Note: English translation is not 100% accurate
رباعية لبرشلونة في مهرجان مئوية الأهلي
26 ابريل 2007
المصدر : الانباء
القــاهرة ــ ســامي عـبــدالفــتـاح ـــ صـبــحي عبدالسلام
حــقق مـهــرجــان الاهلي للاحتفـال بمرور 100 عام على تأسـيـسـه نجــاحـا كـبـيـرا بمشــاركـة الرئيس حــسني مـبارك ورئيس الوزراء وعـدد من الوزراء وحــوالي 100 الف مـتفـرج احتـشـدوا في ستـاد القاهرة منذ الظهـيرة، وانتهى المهــرجـان بـفـوز برشـلونة الاسبـاني على الاهلي بأربعة اهداف نظـيـفــة تنـاوب على تسجيلها الارجنتـيني خافيير سافيولا (17) وكـركيتش (26) والكامـيروني صـامويل ايتـو (77 و90).
ورغم ان الجـميـع سعـدوا بهذا اليوم، الا ان لاعبي الاهلي تملكتهم غصة من حزن بسبب عـجزهـم التام عن هـز شبـاك برشلونة ولو بهـدف وحـيـد، وعجزهم ايضـا عن صد هجوم برشلونة الـرهيب الذي احـرز اهدافــه الاربعـة بـسـهــولة غـريبـة، رغـم تألق الحـارس عـصـام الحـضـري في انقـاذ مـرمـاه من اهداف مــحـقـقـة اخــرى، خــاصــة من ايتــو والارجنتيـني ليونيل مـيسي، بينمـا اكـتـفى النجم الاشـهـر البرازيلي رونالـدينيو بادارة هجـوم فــريقـه في الـشـوط الثاني.
وكـــــــان المديـر الـفنـي لبـرشلونة الـهـولندي فـرانك رايكارد قد فاجـأ جميع من في الملـعب بمواجـــهــة الاهـلي بفـــريقـين مــخـــتلفـين في الشوطين، واحرز كل فريق من الفـريقين هدفـين، لذلك كـانت المهـمة ثقـيلة جدا على مـدرب الاهلي البــرتغـالي مــانويل جــوزيه ولاعـبــيـه خــلال التسعين دقيقة.
جوزيه اعترف بعد المباراة بأن لاعبيه مجموعة من الهواة بالنسـبـة لنـجـوم برشلونة الافضل في العالم، وانه يشعر ببـعض الاحـباط لأن المبـاراة كـشـفت لـه ان لاعـبي الاهلي لديهـم مـشكـلة في القــدرات الذهنية تعوقـهم عن التصرف امـام هذه المسـتـويات الفنيـة الكبـيرة والمتـقـدمة في عـالم الاحتـراف، وان قدرات فـريق برشلونة كــشـفت ان لاعـبي الاهلي لايزالون اقـرب للهـواة منهم للمحترفين.
وتعتبر هذه الآراء القاسية من جـوزيه انقـلابـا منه على لاعبيـه الذين كان يتغنى بهم في كـل مكان ومنـاســبـــة، ويصـفـهم بأنهم مـحتـرفـون قادرون على اللـعب امام اعلى المسـتـويات، حـتى انه حـزن بشدة عندما لم يتحقق للاهلي الوصول الى المباراة الـنهائية في بطولة كأس العالم للاندية واللعـب مع برشلونـة في هذا النهائي.
هذا الانقـلاب طرح احتـمالا حــول ان يـكف جــوزيـه عن الاستـمرار مع الاهلي او ادراك انه ليس في حـال افـضل كمـا كـان يـتـصــور، واذا بقي مع الاهـلي فـــــــلا بـد ان درس برشلونـة سـيـحــرك الامـور الساكنة في النادي، لأن بعض اللاعـبين ظهــروا في المبـاراة بقـدرات مـحـدودة جـدا مـثل مـحمـد شوقي ووائل جـمعـة اللذين لا يكـفـان عن المطالبـة بالاحـتـراف الخارجي، كـمـا كشفت المبـاراة مشكلة النقص الشـديد في لاعــبي الاجناب، حــتى ان الاهلي لعـب بمدافع (احـمـد السـيــد) في مـركـز الظهير الايسر، الا انه اكتشف احمـد عادل في مـركز الظهـير الايمن لغـياب مـحمد بـركات واسلام الشاطر.
عـجز لاعـبي الاهلي احـزن جــمـاهيــره في ذلك اليــوم السـعـيـد، لأنهـا كـانت تمني نفـسهـا بهدف يتـيم وألا تزيد الخــسـارة عن هـدفين وليس بالاربعة.
في المقـابـل، صـرح رايكارد بهــدوء شـديد بأن بـرشلونة سعـيد بمشـاركتـه الاهلي في الاحتفال بمئويته، وان المباراة كانت رائعـة وفرصة لاختـبار عـدد كـبـيـر من لاعـبـيـه في الفريق، خاصة كـركيتش الذي احـرز الهـدف الـثـاني، الا انه عاتب على حكم المباراة الذي لم يراع توفير الحماية للاعبيه.
وقـد غـادرت امس بـعـثـة برشلونة القـاهرة عـائدة الى العــاصــمــة الكاتـالونيــة برشلونة، وكان وداعها هادئا على عكس الضجـة التي كانت في الاسـتـقـبـال الحـار، وفي مطار القــاهرة شكـر رايكارد النادي الاهلي على استضافته لفريقه.
وفي المقــابل، يســتــأنف الاهلي اليــوم اسـتـعــداداته لمباراته مع بتـروجيت الاثنين المقـــبـل، والتي قـــد تـكون الحاسمة لبطولة الدوري.