Note: English translation is not 100% accurate
ماتشالا: الفرص الضائعة وراء عدم تحقيق الفوز
البنوان: التعادل مثالي على أرض أربيل
8 مارس 2012
المصدر : الأنباء

لم يرفع نادي كاظمة شعار الراحة امس وواصل تدريباته عصرا استعدادا للمنافسات المحلية بعد ان عاد من العراق بنقطة ثمينة حصدها من تعادله مع اربيل 1-1، امس الاول في افتتاح منافسات كأس الاتحاد الآسيوي.
ويحضر البرتقالي لنهائي كأس صاحب السمو الامير التي يضعها اولوية قصوى له حيث سيدافع عن لقبه امام القادسية في 13 الجاري.
واثار التعادل ارتياحا لدى الجهازين الفني والاداري لفريق كاظمة وكان بمثابة دفعة جيدة تحضيرا لنهائي كأس صاحب السمو الامير وانطلاقة مرضية في البطولة الآسيوية.
اشاد رئيس نادي كاظمة اسعد البنوان بجهود اللاعبين والجهازين الفني والإداري للفريق بعد تحقيق «البرتقالي» بداية جيدة في كأس الاتحاد الآسيوي رغم انه أضاع فوزا كان بمتناوله.
وقال البنوان ان تحقيق تعادل على ارض اربيل نتيجة مثالية خصوصا ان الفريق العراقي قوي ومتمكن يتصدر دوري بلاده دون خسارة.
واعرب عن امله في ان يعوض كاظمة ما جرى له في لقاء امس الاول بفوز في المباراة الثانية التي يستضيف فيها ايست بنغال الهندي في 20 الجاري.
وكان البنوان استقبل في اربيل امس الاول وفدا من رابطة مشجعي نادي اربيل زاره في الفندق للترحيب بقدومه الى اربيل وقدم له درعا تذكارية. واعتبر مدرب كاظمة التشيكي ميلان ماتشالا ان نتيجة التعادل تعد مرضية للطرفين رغم ان الفريق كان بإمكانه ان يخرج فائزا لو استغل 3 فرص ثمينة وسجل منها.
وقال ان المباراة كانت صعبة وقوية وقدم طرفاها اداء جيدا ما حد من جماليته ارضية الملعب السيئة التي جعلت السيطرة على الكرة صعبة للغاية.
ونفى ماتشالا ان تكون النتيجة مفاجئة، واضاف: دخلنا المباراة خائفين لانه لم نمتلك معلومات عن اربيل وبالتحديد لم نشاهد اي شريط لمباراة.
مشيرا إلى أن كل ما امتلكه من معلومات عن اربيل كانت الاطلاع على نتائجه واسماء لاعبيه عبر الانترنت وعلم ان لديه 6 لاعبين من الشباب.
وأضاف ماتشالا كنا على وشك الفوز لو سجلنا من الفرص الخطيرة الثلاث التي اضاعها اسماعيل العجمي ومنها انفرادان اوائل الشوط الثاني أما الهدف الثاني الذي سجله اربيل فكان من تسلل الغاه الحكم حتى ان هدف التعادل فيه شك. وبالنسبة لركلة الجزاء التي طالب فيها اربيل فهي مجرد احتكاك واعتقد ان الحكم كان قريبا مما حدث وهو صاحب القرار ويجب علينا ان نحترم ما يصدر عنه وألا نخوض كثيرا في هذه المسائل.