Note: English translation is not 100% accurate
صدارة المجموعة الخامسة خطوة في الطريق نحو الفوز بكأس العالم لأول مرة في تاريخ الطواحين
هولندا حققت العلامة الكاملة في التصفيات وتسعى للتحليق في جنوب أفريقيا
17 ابريل 2010
المصدر : الأنباء


بعد مرور 32 سنة على إخفاقها في مونديال 1978 امام الأرجنتين وهزيمتها القاسية بنتيجة 1 ـ 3 في الوقت الإضافي بعد أربع سنوات فقط على أول نهائي لها، والذي خسرته أيضا (1 ـ 2) ضد ألمانيا. لن يرضى منتخب الطواحين الهولندية بأقل من النهائي، حيث يعتبر الوصول للنهائي والفوز بالكأس لأول مرة هو شعار هولندا عندما ينطلق مونديال جنوب أفريقيا 2010 بعد شهرين.
فمنذ اعتزال النجم رينوس ميشيلس وباستثناء التتويج بكأس الأمم الأوروبية 1988، لم يعرف ورثة جيل الأسطورة يوهان كرويف إطلاقا سعادة الفوز في مباراة نهائية. ويحاول المدرب بيرت فان مارفيك جاهدا منذ توليه الإدارة الفنية للمنتخب على اثر المشاركة المخيبة للآمال في كأس الأمم الأوروبية «يورو 2008» محو الصورة الشائعة عن مجموعته كونها تقدم الأداء الممتع من الناحية الجمالية فيما تنقصها الصلابة والثبات لبلوغ الهدف المنشود. على الأقل التاريخ يتحدث في صالح آريين روبن وزملائه، إذ ان آخر منتخب تأهل إلى كأس للعالم دون تضييع أي نقطة في التصفيات كان منتخب ألمانيا في نسخة 1982 وقد تمكن حينها من بلوغ النهائي. فالتشكيلة البرتقالية الحالية لا تخفي طموحاتها الكبيرة ولديها على الأقل من الناحية النظرية جميع الوسائل لتحقيق إنجاز عظيم.
وتأهل المنتخب الهولندي ثماني مرات إلى نهائيات كأس العالم استطاع خلالها الارتقاء في مناسبتين إلى مباراة النهائي في عامي 1974 و1978. كما حل رابعا في كأس العالم فرنسا 1998، واكتفى المنتخب الهولندي طيلة تاريخه بلقب وحيد هو الفوز بكأس اوروبا 1988.
ويمتاز فان مارفيك بالصلابة الدفاعية المرفقة بترسانة هجومية يحسدها أي خصم، لذا يطمح البرتقاليون علنا إلى إحراز اللقب. ويؤكد فرانك دي بور مساعد المدرب: «لدي مهمة. تتمثل المهمة بأن نصبح أبطالا للعالم». تم نسيان سقوط مونديال 2006، وكذلك «يورو 2008» بعدما تبدلت الكوادر والطرق أيضا، لكن ليس الفلسفة والتي تمثلت في ثمانية انتصارات من ثماني مباريات في المجموعة التاسعة من التصفيات.
المدرب
لم يكن بيرت فان مارفيك لاعبا بارزا في أيامه ولم يلتحق بالمنتخب الهولندي سوى مرة وحيدة. إلا أن المشوار التدريبي لوالد زوجة اللاعب مارك فان بومل حافل بالإنجازات لعل أبرزها التتويج بكأس الاتحاد الاوروبي عندما كان يقود الطاقم الفني لنادي فينورد روتردام.وبعد موسمين في ألمانيا رفقة بوروسيا دورتموند، عاد إلى أرض أمجاده حيث انتزع هذه المرة لقب كأس هولندا. وبطبعه الهادئ الودي والكتوم، يشرح فان مارفيك (56 سنة) طريقة عمله القائمة على البساطة والقرب من اللاعبين، موضحا أن «مدربي المنتخبات لا تتاح لهم سوى فرص قليلة للعمل مع مجموعتهم. لهذا أريد استغلال الوقت الذي أقضيه مع اللاعبين بأقصى درجة ممكنة والاختلاط بهم والمشاركة في التدريبات وتنويع التمارين وزيادة وتيرتها لتتسنى لي معرفة مؤهلاتهم بشكل أفضل». وإذا كان نمط المدرب الحالي يختلف عن أسلوب المدرب السابق، ماركو فان باستن، فإن الجانب التكتيكي لم يشهد أي تغيير كما أقر فان مارفيك نفسه عندما أكد أن «ماركو كان قد وضع خطة 4 ـ 2 ـ 3 ـ 1 واللاعبون تعودوا بصورة آلية على هذه الطريقة وأنا أنوي الاحتفاظ بها». ولعل هذا تحديدا ما يفسر احتفاظه بعنصرين هامين من طاقم التدريب السابق في عهد فان باستن هما فيليب كوكو وفرانك دي بوير للمضي قدما في هذا الخيار الحكيم، الذي أعطى حتى الآن نتائج رائعة.
نجوم الفريق
بعد اعتزال كل من إدوين فان در سار ورود فان نيستلروي اللعب دوليا، تعين على المدرب فان مارفيك إعادة هيكلة المجموعة التي خلفها فان باستن دون أن يمس الأساس. وأصبح عماد الفريق يتشكل من آريين روبين ويوريس ماتيسن وآندريه أويير وديرك كويت ومارك فان بوميل وكلاس جان هونتيلار وجيوفاني فان برونكهورست، وجميعهم عملوا تحت إمرة المدرب السابق.كما احتفظ رافائيل فان در فارت وروبين فان برسي ونيغيل دي يونغ وويسلي شنايدر بمراكزهم في المنتخب.
الطريق إلى جنوب أفريقيا
ثمانية انتصارات في ثماني مباريات جعلت المدير الفني الحالي للمنتخب ومدرب فينورد روترادم السابق فان مارفيك يدشن عهدا جديدا حافلا بالإنجازات على رأس التشكيلة الهولندية. فضمن المجموعة التاسعة من التصفيات الأوروبية كانت هولندا تتوقع المنافسة على المركز الأول المؤهل مباشرة إلى نهائي القارة السمراء من النرويج واسكوتلندا بوجه خاص. إلا أن الصدفة شاءت أن يكون الهدفان الوحيدان اللذان دخلا شباك المرمى الهولندي (مقابل 17 هدفا سجلها رفاق فان در فارت) جاءا على يد كل من ايرلندا ومقدونيا عكس جميع التوقعات. أما في غلاسغو وأوسلو فقد اكتفى ديرك كويت ورفاقه بالحد الأدنى المطلوب لخطف النقاط بتسجيل هدف وحيد في مرمى أصحاب الأرض فيما أبدوا تضامنا واستماتة لا مثيل لهما على مستوى خط الدفاع.
حظوظ هولندا بالمجموعة الخامسة
تبدو المنافسة شديدة في المجموعة الخامسة، منتخبـــــان أوروبيان تأهلا بجدارة من التصفيات (هولنــدا والدنمارك)، منتخــــب آسيوي حجز بطاقته مبكرا (اليابان) وآخر أفريقي عاد إلى مستواه ليستعيد مكانة تليق بتاريخه (الكاميرون)، المجموعة الخامسة تبدو بين الأكثر تجانسا. لا يوجد منتخب ضعيف، المرشح المنطقي هولندا، وتعد المباريات بالحماس بين خبراء في المشاركة ضمن المسابقة.
ويستهل المنتخب الهولندي مواجهاته ضد الدنمارك 14 يونيو في ديربن. وسيقطع الفريق من هناك مسافة تبلغ 1.660 كيلومترا إلى كيب تاون لمقابلة اليابان 19 يونيو قبل مواجهة الكاميرون 24 يونيو في ختام مباريات الدور الاول.
هولندا
التأسيــــس والانضمــــام لـ «فيفا»: 1889-1904
المدرب: بيرت فان مارفيك
كابتن الفريق: برونكهورست
أول مباراة دولية: أمام بلجيكا 4-1 (1905)
أكبر فوز: على فنلندا 9-0 (1912)
أثقل هزيمة: من إنجلترا 2-12 (1907)
التأهل لكـــأس العالـــم: 8 مرات
أبرز الإنجازات: بطل أوروبا 1988 ـ وصيف مونديال 74-1978
تصنيف «فيفا»: 3