Note: English translation is not 100% accurate
طالب بتقليص قوائم اللاعبين إلى 25
الرشدان: الاتحاد حقق قفزة نوعية.. وثغرات في التكريم
12 يونيو 2011
المصدر : الأنباء

مبارك الخالدي
أكد الرئيس السابق للجنة التدريب في اتحاد الكرة والناقد الرياضي عبداللطيف الرشدان ان الموسم المنصرم لم يختلف كثيرا من حيث التقييم عن المواسم الأخيرة، مشيرا الى انه تقدم بشكل بسيط في أداء بعض الفرق وقال الرشدان لـ «الأنباء» اذا ما اعتبرنا مسابقة الدوري العام مقياسا لأداء الفرق نجد انه لم يحدث تغيير كبير في الترتيب العام للفرق فالمنافسة بقيت بين القادسية الذي حقق اللقب والكويت فيما ارتضت بقيت الفرق ان تراوح مكانها في الترتيب وكأنها اعتادت على هذه المواقع فالمنافسة على المركز الأول انحصرت بين القادسية والكويت وهذا الأمر شاهدناه منذ سنوات كما اعتدنا على مشاهدة فريقين من الدرجة الأولى يتبادلان الصعود والهبوط وبالتالي لم تحدث تغييرات كبيرة على مستوى الترتيب وذهبت كل الوعود التي أطلقها العديد من الاداريين في بقية الفرق بتحقيق نتائج متميزة ادراج الرياح لافتا الى ان درجة التشابه بين الموسم المنصرم والمواسم الأخيرة تصل الى درجة 90%.
وأشار الرشدان الى ان السبب في استمرار المنافسة بين القادسية والكويت راجع الى قوة القاعدة الشبابية في الفريقين والاستقرار في الأجهزة الفنية والإدارية والاختيار المدروس للاعبين المحترفين وكذلك الاستعدادات المميزة للفريقين بدليل مشاركة الفريقين في التنافس على جميع ألقاب المسابقات المحلية.
ولفت الرشدان الى تفوق نادي كاظمة بحصوله على كأس سمو الأمير وقال لقد أسعدني فوز البرتقالي في البطولة وعودته الى البطولات بعد غياب 12 عاما عن الكؤوس كما ان اتساع قاعدة المنافسة بين الفرق هو لمصلحة الكرة الكويتية فكلما زادت مساحة المنافسة بين الفرق ارتقى المستوى الفني للكرة وبالتالي زيادة الإقبال الجماهيري وما شاهدناه من غياب للجماهير في نهائي البطولة كان أمرا مؤسفا، مشيرا الى ان البرتقالي بدأ بجني ثمار الإعداد الجيد للفريق بالاعتماد على العناصر الشابة.
تقليص القائمة
وطالب الرشدان بتقليص قائمة اللاعبين من 35 لاعبا أو 30 إلى 25 لاعبا فقط وقال لو عملنا إحصاء دقيقا لعدد الساعات الفعلية لمشاركة بعض اللاعبين مع أنديتهم طوال مباريات الموسم لوجدناه لا يتجاوز الساعتين أو الثلاث على ابعد تقدير وهذا فيه ظلم كبير لبعض اللاعبين وخاصة المهاجمين الذين يتعرضون لضغط الجماهير والإعلام ومطالبتهم بالتسجيل واحراز الأهداف في حين جلوسهم على مقاعد الاحتياط أفقدهم حساسية التسجيل والتمركز الصحيح لذلك فالحل يكمن في تقليص القائمة وترك الحرية للاعبين المحليين للانتقال الى أندية بحاجة اليهم لتمنح لهم حرية اللعب وبالتالي استعادة مستوياتهم المفقودة وأيضا تعود الفائدة على المنتخب.
نجاح الاتحاد
وعن نجاح اتحاد الكرة في ادارته لمنافسات الموسم قال الرشدان بالفعل حقق الاتحاد نجاحا جيدا وقفزة نوعية وخاصة فيما يتعلق باستقرار مواعيد المسابقات ولكن ذلك لا يمنع من الدراسة والتحليل والتقييم ونحن نطمح للأفضل ولمزيد من النجاحات وكنت اتمنى لو أنيطت مهام اللجان الى خبرات متخصصة ليس لها بتكوين مجلس الإدارة ليضمن لها الديمومة والاستقرار ونحن في الكويت كثيرا ما يحصل عندنا تغيير في مجالس الادارات التي تتعاقب على الاتحاد وكل فريق يستعين بمن يراه مناسبا وبالتالي تغيب الاسترايجيات طويلة الأمد، فلماذا لا نستعين بخبرات خليجية أو أوروبية لتعمل في لجان المسابقات والحكام والتدريب لمدة 5 سنوات ثم نحاسبها بعد ذلك.
وتساءل الرشدان عن المعايير التي على ضوئها تم اختيار اللاعبين المميزين لهذا الموسم وقال ان المعيار التربوي هام جدا فقد تم اختيار بعض اللاعبين دون الأخذ في الحسبان مبدأ اللعب النظيف فهناك لاعبون تعرضوا للإيقاف بسبب حصولهم على البطاقات الحمراء المباشرة أو الصفراء المتكررة وساهموا في التأثير على النتائج السلبية لفرقهم ومع ذلك تم تكريمهم وهذه سقطة على الاتحاد تداركها مستقبلا.
حظوظ الأولمبي
ورحب الرشدان بخطوة الاتحاد بالتجديد لمدرب الأزرق غوران توفاريتش وقال ان مصلحة الأزرق تتطلب استقرار الجهاز الفني خاصة بعد النجاحات التي تحققت حيث بلغ المنتخب مرحلة من النضوج الفني مكنته من تحقيق نتائج مميزة ونحن عانينا الأمرين من كثرة التغيير في الأجهزة الفنية السنوات الأخيرة وليست هناك مشكلة في منح المدرب الزيادة التي يرغب بها لمصلحة المنتخب فبعض اللاعبين المحترفين تدفع لهم الملايين والكويت تستاهل.
وتمنى الرشدان التوفيق لمنتخبنا الاولمبي في مواجهته منتخب اليابان ضمن منافسات الدور الثاني المؤهل الى أولمبياد لندن وقال كنا نتمنى ان يحظى الأولمبي بفرص استعداد أفضل لأن وجود منتخب أولمبي قوي يعطينا الأمان على استمرار قوة الأزرق ونحن بعد كل هذا التاريخ الإقليمي والقاري لابد ان نستبعد من أذهاننا فكرة المشاركة من أجل المشاركة فقط وليس هناك مستحيل في اجتياز اليابان فكرة القدم لا تعترف إلا بالروح والقتال داخل الملعب.