Note: English translation is not 100% accurate
الجهراء المتطور يلتقي الصليبخات في كأس الأمير
الشباب يطيح بالعربي ويضرب موعداً مع القادسية.. وكاظمة لإنقاذ موسمه
6 مايو 2011
المصدر : الأنباء



عبدالعزيز جاسم ـ عبدالله العنزي
فجر الشباب أولى مفاجآت كأس سمو الأمير بإقصائه العربي، بعد ان تغلب عليه بهدف نظيف في اللقاء الذي جمعهما امس على ستاد محمد الحمد بنادي القادسية، وبهذا الفوز ضرب الشباب موعدا مع القادسية حامل اللقب، في اعادة لسيناريو كأس ولي العهد والذي انتهى بفوز الشباب بهدفين مقابل هدف.
استطاع الشباب ان ينهي الشوط الاول متقدما بهدف نظيف سجله المتألق عادل توفيق اثر ترويضه لكرة من داخل منطقة الجزاء مواجها الحارس خالد الرشيدي قبل ان يضع الكرة على يسار الرشيدي (20).
بعد الهدف حاول العربي كثيرا ادارك التعادل ولكن من دون جدوى في ضل تباعد خطوط الفريق، وافتقر الأخضر لصناعة الهجمات في منتصف الملعب خصوصا ان فوزي ابراهيم لم يوفق كثيرا في اختياراته للتشكيل الأساسي لهذه المباراة وكان من الأجدر ان يبدأ بمحمد جراغ أساسيا منذ البداية.وباستثناء الهدف لم تكن هناك أي هجمة خطرة من الفريقين خصوصا من العربي الذي أبدى رغبة في التعديل باحتفاظه بالكرة فقط دون الهجوم الى مرمى الساحل.
وفي الشوط الثاني كاد الساحل ان يقضي على آمال العربي مبكرا لو ان البرازيلي توبانغو استطاع تسجيل الهدف الثاني بعد احتساب حكم المباراة لركلة جزاء للشباب تسبب فيها توبانغو نفسه اثر عرقلة من مدافع العربي حسين الغريب والذي طرد على اثرها، الا ان توبانغو سدد الكرة خارج مرمى العربي مفوتا فرصة ذهبية للشباب لحسم الأمور بداية الشوط (60).
واستمر العربي في نفس سيناريو الشوط الاول، سيطرة على الكرة من دون تسجيل أي خطورة وقد ظهر جليا اعتماد الفريق على التسديد من خارج منطقة الجزاء كحل نهائي بعد ان عجز لاعبوه عن الوصول الى مرمى عمار البلوشي حارس مرمى الشباب، ولم يقدم أي من لاعبي العربي خصوصا المحترف المغربي المميز عبدالمجيد الجيلاني مستواهم الطبيعي، وقد زج فوزي ابراهيم بجراغ وجوني لتعديل النتيجة ولكن من دون جدوى. ولم يحظ العربي بأي فرصة حقيقية للتسجيل بهذا الشوط في حين اعتمد الشباب على الهجمات المرتدة التي لم تتسم بالخطورة ايضا.الى ذلك، تستكمل اليوم مباريات الدور التمهيدي بمباراتين يتقابل في الأولى كاظمة مع التضامن، وبعدها يواجه الجهراء الصليبخات، وتقام المباراتان على ستاد الكويت.
ويسعى كاظمة إلى انقاذ موسمه المحلي بعد أن خسر بطولتي الدوري وكأس سمو ولي العهد، والملاحظ ان نتائج البرتقالي محليا مغايرة تماما لنتائج مشاركته الخارجية في دوري أبطال الخليج التي تصدر فيها مجموعته بـ 9 نقاط من 3 انتصارات.
ويعلم المدرب التشيكي ميلان ماتشالا ان مواجهة اليوم ستكون بوابة الخروج من النفق المظلم الذي وضع فيه الفريق وأن الخسارة ربما تعصف بتاريخه السابق مع كاظمة، لذلك سيحاول ماتشالا ان يلعب بجميع أوراقه الرابحة المتمثلة في فهد العنزي وفرج لهيب وعبدالله الظفيري ونواف الحميدان وطلال الفاضل وحمد الحربي، إلا أن البرتقالي دائما يواجه مشكلة في المواجهات التي تقام بنظام خروج المغلوب فلا يحسمها سريعا، ودائما ما يخرج منها «خائب الرجا»، لذلك سيحاول اللاعبون انقاذ ما يمكن انقاذه والوصول إلى الأدوار النهائية على أقل تقدير. وعلى الطرف الثاني فالتضامن ليس بيده حيلة امام فريق متمرس ولديه العديد من اللاعبين الذين يستطيعون فك شفرة أي دفاع لذلك لن يكون للتضامن حل سوى الاعتماد على الهجمات المرتدة التي قد تثمر هدفا يكون غاليا مع نهاية المباراة، ويضم الفريق العديد من الأسماء المميزة أبرزهم المدافع ماجد مصطفى وصالح وليد ووليد سالم وعبدالله عشوان والبرازيلي رودريغو والنيجيري برنس.
وفي المواجهة الثانية سيدخل الجهراء مباراة اليوم بكبرياء الكبار بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من إخراج العربي في كأس سمو ولي العهد إلا انه خرج في الوقت الإضافي، ويعتبر الجهراء أكثر الفرق تطورا في الفترة الأخيرة وبات مزعجا لجميع الفريق التي يلتقيها بسبب التوليفة الشابة التي أوجدها المدرب البرازيلي جانسينيز داسيلفا والمتمثلة في مشعل ملابش وعبدالرحمن السربل ومحمد سعد وفهد باجية إضافة إلى الحارس المتألق سطام الحسيني مع المحترفين الثلاثة الكنغولي ماكينغا والعماني نبيل عاشور والبحريني جيسي جون، وجميعهم اوراق قادرة على حسم الأمور لمصلحة الفريق في أي لحظة.
أما الصليبخات فدائما يدفع ثمن اندفاع مدربه ثامر عناد الذي يلعب بطريقة هجومية وينسى تأمين الدفاع فتلقى شباكه الأهداف، لذلك سيكون على الفريق لزاما اللعب بواقعية أكثر وأن يدرك أن مباريات خروج المغلوب من الصعب التعويض فيها، ولذلك لابد من خطة متوازنة، لاسيما في ظل تواجد المتألقين مشعل ذياب وبدر المطيري ومعهم البرازيليان باولو وانطونيو ويلسون.