Note: English translation is not 100% accurate
الفحيحيل كان الأقرب والشباب حسمها بالاستعانة بصديق
8 ابريل 2008
المصدر : الانباء
مبارك الخالدي
أسدل الستار على رحلة دوري الدرجة الاولى لموسم 2007 - 2008 بعد رحلة شاقة بدأت في 29 سبتمبر الماضي وسط تطلعات وآمال بجميع الفرق بالوصول الى دوري الاضواء، وتوج نادي الشباب بطلا للمسابقة معلنا تأهله للدوري الممتاز، حيث لعبت الفرق الخمسة وهي الشباب والفحيحيل والصليبخات وخيطان واليرموك دوريا من ثلاثة ادوار لعب خلاله كل فريق 12 مباراة، وأحرزت الفرق 72 هدفا كان اكثرها من نصيب الصليبخات (21) هدفا.
الشباببطل المسابقة فاز في 4 مباريات وتعادل في 7 وخسر مباراة واحدة كانت من الصليبخات 2 - 1 في الدور الثاني من المسابقة وسجل الفريق 12 هدفا ودخل مرماه 9 اهداف، ويعتبر خط دفاعه من اقوى دفاعات الفرق المشاركة، وامتاز الفريق بشكل عام بانضباط تكتيكي واضح، وبثبات التشكيل بفضل كفاءة الجهاز الفني بقيادة الصربي غوران ومساعده ناصر الميع ومدرب حراس المرمى الايراني كريم الموسوي، وتكاتف الجهاز الاداري ممثلا في مدير الكرة جابر الزنكي والمشرف ايوب احمد، حيث عمل الجميع وفق منظومة متكاملة منذ بداية الاعداد للموسم في معسكر اوروبي، وكذلك معسكر القاهرة قبل الجولتين الاخيرتين اللتين نقلتا الفريق للمقدمة بفوزه على خيطان وتعادله مع الصليبخات.
الفحيحيلكان الفحيحيل هو الاقرب للقب لولا خسارته المفاجئة من اليرموك 1 - 2 في الجولة الاخيرة، حيث منحت هذه الخسارة اللقب على طبق من ذهب للمتأهب الشباب. حقق الفريق خلال المسابقة الفوز 5 مرات وهي أعلى نتيجة بالبطولة، وتعادل 4 مرات وخسر 4 مسجلا 13 هدفا ودخل مرماه 18 هدفا.
الصليبخاتانطلق نحو اللقب بسرعة كبيرة منذ الجولة الثانية في الدور الثاني، حيث لم يتعرض لأي خسارة أو تعادل حتى موعد مباراة الحسم مع الفحيحيل في الجولة قبل الاخيرة، حيث كانت الخسارة قاصمة عطلت قطاره عن المسير، حتى التعادل مع الشباب في الجولة الاخيرة لم يشفع له.
ونجح الوطني ثامر عناد بعمل توليفة متناسقة مكنته من انتهاج اسلوب تكتيكي معين فرض من خلاله نفسه ليس فقط في هذه المسابقة، وانما في مسابقتي كأس الاتحاد وكأس سمو ولي العهد حيث يمتلك الفريق اقوى هجوم واحرز 21 هدفا بفضل وجود المتميز هداف المسابقة محمد عودة 8 اهداف، لكن المفارقة ان مرماه مني ايضا بـ 21 هدفا، ما يشير الى ان هناك خللا في الدفاع وحراسة المرمى.
خيطانقدم الفريق عروضا جميلة خلال المسابقة، وكان صعب المراس في الكثير من المباريات، الا ان سوء الحظ لازمه في عدة مواجهات، فالفريق يقوده التشيكي ياردا والذي يلعب بهوية واضحة ومنهجية منطقية ساهم في ابرازها محترفوه الكاميروني اوليفيرا والنيجيري ديوك والبحريني حسن البحري، اضافة الى المتمكن محمد عثمان والمخضرم منصور العجمي، وقد حقق الفريق الفوز 3 مرات وتعادل في 5 وخسر 4.
اليرموكعاند الحظ لاعبيه في اغلب المواجهات، خصوصا في عملية انهاء الهجمات، حيث اعلن الجهاز الفني في اكثر من مناسبة ان مشكلته في التهديف وهو اقل الفرق احرازا للاهداف (10 اهداف) فالفريق لديه المقدرة على نقل الكرة أو امتلاك الملعب، لكن دون نهاية جيدة للعبة، ولم يوفق في التعاقد مع مهاجم يريح زملاءه وجهازه الفني، وحقق الفريق الفوز مرتين فقط، وتعادل في 4 وخسر في 6 ودخل مرماه 19 هدفا، بالرغم من وجود حارس المنتخب الاولمبي حميد القلاف، والذي لم يشارك في بداية الموسم بداعي الاصابة.