Note: English translation is not 100% accurate
رشدي يرثي المرحوم شعبان
16 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء

(يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي الى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي) صدق الله العظيم، بقلوب مؤمنة استقبلنا خبر انتقال الاخ والصديق والرياضي الخلوق والاداري والقيادي الناجح علي شعبان رئيس نادي الصليبخات وعميد الاندية العربية الى ذمة الله والحديث عن علي شعبان يتطلب الكثير من الصفحات فقد بدأ حياته لاعبا ثم مشرفا ومدربا واداريا ناجحا حتى تولى قيادة ناديه الصليبخات لاكثر من 25 عاما ليصبح عميدا للاندية العربية بعد المغفور له الشيخ خالد اليوسف رئيس نادي السالمية الاسبق وبالرغم من ان الاخوة الاعزاء في الاقسام الرياضية تطرقوا الى مشوار المرحوم علي شعبان الا انني وجدت من الضروري الانضمام اليهم وابراز بعض الحقائق التي عاصرتها مع الاخ الفقيد علي شعبان الذي ترك بصمات رائدة من خلال مشواره الطويل مع الرياضة وتحمل الكثير من الآلام خلال مشواره مع المرض الذي انتصر عليه في النهاية، وشعبان نموذج مشرف للرياضي وكان هدافا ماهرا في بداية حياته الكروية ورافق الجوهرة السوداء ملك الكرة البرازيلي بيليه اثناء تواجده مع فريق سانتوس البرازيلي في زيارته للكويت للعب مع نادي القادسية في ستاد ثانوية الشويخ في بداية السبعينيات ثم ساهم في صعود فريق الصليبخات الى دوري الاضواء وتولي تدريب الفريق والاشراف عليه قبل الانتقال الى العمل الاداري والتدرج فيه حتى تولى منصب رئاسة ناديه الذي ترعرع في درجاته ومراحله السنية المختلفة حتى تولى قيادته واكتسب ثقة الجميع ومحبتهم وبالرغم من ان نادي الصليبخات كان من قيادات اندية التكتل الا ان علي شعبان كان لديه آراء خاصة تجاه الحركة الرياضية ويسعى الى تطبيق مصلحة الكويت على المصالح الشخصية. وبعيدا عن المجال الرياضي فقد كانت ديوانية الفقيد ومقار عمله مفتوحة للجميع وتم حل الكثير من المشاكل الرياضية فيها بالاضافة الى دور المرحوم في حل الكثير من المشاكل من خلال عمله في وزارة الداخلية ورئاسة المختارين مما اكسبه حب الجميع ولعل اهم مميزات المرحوم ايمانه بأن المناصب زائلة وان الكراسي ليست دائمة لاحد وانها لو دامت لغيرك ما وصلت اليك وحبه لعمل الخير فاكتسب محبة الكبير والصغير وكان رحمة الله عليه صاحب واجب ودائم السؤال عن الجميع فترك بصمات رائدة في نفوس الجميع وصبر على المرض طويلا وقاوم لعدة سنوات حتى انهكه المرض واستسلم لقضاء الله وليرحم الله علي شعبان ويصبر اهله وذويه والحركة الرياضية على رحيله.
(وانا لله وانا اليه راجعون)