Note: English translation is not 100% accurate
دخل معسكراً تدريبياً في المغرب حتى 28 الجاري
أزرق الشباب طوى «العربية» ويستعد للتصفيات الآسيوية
24 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


مبارك الخالدي
لاتزال بعثة منتخبنا الوطني للشباب متواجدة في المغرب بالرغم من انتهاء مشاركة الأزرق في البطولة العربية التي استضافتها المغرب منذ الـ 14 من الشهر الجاري وحتى ختامها يوم أمس.
حيث دخل الأزرق معسكرا يستمر حتى 28 الجاري للاستعداد للتصفيات الآسيوية المقرر انطلاقها أكتوبر المقبل والمؤهلة إلى كأس آسيا 2012 حيث سيلعب منتخبنا في المجموعة الثانية التي تضم إلى جواره منتخبات الأردن والبحرين وطاجيكستان وبوتان وقطر البلد المستضيف لمنافسات المجموعة التي سيتأهل منها منتخبان إلى الأدوار النهائية.
بينما سيمنح أفضل فريقين يحتلان المركز الثالث من المجموعات فرصة المشاركة في النهائيات احدهما من شرق القارة والآخر من غربها وفق نظام البطولة.
«العربية» أفضل إعداد للأزرق
وجاءت نتائج المنتخب متواضعة في بطولة كأس العرب حيث احتل الأزرق الترتيب الأخير لمجموعته الثانية لتلقيه أربع خسائر متتالية وكانت من السعودية في مباراة الافتتاح 0-1 ثم خسر مباراته الثانية أمام العراق 0-3 كما خسر أمام المنتخب المصري 0-1 وأخيرا خسر أمام البحرين 1-4 وللأمانة فالمنتخب لم يكن سيئا في أولى مبارياته أمام السعودية وقدم عرضا جيدا خلال الشوط الأول كان فيه الأقرب إلى التسجيل إلا ان مرماه تلقى هدفا مع الدقائق الأخيرة في المباراة ومن تسديدة من خارج حدود المنطقة لا يسأل عنها الحارس خليفة رحيل ولكن الأمر الذي لا نجد له تفسيرا هو الحالة المغايرة التي ظهر عليها المنتخب أمام العراق وخسرها بثلاثية نظيفة وكانت آثارها سلبيه للغاية على باقي المباريات حيث أدرك لاعبونا وقتها صعوبة المهمة المقبلة خصوصــا أمام المنتخب المصري احد المرشحين للبطولة فالمنتخب لم يقدم ما يشفع له أمـــام العـــراق الذي لعبنا أمامه في الكويت مرتين قبل انطلاق البطولة وأوراقه مكشوفة لكن الفارق البدني والمهاري رجح كفة العراقيين في ظل تراجع مستوى اللياقة البدنية للاعبينا فكانت النتيجة قاسية على اللاعبين لكنهم عادوا وتفوقوا على أنفسهم أمام المنتخب المصري وخسروا بهدف وحيد دون رد بفضل الروح العالية لهــم التي مكنتهم من الحد من خطورة المصريين.
كمــــا ساهم الجهـــازان الفني والإداري بهــــذه النتيجة بفضل نجاحهم في إخراج اللاعبين من الحالة السيئة التي كانـــوا بهـــا بعد الجولتين الماضيتين.
خسارة غير متوقعة
ومما يؤسف له الخسارة غير المتوقعة أمام البحرين في الجولة الأخيرة بالرغم من تواضع المنتخب البحريني الذي نجـــح في إحراز ثلاثـــة أهــــداف فقــــط من الأربعة في الشوط الأول بــكـــل أريحيـــة.
الدروس المستفادة للآسيوية
ونتمنى ان يستفيد لاعبونا وجهازهم الفني من مشاركتهم في البطولة المذكورة للاستعداد للأهم وهو التصفيات الآسيوية خصوصـــا أننا نلتمس العذر لمدربنــــا الوطني احمد حيدر الذي افتقــــد 8 لاعبين أساسيـــين قبل المغادرة الى المغرب لظروف خاصة في اللاعبين وممـــا يؤسف له ان منتخبنا لم يسجل في البطولة سوى هدف وحيد ومـــن ركلــــة جزاء في أربع مباريات في حين تلقى مرمانـــا 9 أهــداف.
كما ان المنتخب لم يستطع الوصول إلى مرمى المنتخبات الأخرى إلا في حالات نادرة والسبب هو اللعب بمهاجم وحيد طوال المباراة في ظل غياب تقدم لاعبي الوسط والأطراف إضافة إلى غياب التسديد المحكم من خارج المنطقة وهو احد الحلول كما ان معظم الأهداف الـ 9 التي دخلت مرمانا كانت عرضيات من الاجناب لم يستطع الظهيران إيقافهــــا، فضلا عن سوء التغطية الدفاعيــــة لقلبي الدفـــاع.