Note: English translation is not 100% accurate
الأخضر «يكسر الخاطر».. وكاظمة يحقق المطلوب.. والسالمية يتراجع
الجولة السادسة: القادسية يستعرض عضلاته.. والكويت لا يخشى أحداً
6 فبراير 2012
المصدر : الأنباء

الجهراء يواصل التقدم.. والشباب لم يتعلم.. والنصر فاقد الهوية
عبدالعزيز جاسم
@aziz995
لم يتغير مسلسل الدوري منذ انطلاقته حتى الآن ولم تضف الجولة السادسة أي جديد عن باقي الجولات الماضية، فالقادسية يواصل الضرب بكل الطرق والأساليب من اجل حصد النقاط وهو ما حصل بعد أن عمق جراح الشباب، ونفس الحال ينطبق على وصيفه ومطارده اللدود الكويت الذي لا يرهق نفسه أو لاعبيه ويظفر بالنقاط الـ 3 بكل سهولة ويسر من منافسيه وآخرهم السالمية بعد ان نال منه بهدف، أما الجهراء فمازال يواصل عروضه الجيدة ويحصد النقاط ويطارد الأصفر والأبيض من بعيد إلا انه يستحق الثالث بعد فوزه على النصر المتهالك من جولة إلى أخرى، اما العربي فلم يرض جماهيره وأنصاره ولا حتى نفسه بعد أن خسر من كاظمة باستسلام كل لاعبيه ومدربهم باستثناء محمد فريح، أما البرتقالي فقد وصل لمراده وحصد النقاط الـ 3 رغم ضعف المستوى بشكل عام.
الأصفر فعل ما أراد
ربما غضبت بعض الجماهير القدساوية التي تريد الفوز والمتعة معا بعد أن فاز فريقها فقط في هذه الجولة بعد أن حقق مدرب الأصفر الكرواتي رادان ما أراد بأن يخرج من مباراة الشباب بالفوز وهو أمر طبيعي في ظل الضغط الكبير الذي يعيشه الفريق حاليا، كما انه يريد ان يدخر مجهود أغلب لاعبيه لأهم مواجهة في ختام القسم الأول مع الوصيف الكويت غدا لكنه فقد في المباراة لاعبا من أهم ركائز الفريق وهو عبدالعزيز المشعان الذي تعرض للطرد وبالتالي لن يشارك لكن يجب ان نعترف بقدرة رادان الكبيرة بعد أن أشرك 3 في الوسط ممن يعتبرون بدلاء وهم العاجي كيتا وصالح الشيخ ونواف المطيري وتمكن من إخضاع الخصم لسيطرته ما يدل على أنه يقوم بتجهيز جميع اللاعبين بدرجة واحدة من الكفاءة.
الأبيض ما يصعبها
يثبت الكويت من جولة إلى أخرى ان المستوى هو آخر همه لذلك هو لا يصعبها على نفسه فيدخل كل مباراة من اجل الفوز بالـ 3 النقاط وهو ما يناله في كل مباراة وخلال مواجهته مع السالمية لم يندفع الأبيض كثيرا هجوميا حتى انه لم يهيئ الكثير من الفرص للتسجيل خصوصا بعد تسجيل وليد علي هدف الفوز لذلك سيكون الأمر مختلفا تماما أمام القادسية فالهدف الواحد لن يكون سهلا كما انه إن جاء لن يكون كافيا.
الجهراء مقاتل
يعتبر الجهراء من الفرق المقاتلة بالدوري فهو في كل جولة لا ييأس ويسعى دائما وراء الفوز حتى في حالة الخسارة تجده لا يبحث عن التعادل فقط بل يسعى للفوز وهذا ما حدث له في مباراة النصر فالفريق تخلف بهدف لكنه سرعان ما عاد وانتصر وكل ذلك بفضل التجانس الكبير بين اللاعبين وتطبيقهم تكتيك المدرب الذكي البرازيلي جانسينيز داسيلفا.
البرتقالي عاد ولكن!
لا يختلف اثنان على أن الفوز الذي حققه كاظمة على العربي مهم جدا لقادم الجولات والمباريات خصوصا أنه جاء على فريق يعتبر منافسا على الورق لكن المشكلة تكمن في أن الفريق وصل إلى مستوى مميز وكان هو الأجمل له منذ سنوات لكنه سرعان ما عاد للهبوط وبات يكتفي بحصد النقاط دون متعة أو اقناع وهذا ما حدث في مواجهة العربي.
السماوي خسارة متوقعة
تعتبر خسارة السالمية متوقعة من الكويت بسبب الفارق الكبير بين الفريقين ورغم ذلك ظهر السماوي بصورة جيدة وكان اقرب لتحقيق التعادل لولا تماسك دفاع الكويت ولكن نخشى على السماوي من الهبوط وتأثره بالخسارة كما يحصل بعد كل خسارة، لذلك على المدرب البوسني جوزيك ألجيك إيجاد طريقة لاستغلال مهاجميه للفرص من البداية.
الأخضر في الإنعاش
يجب على لاعبي العربي ومدربهم البرتغالي جوزيه روماو تقديم الشكر والتحية للقادسية والجهراء بعد فوزهم على الشباب والنصر وهو ما جعله يحتفظ بمركزه السادس إلا ان هذا غير مهم قياسا على المستوى الضعيف الذي ظهر به أمام كاظمة، كما فقد اللاعبون اهم عنصر وهو الروح القتالية، أضف الى ذلك الغيابات وعقم المدرب التكتيكي والذي ان لم يغيره فعلى إدارة الفريق إعطاؤه تأشيرة الخروج إلى بلاده.
الشباب وأخطاء البداية
كلف الخطأ الكبير الذي حدث في بداية مباراة الشباب امام القادسية خسارة الـ 3 نقاط لأنه من البداية كان واضحا ان لاعب الوسط نايف العتيبي غير قادر على مجاراة لاعبي القادسية حتى وإن كان طرده نوعا ما ظالما لكن يبقى انه كان نقطة ضعف حقيقية في وسط الملعب ولكن يحسب للمدرب خالد الزنكي في الشوط الثاني ترتيب أوراقه وسيطرته على الكرة رغم النقص العددي.
العنابي ماذا أكثر من ذلك؟
ما الذي يمكن أن يحصل اكثر مما يمر به النصر حاليا فهو يستفيق من خسارة لينام على هزيمة لذلك يجب ان يبحث الجهازان الفني والإداري سريعا عمن ينتشل الفريق من الوضع الذي إن تم السكوت عليه فأبواب الدرجة الأولى تناديه من الآن، فربما على الفريق الاستعانة ببعض لاعبي الرديف الذين يقدمون مردودا جيدا حاليا لأن العنابي في مواجهة النصر كانت أخطاؤه كثيرة ولا يقدم كرة قدم حقيقية.
سائق الباص «انطق»
عبدالعزيز جاسم
تعرض سائق الباص الخاص بفريق كاظمة إلى الضرب من قبل بعض جماهير العربي بعد أن قامت تلك الجماهير بالتهجم على الباص وضربه باللوحات الحديدية الكبيرة المخصصة للمرور، فما كان من السائق إلا أن ترجل بنفسه لكي يردعهم، لكنه لم يسلم، حيث قاموا بضربه، حتى تدخل المهاجم فهد الفهد وانتشله منهم وادخله الى الباص. ولم تكن جماهير العربي تنوي التهجم على أي لاعب، إلا ان تصرفات سلطان صلبوخ من خلف «الجام» وذلك من خلال إشارات وجهها لهم استفزتهم.
ناصر دخل ولم يخرج!
عبدالعزيز جاسم
أسرع مهاجم كاظمة يوسف ناصر إلى غرفة تبديل الملابس فور انتهاء مباراته مع العربي ولم يشاهده اي شخص يخرج منها، فبعد ان تسبب في العديد من الأحداث اثناء المباراة ومنها تصادمه مع جمهور العربي، ذهبت جماهير الأخضر فور إطلاق الحكم صافرة النهاية إلى غرفة تبديل الملابس لتنتظر ناصر، إلا أنه بعد 20 دقيقة لم يخرج، وبعدها غادر الباص المخصص لنقل اللاعبين ولم يخرج ناصر، وذهب جميع إداريي النادي حتى ظهر مدير الفريق أيمن الحسيني وقال للجماهير ان ناصر غادر «من زمان»، لكن الأكيد انه لم يخرج من الباب الرئيسي.
جانسينيز: «الثالث» أمر مشجع
أشاد مدرب الجهراء البرازيلي جانسينيز داسيلفا بالروح العالية والأداء الرجولي للاعبيه عقب الفوز على النصر 2-1 في ختام الجولة السادسة من البطولة، وقال: لقد قلبنا تخلفنا بهدف الى فوز مستحق وهو أمر جيد يشير الى عودة اللاعبين سريعا الى المباراة. وأضاف ان انفراد الجهراء بالمركز الثالث بعد انتهاء الجولة السادسة أمر جيد ويشجعنا على التطلع نحو الأفضل.
الحسيني: «البرتقالي» يعاني الإنذارات وفرج: نعتذر لجماهير العربي
قال مدير الكرة بنادي كاظمة أيمن الحسيني عقب فوز فريقه على العربي 1-0 في ختام الجولة السادسة من الدوري ان البرتقالي حقق الأهم وهو الـ 3 نقاط، مشيرا الى ان المباراة كانت مشدودة من الجانبين. وأضاف ان المؤشر البياني للفريق في تصاعد على الرغم من الضغط الكبير الذي واجهه اللاعبون خلال فترة قصيرة بخوضهم عدة مباريات سواء في الدوري او بطولة كأس الأمير ما تسبب في كثرة حالات الارهاق والاجهاد والشد العضلي بين صفوف لاعبي الفريق، مشيرا الى ان المشكلة التي بدأت تداهم الفريق حاليا هي الانذارات حيث بلغ عدد اللاعبين حاملي البطاقات الصفراء 8 لاعبين.
من جهته، قال مدير الكرة بالنادي العربي فرج نفاع ان الأخضر عانى من الأخطاء والسلبيات التي أثرت على الشكل العام للفريق وظهر بمستوى اقل من الطموح، مضيفا ان اللاعبين اجتهدوا في محاولة لتحسين الأداء والنتيجة ولكن لم يوفقوا. وقدم نفاع اعتذاره لجماهير العربي.
لقطات من الجولة
٭ حافظ حارس مرمى القادسية نواف الخالدي على سلامة مرماه للمرة السادسة على التوالي مسجلا رقما شخصيا جديدا.
٭ غاب رجال الامن والقوات الخاصة عن مباراة القادسية والشباب والتي اقيمت على ملعب الساحل، وساهم الوعي الرياضي الكبير للاعبي واداريي الفريقين في خروجها الى بر الامان على الرغم من الاحتجاجات المتكررة من اداريي الشباب على الحكم عباس الشمري.
٭ لايزال العماني اسماعيل العجمي في صدارة الهدافين بـ 5 اهداف يليه كل من يوسف ناصر وبدر المطوع بـ 3 اهداف لكل منهما، فيما ارتفع عدد اللاعبين الذين سجلوا هدفين الى 9 وهم مساعد ندا وسعود سويد وحسين الموسوي ولزهر حاج عيسى وكارلوس فينيسيوس ونايف زويد وبوريس كابي ورودريغو داكوستا وزبن الهذال.
٭ تمكنت جماهير النادي العربي من حضور مباراة فريقها امام كاظمة بعد قرار لجنة الاستئناف برفع قرار لجنة المسابقات باقامة المباراة دون جمهور.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد اثناء مباراة القادسية والشباب وهما للاعبين عبدالعزيز المشعان ونايف العتيبي.