Note: English translation is not 100% accurate
مساعد ندا وفهد الرشيدي المحترفان الوحيدان فقط
لماذا لا يوجد طلب على اللاعب الكويتي للاحتراف في الخارج؟
27 مارس 2010
المصدر : الأنباء





العصفور: رغم حاجتي لعادل حمود بالجهراء عرضته على الوحدة
خلف: عقلية اللاعب الكويتي غير مهيأة حالياً للاحتراف
عناد: لا يوجد بعد الجيل الذهبي للكويت سوى بدر المطوع
المطوع: ماذا يفعل اللاعب والنادي هو الذي يتحكم فيه؟إبراهيم مطر
ما السر في اننا لا نرى محترفين كويتيين في الدوريات العربية والعالمية؟ هل المسؤول عن ذلك الأندية أم اللاعبون أنفسهم؟ هل المادة هي السبب أم طبيعة اللاعب نفسه؟ اننا اذا نظرنا الى اقرب الدول الينا فسنجد لها محترفين في دوريات أخرى خليجية او عربية أو أوروبية على سبيل المثال عمان والبحرين.
هناك وعلى استحياء في بعض الفترات نجد لاعبا او اثنين يمثلون الكويت في دوريات عربية، ولكن ليس بكثرة مثل بعض الدول، فمثلا لاعب القادسية مساعدا ندا الذي يلعب للشباب السعودي، وسبقه زميله احمد عجب لكنه لم يستمر، وفهد الرشيدي الذي يلعب للكرامة السوري حاليا، ومنذ فترة رأينا لاعب القادسية بدر المطوع يخضع لاختبار وتجربة اللعب في صفوف ملقة الاسباني ونجح بالفعل في نيل اعجاب المدرب والادارة التي بادرت بالاتصال بادارة القادسية وفاوضتها ولكن لم تتوصلا الى اتفاق.
فلماذا لا يوجد طلب على اللاعب الكويتي وما العوائق التي تقف امام لاعبينا للاحتراف والبروز في الدوريات الاخرى حتى تتحقق الفائدة في النهاية لمصلحة منتخبنا الوطني؟
في البداية، اكد المدرب الوطني صالح العصفور ان الدوري في اي دولة كلما كان قويا والتنافس فيه بين الأندية شديدا كلما افرز لاعبين على مستوى عال ما يعود في النهاية بالمصلحة على المنتخب ونحن لدينا لاعبون كثيرون يتمتعون بالمهارة ولكن في الوقت نفسه ليس لدينا اللعب الجماعي المتقن مثل اندية خليجية كثيرة نراها مثل الهلال السعودي، النصر السعودي، السد القطري، مشيرا الى ان مستوى الدوري في هذه الدول القريبة منا مرتفع لسبب واضح وهو «نظام الاحتراف» الذي يطبق كاملا، فالاحتراف معيشة وتعايش كامل مع الكرة وليس هواية كما هو الحال عند لاعبينا.
ولفت العصفور الى انه عندما ننظر للاعب المحترف نجد عنده حرصا كبيرا على التدريبات والالتزام بتعليمات الجهازين الفني والاداري ليرفع من مستواه حتى اذا طلب مقابلا ماديا كبيرا فانه يطلب عن جدارة ويرى ان يستحق، وعلى العكس عندنا فمثلا نقرأ في احدى الجرائد ان اللاعب الفلاني يغيب عن التدريب لاصابته مثلا بنزلة برد ولكن عند اقامة المباراة نجد اللاعب على رأس المشاركين
وأضاف ان الأندية يقع على عاتقها جزء كبير من المسؤولية لأننا لا نرى لاعبينا يحترفون بكثرة في الخارج لأنها تبالغ في رفع سعر اللاعب عندما يتلقى عرضا من ناد خارجي. وأكد العصفور انه عندما كان يدرب الجهراء ورغم حاجتي لخدمات اللاعب عادل حمود إلا انه عرضه على الوحدة السعودي وأثنيت عليه فمع حاجتي إليه رغبت في احترافه لأنني أنظر الى الأمام. فلماذا تقف الأندية عائقا أمام مصلحة اللاعب.
تأسيس اللاعب
أما مدرب العربي السابق أحمد خلف فأرجع هذه الظاهرة إلى بداية تأسيس اللاعب الكويتي، موضحا ان الأساس في البداية لم يكن جيدا، فلم نفكر منذ نشأة اللاعب في كيف نؤهله ليحترف في الخارج ويعطي انطباعا جيدا عن اللاعب الكويتي ويترك سمعة طيبة عنه ليكون عليه إقبال وطلب من الدوريات الأخرى كما نرى في بقية الدول، فاللاعب كل همه وكل تفكيره منصب على الدوري المحلي لا يفكر عندما يمثل ناديه او منتخب بلاده في الصورة التي يجب ان يكون عليها وان يظهر بها.
وأشار خلف الى ان دورينا المحلي ضعيف لا يمكنه ان يخرج لنا لاعبين على مستوى عال والسبب قلة تركيز المسؤولين وهيئات الشباب والرياضة لتهيئة اللاعبين بكثرة المشاركات الخارجية والاحتكاكات حتى يكتسب اللاعب الخبرة الكافية، فنحن مقارنة بالدوريات الأخرى نعتبر «ضعافا» جدا، كما ان عقلية اللاعب الكويتي حاليا غير مهيأة للاحتراف في الخارج لأنه يفتقد الطموح.
وأضاف ان النادي أيضا يشارك في المسؤولية لأنه يجب ان يخطط جيدا ولا يهتم فقط بالكبار بل يجب ان يكون تركيزه على النشء أكبر فيعلمهم منذ الصغر مبادئ الاحتراف والالتزام، كما ان اللاعب لابد ان يهتم بنفسه جيدا وبصحته وغذائه وتدريبه لأنه المستفيد الأول من وراء ذلك.
الاحتراف بمعناه الكبير
وقال المدرب ثامر عناد انه لا يوجد بعد الجيل الذهبي للكويت الا بدر المطوع الذي من الممكن ان يحترف خارجيا ويمثل الكويت احسن تمثيل لما يتمتع به من حس كروي ومستوى فني جيد ودليل ذلك العرض الذي تلقاه من ملقة الاسباني، لافتا في الوقت نفسه الى انه من الممكن ان نرى لاعبين كويتيين كثيرين يحترفون في الخارج بالدوريات الخليجية والعربية، كما هو الحال في البحرين وعمان مثلا يحترفون لمدة ثلاثة او اربعة شهور فقط وهذا هو السر في اننا نرى لاعبين كثيرين من هذه الدول يلعبون في الخارج ولكننا نريد الاحتراف بمعناه الكبير، كما في الدوريات الأوروبية حيث نجد اللاعب يظل سنتين وثلاثا واكثر في النادي.
خامات جيدة
وتوجهنا الى اللاعبين انفسهم اصحاب الشأن فقال نجم القادسية بدر المطوع ان الكويت تزخر باللاعبين اصحاب المستويات الجيدة والذين من الممكن جدا ان يحترفوا في الخارج سواء في الدوريات العربية او الاوروبية، فلدينا خامات جيدة ولكنها تحتاج فقط الى الاهتمام والرعاية كما نشاهد في الدول الاخرى.
واشار المطوع الى ان عدم تطبيق نظام الاحتراف الكامل هو السبب الرئيسي والاساسي في انه لا يوجد طلب على اللاعب الكويتي قائلا: ماذا يفعل اللاعب الكويتي والنادي هو الذي يتحكم فيه، ولا توجد امامه فرصة جيدة ليطور من نفسه لانه مشغول بالوظيفة لتوفير ما يحتاجه واسرته، فلا يوجد تسويق جيد للاعب، ولا تتهيأ الفرصة له ليظهر خارجيا الا فيما ندر مع ناديه او مع المنتخب، وكيف يتطور اللاعب الكويتي وهو يلعب في دوري واحد مع الاندية نفسها واللاعبين انفسهم كل موسم؟
تشكيك في قدرات اللاعب
وقال لاعب نادي الكويت وليد علي ان لاعبي الكويت من افضل الخامات الموجودة في المنطقة الخليجية بل والعربية ولكن المشكلة عندنا ان الاندية تقف كثيرا عائقا امام احتراف اللاعبين في الخارج، فأنا عن نفسي اتلقى كل عام نحو 3 عروض احترافية ولكن ارفضها لانها لا تناسبني ولان المهم عندي هو تحقيق بطولات مع فريقي تضاف الى سجلي التاريخي..
واضاف ان هناك بعض المدربين الوطنيين يشككون في قدرات اللاعبين الكويتيين على الرغم من انهم هم انفسهم لا يستمرون مع أنديتهم لان فاقد الشيء لا يعطيه فعليهم أولا تطوير انفسهم حتى يستفيد اللاعبون منهم، لافتا الى ان المشاكل التي تمر بها الكرة الكويتية حاليا تمثل عائقا من العوائق التي تقف في طريق احتراف اللاعب الكويتي، فيجب علينا ان نفكر اولا في حل مشاكلنا ثم نفكر في الاحتراف.
واقرأ ايضاً:
عودة جراغ والشمالي والحداد إلى العربي لمواجهة السالمية واردة
زكريا: لم أضف أي جديد على السالمية عدا مشاركة البريكي
عبدالكريم: لعبنا بالصف الثاني خوفاً من الإنذارات والإصابات
اختيار المعصب مرشحاً للاتحاد العربي
جاسم: طموح العربي لقب الطائرة
القادسية والكويت يتوجان ببطولة «القوى»