Note: English translation is not 100% accurate
المهاجم الثاني أثبت جدارته وأتاح العديد من الفرص للتسجيل
غوران بحاجة إلى ترتيب الأوراق قبل مواجهة لبنان
6 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء

عبدالعزيز جاسم
يبدو أن مدرب «الأزرق» الصربي غوران توفاريتش لم يستقر حتى الآن بصفة رسمية على التشكيلة المثالية التي سيدخل بها مواجهة لبنان الجمعة المقبل في الجولة الرابعة من تصفيات كأس العالم البرازيل 2014، فكان واضحا الارتباك الكبير الذي دخل فيه في مواجهة البحرين الودية أول من أمس والتي خسرها 0 - 1 ولم يكن ارتباكه فقط في الدخول بالتشكيلة الرسمية بل حتى في تبديلاته التي نلتمس له العذر في بعضها. وربما يكون أكثر الأشخاص أرقا في العيد حاليا هو غوران الذي دائما ما يعاني من عقدة في تشكيلته وحتى اللحظة لم يصل إلى الحل المناسب، ويسبب له غياب فهد العنزي مشكلة كبيرة وهو ما يجعله يتخبط في إيجاد البديل ونفس الحال عندما غاب وليد علي عن مواجهة لبنان الأولى فكيف سيكون الوضع لو كان الغائب أيضا بدر المطوع لذلك لا يخفى على الجميع وخصوصا جمهورنا الواعي الذي يدرك ان الأزرق دائما ما تهتز أركانه وتظهر فيه حالة من عدم التوازن في حال غياب وليد او المطوع أو العنزي.
وبدا واضحا حجم التخبط كبيرا لدى تشكيلة غوران الأخيرة أمام البحرين والتي يصر من خلالها على عدم اللعب بمهاجم صريح ثان ودائما ما يراهن على وجود عبدالعزيز المشعان كبديل لأحد اللاعبين الثلاثة الذين سبق ذكرهم على الرغم من أن أسلوبه وطريقة لعبه تختلف كليا عن طريقة وأسلوب وليد والمطوع والعنزي، لذلك في كل مرة يراهن عليه ويشركه أساسيا لا يجد مردودا يعطيه الفوز أو حتى تحقيق نتيجة إيجابية والأجدر به الاحتفاظ بالمشعان كورقة رابحة وربما لم يتعلم غوران من خطأ مباراة الذهاب في لبنان والتي أشرك فيها حسين الموسوي كجناح أيسر على الرغم من ان الموسوي يعتبر مهاجما ثانيا. ولو تمعن غوران ومساعده عبدالعزيز حمادة قليلا في الـ 30 دقيقة الأخيرة والتي أشرك فيها فهد الرشيدي لفطن أن اللعب بمهاجمين اثنين لا يوجد فيه ضرر بل يعطيك أفضلية بالتحكم في زمام الأمور وإتاحة العديد من الفرص الخطرة وهذا بالفعل ما حدث فبعد دخول الرشيدي ضاعت 4 فرص محققة للتسجيل ومن مهاجمين فقط فأضاع المطوع انفرااد ويوسف ناصر انفرادا آخر والاثنان كان خلفهما الرشيدي ثم عاد الرشيدي وأضاع فرصتين داخل منطقة الجزاء. ولو نظرنا إلى ما سبق تلك الهجمات فلم تسنح لنا أي فرص محققة للتسجيل بتمريرات متبادلة بين اللاعبين قبل دخول الرشيدي بل كانت فقط الخطورة من تسديدات او كرات عرضية ما يعني ان تواجد المهاجم الثاني المساند ليوسف ناصر أعطى حلا مثاليا وتبقى مسألة التسجيل من عدمها هي مسألة توفيق والمهم هو كثرة الوصول للمرمى، لاسيما ان الدفاع اللبناني تستطيع ضربه بسهولة، لذلك منتخبنا بحاجة لتكثيف الهجوم أكثر من تكثيف اللعب في الوسط وعلى الأطراف لأنه بالنهاية الأهداف هي التي تحسم التأهل وليس السيطرة على الملعب والتحكم في المنافس. ونعذر المدرب بعدم إشراك حسين فاضل وفهد عوض في خط الدفاع بسبب عدم تشافي الأول بصورة كاملة وكذلك لإرهاق الثاني على الرغم من أننا لم نشعر بغياب فاضل في قلب الدفاع بسبب تألق مساعد ندا ومحمد راشد الذي كان نجم المنتخب في المباراة بلا منازع إلا إن الأزرق افتقد كثيرا لعوض الذي يعتبر ظهيرا مثاليا بمعنى الكلمة في الناحيتين الدفاعية والهجومية ومن المتوقع له أن يكون احد مفاتيح الفوز أمام لبنان إذا ما حرره غوران بدلا من تحرير المعتوق في النواحي الهجومية لان عوض يعتبر أكثر تميزا من المعتوق في الطلعات الهجومية لمهارته العالية ولإتقانه الكرات العرضية.
تدريب قبل العيد
خاض الأزرق تدريبا خفيفا عصر أمس على ملعب عبدالرحمن البكر في اتحاد الكرة بمنطقة العديلية لفك العضلات بعد المجهود الكبير الذي بذله معظم اللاعبين في مباراة البحرين.
وقاد التدريب مدرب اللياقة البدنية الصربي أليكس بعد مغادرة المدرب غوران ومساعده عبدالعزيز حمادة إلى قطر وذلك لمتابعة مواجهة لبنان والعراق الودية. إلى ذلك، أعطى الجهازين الإداري والفني للمنتخب راحة لجميع اللاعبين من التدريبات اليوم بسبب عطلة عيد الأضحى المبارك على أن يدخل المنتخب في معسكر فندق السفير انترناشونال غدا مع استئناف التدريبات.
ندا آخر المصابين في الأنكل
تعرض منتخبنا لضربة موجعة أخرى بعد ان عادت الإصابة إلى المدافع مساعد ندا وهي عبارة عن التواء في الانكل تلقى على إثرها حقنة لينضم إلى قائمة المصابين وهم بدر المطوع وطلال العامر وفهد العنزي وجميعهم يعانون من غصابة في الانكل ويسعى طبيب المنتخب د.عبدالمجيد البناي إلى تجهيز المطوع وندا بصورة أكبر من العامر الذي يبدو ان إصابته تحتاج إلى وقت ونفس الحال ينطبق على العنزي الذي لن يشارك امام لبنان للإيقاف.