Note: English translation is not 100% accurate
في انطلاق الجولة الرابعة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس آسيا
أزرق الناشئين في مواجهة صعبة أمام اليمن اليوم
19 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء



يخوض منتخبنا الوطني للناشئين (تحت 16 عاما) مواجهة صعبة عندما يلتقي اليمن في الـ 6:30 مساء على ستاد علي صباح السالم ضمن الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الثانية من التصفيات، وفي التوقيت نفسه، يلتقي الإمارات والمالديف على ستاد محمد الحمد، وتختتم الجولة بلقاء يجمع أفغانستان وباكستان في الـ 9:30 على ستاد علي صباح السالم. ويتصدر منتخبنا الترتيب برصيد 7 نقاط، وتتقاسم الإمارات وأفغانستان المركز الثاني برصيد 5 نقاط، فيما تراجع المنتخب اليمني الى المركز الرابع برصيد 4 نقاط، وتأتي باكستان خامسة برصيد 3 نقاط، فيما فقدت المالديف فرصة المنافسة بعد ان خسرت اللقاءات الثلاثة. في اللقاء الأول، يسعى الأزرق الى الفوز أمام اليمن للاقتراب كثيرا من التأهل الى النهائيات، خصوصا ان تعادل أفغانستان مع فوز الأزرق يعني تأهله رسميا، ويدرك مدربه الصربي غوران متكوفيتش ان المهمة لن تكون سهلة أمام فريق يلعب من اجل الفوز فقط، حيث ان التعادل أو الخسارة تعني خروجه من المنافسة، ويتسلح اللاعبون بالثقة والروح العالية بعد الانفراد بصدارة الترتيب، ولكن هذه الأمور لن تكون كافية، وتحتاج الى بذل مجهود كبير من اللاعبين من أجل تحقيق النتيجة المرجوة.
من جهته، يخوض المنتخب اليمني اللقاء وعينه على اللقاءات الأخرى، أملا في فوزه وان تصب النتائج الأخرى لصالحه من اجل استمرار حظوظه في خطف إحدى البطاقتين الى الدور المقبل.
وفي اللقاء الثاني، تبدو فرصة الإمارات مواتية لإحراز النقاط الثلاث والوصول الى النقطة الثامنة، في ظل تواضع خصمه الذي تلقى 14 هدفا في 3 مباريات.
وفي لقاء باكستان وأفغانستان، يلعب المنتخبان من اجل الفوز فقط، حيث ان التعادل يعني تضاؤل حظوظهما كثيرا في المنافسة على التأهل. وشهدت مباريات الجولة الثالثة انفراد الأزرق بصدارة الترتيب، مستغلا الخسارة المفاجئة لليمن من أفغانستان، حيث تمكن الأزرق من هزيمة المالديف بخماسية تناوب على تسجيلها محمد خالد (هدفين)، عبدالعزيز اشكناني ومشعل العنزي وسالم الهاجري (هدفا). ورغم سيطرة الأزرق على مجريات اللقاء منذ الدقيقة الأولى بفضل التنظيم الرائع للاعبيه، وشن الهجمات على الجناحين إلا أن حارس مرمى المالديف شريف ابراهيم حافظ على نظافة شباكه، ولجأ بعدها الأزرق الى الكرات الطويلة، ولكن ضياع الهجمات استمر، ولجأ بعدها لاعبو الكويت الى التسديد الا ان الأمور لم تتغير، وانتظر الأزرق حتى الدقيقة (38) لافتتاح التسجيل عبر رأسية مدافعه محمد خالد.
وفي الشوط الثاني، ظهرت الرغبة الكبيرة على لاعبي الأزرق من اجل احراز أهداف أخرى، ونجح اشكناني في تسجيل الهدف الثاني (48) عبر تسديدة قوية، وتسيد بعدها لاعبو الأزرق المباراة وأضاعوا العديد من الفرص، وأجرى ماتكوفيتش عددا من التغييرات لزيادة الناحية الهجومية حيث أشرك سالم الهاجري ومحمد حجي ومشعل العنزي بدلا من محمد محمود، بندر بورسلي وعبدالعزيز اشكناني، ونجح خالد في اضافة الهدف الثالث من خلال الركلة الحرة التي سددها في الحائط البشري وارتدت إليه وسددها مرة أخرى أرضية على يمين الحارس (74)، وأضاع مشعل العنزي انفرادا بعد ان سدد بيد الحارس (82)، ورغم التمريرات الرائعة من عبدالله العصفور الا ان المهاجمين تفننوا في اضاعة الفرص، ونجح مشعل العنزي في تسجيل الهدف الرابع برأسه بعد ان استغل عرضية بدر الظفيري (89)، وفي الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع تمكن سالم الهاجري من احراز الهدف الخامس.
وفي اللقاء الثاني، قاد راشد احمد منتخب الإمارات الى الفوز على باكستان بعد ان سجل الهدفين (32 و78)، وقدم الإماراتيون أداء جيدا سيطروا به على مجريات المباراة وبدأوا الشوط الأول باندفاع هجومي بحثا عن التسجيل وكانت لهم السيطرة على وسط الملعب وأفضلية كبيرة في امتلاك الكرة بينما اعتمد الباكستانيون على اغلاق مناطقهم الدفاعية والاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة التي شكلت خطورة على المرمى الإماراتي الذي أضاع لاعبوه أكثر من فرصة محققة قبل ان يتمكن مدافعه راشد احمد من افتتاح التسجيل لفريقه من ضربة حرة مباشرة على يمين منطقة الجزاء سددها مباشرة على مرمى سكنت شباك الحارس عثمان خان (32) لينتهي هذا الشوط بتقدم الإمارات. وجاءت بداية الشوط الثاني سريعة من الطرفين واندفع الباكستانيون للأمام بغية تحقيق التعادل بينما لم يستسلم الإماراتيون وبانت رغبتهم في زيادة غلتهم من الأهداف وتبادل المنتخبان الهجمات الخطرة مع أفضلية للإمارات، التي سجلت في الربع ساعة الأخيرة من زمن المباراة ولم تفلح محاولات المدرب الباكستاني سجاد محمود في الزج بثناء الله في تعديل النتيجة حتى نهاية اللقاء.
وشهدت مباراة أفغانستان واليمن حضورا جماهيريا كبيرا من الجاليتين ساهم في زيادة الإثارة والحماس داخل الملعب وكان المنتخب اليمني هو البادئ في التسجيل بواسطة جهاد عبدالرب (7)، وسبق هذا الهدف سلسلة من الحملات اليمنية بغية احراز الهدف المبكر وقدم المنتخب اليمني الربع الساعة الأولى بشكل مميز بفضل التحركات الإيجابية للاعبيه محمد الدحي وأيمن عبدالكافي وحمزة الشهامي حيث أتقن لاعبو الوسط التمرير السريع للمهاجمين خلف الدفاعات الأفغانية بغية استغلال حالة الارتباك التي بدأ بها الأفغان الذين نجحوا في العودة الى المباراة عبر التسديدة القوية لمحمد عظيم أبعدها الحارس اليمني عبدالوهاب الكوكلي بصعوبة (18) لينشط بعدها الأفغان ويدينون بالفضل في هذا الشوط للأداء المتميز للاعبين حيات رضائي ومحمد عظيم ومرتضي زاده في وسط الملعب والمهاجمين محمد أمين ومحمد رضائي وفي الشوط الثاني كرر المنتخب اليمني السيناريو نفسه عبر البداية القوية بغية تسجيل الهدف الثاني حيث أطاح عبدالكافي بفرصة سانحة أبعدها الدفاع الأفغاني بجسارة كما تلاعب الدحي بالدفاعات وهيأ الكرة للبديل عبدالرحمن محمد الذي سدد خارج المرمي (55) لينتفض الأفغان بعدها ويدفع المدرب محمد طاهر باللاعب اكبر احمدي لزيادة عدد المهاجمين وتحقق له ما أراد حيث نجح رضائي في تعديل النتيجة (64) بتسديدة قوية على يمين الحارس كوكلي وكان لهذا الهدف مفعول السحر على اللاعبين الذين واصلوا الهجوم بقوة، ومن كرة عرضية فشل الدفاعي اليمني في إبعادها استطاع أمين احراز الهدف الثاني (74) ليحكم بعده الأفغان سيطرتهم على المباراة مستغلا تراجع أداء لاعبي اليمن الذين ظهر عليهم الإرهاق لتنتهي المباراة بفوز أفغاني مستحق.
200 دينار من الفهد لكل لاعب
منح رئيس اتحاد الكرة الشيخ طلال الفهد مبلغ 200 دينار لكل لاعب في منتخب الكويت، اضافة الى الجهازين الفني والإداري عقب الفوز على المالديف مكافأة لهم.
وطالب الفهد اللاعبين بالاستمرار في تقديم الأداء ذاته في الجولتين المقبلتين من أجل تعزيز حظوظه في التأهل الى النهائيات، مشيدا بالمستوى الذي قدمه اللاعبون في الجولات السابقة والذي مكنهم من اعتلاء صدارة المجموعة.
بوطيبان: الحسم في الجولة الأخيرة
أشاد المدرب المساعد للأزرق أنور بوطيبان بالأداء الذي قدمه اللاعبون خصوصا في الشوط الثاني، مشيرا الى ان التغييرات عدلت كثيرا من أداء اللاعبين ومكنتهم من تسجيل الأهداف الـ 5.
وأوضح ان التسرع في الشوط الأول أسهم في ضياع العديد من الفرص والتي لو استغلت بشكل صحيح لكانت النتيجة أفضل، مؤكدا ان التأهل سيحسم في الجولة الاخيرة.
وعن مواجهة المنتخب اليمني، قال بوطيبان ان الجهاز الفني درس الخصم جيدا، ووضع الخطة المناسبة لذلك، متمنيا ان يطبق اللاعبون المطلوب منهم وتحقيق نتيجة ايجابية في لقاء اليوم.
من جهته، قال مدرب منتخب المالديف إحسان عبدالغني ان جميع الفرق تتسابق من أجل تسجيل أكبر عدد من الأهداف في مرمى منتخب بلاده، موضحا ان قوة المجموعة منعت فريقه من تسجل هدف.
وأشار الى فارق الأداء والياقة البدنية بين لاعبيه والأزرق، موضحا انه اتبع الطريقة الدفاعية، وتابع: «لو لعبنا بطريقة هجومية لسجلت في مرمانا أهداف أكثر».
النعاش: افتقدنا ثقافة الفوز
قال مدرب المنتخب اليمني سامي النعاش بداية أهنئ المنتخب الأفغاني على العرض والنتيجة وهو خصم يستحق الاحترام ولعبنا بشكل جيد في الشوط الاول وأضاع لاعبونا العديد من الفرص كانت كفيلة بتغيير مجرى المباراة ولكن التحول حدث بسبب فقدان لاعبينا ثقافة الفوز في المحافظة على التقدم وربما لم يقدروا الخصم حق تقديره ونحن نعذرهم على ذلك كونهم صغار السن.
من جهته، قال المدرب الأفغاني محمد طاهر: لقد قدمنا أداء قتاليا بروح عالية لأننا ندرك ان الفوز يقربنا من منتخبات المقدمة ويزيد من حظوظنا في التأهل، لقد درسنا الفريق اليمني ووضعنا خطتنا على أساس نقاط القوة والضعف فيه وهو خصم عنيد له كل الاحترام.
مسيرة أفغانية عقب المباراة
ورافقت الجماهير الأفغانية حافلة منتخبها في تظاهرة فرح كبيرة علتها الأهازيج وأناشيد الفرح في أجواء عكست ان القادم من المباريات للمنتخب الأفغاني سيشهد حضورا جماهيريا كبيرا.
النصر كرّم خالد
في مبادرة كريمة قامت إدارة شركة النصر الرياضي ممثلة بمديرها فهد الصغير بتكريم نجم منتخبنا محمد خالد ومكافأته بمبلغ مائة دينار بعد اختياره كأفضل لاعب في مباراة منتخبنا مع المالديف، حيث قام الصغير بزيارة بعثة المنتخب في الفندق بعد المباراة.
سجاد: فرصتنا لاتزال قائمة
أكد مدرب المنتخب الباكستاني سجاد محمود على ان فرصة فريقه لاتزال قائمة بالتأهل الى النهائيات الآسيوية رغم خسارته للمباراة الثانية على التوالي، وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقب المباراة كسبنا 3 نقاط وخسرنا 6 حتى الآن وتتبقى لنا مباراتان سنقاتل عليهما للوصول الى النقطة التاسعة التي قد تمنحنا إحدى البطاقتين. وأضاف: قدمنا مباراة جيدة طبقنا خلالها الخطة الموضوعة، خلقنا فرصا سانحة للتسجيل ولكن خصمنا تمكن من استغلال كرتين ثابتتين اقتنص بهما المباراتين. وأعطى سجاد الأفضلية لمنتخبات الكويت وأفغانستان ثم الامارات بالتأهل، مؤكدا ان هذا ما فرزته نتائج الجولات الـ 3 الماضية.
علي: لعبنا تحت ضغط
من جانبه، عبر مدرب المنتخب الإماراتي علي إبراهيم عن سعادته بتحقيق منتخبه الفوز الأول له بالتصفيات، مشيرا الى انه كان صعبا قياسا على الظروف المصاحبة له، حيث لعب اللاعبون تحت ضغط كبير، لاسيما ان الخسارة او التعادل الثالث على التوالي يبعدهم عن المنافسة ولعبوا من أجل الفوز وحققوه ليحيوا آمالهم بقوة على إحدى البطاقتين المؤهلتين عن المجموعة. وتابع: قرأت المنتخب الباكستاني وأعددت الخطة المناسبة له وأجريت بعض التغييرات وفضلت الاعتماد على اللاعبين المهاريين في خط المقدمة. واضاف: ان أهم ما حدث هو محافظتنا على تقدمنا بالنتيجة وزيادة غلتنا على عكس المباريات السابقة التي كنا نستقبل بها هدف التعديل الذي يربكنا بعض الشيء، مؤكدا انه دائما ما يدرب لاعبيه على تسديد الكرات الثابتة، خاصة انها أحد الأسلحة المهمة في كرة القدم وهاهو اليوم يحصد نتاج هذا التدريب.