطنية وتصريحه يظهر اهتمامه بإيران أكثر من الكويت.
في السياق ذاته، حذر النائب مبارك الوعلان وزيرة التربية نورية الصبيح من تعديل منهج التربية الإسلامية والانسياق وراء تلك الدعوات.الصفحة الأولى في ملف ( PDF )