Note: English translation is not 100% accurate
ارتفاع وتيرة الحرب بين عمرو زكي ورئيس الزمالك
4 يوليو 2008
المصدر : الأنباء
القاهرة ـ سامي عبد الفتاح
يبدو أن مرتضى منصور رئيس نادي الزمالك الأسبق قرر اعلان الحرب على ممدوح عباس رئيس النادي الحالي والمرشح لنفس المنصب بالانتخابات الجديدة من جميع الجبهات، حيث قرر عدم الاكتفاء بقضية عودة عضويته بالنادي حيث حرص مرتضى على استغلال مشكلة عمرو زكي مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بالزمالك مع عباس، وما تردد حول تعدي الحرس الخاص لعباس على اللاعب، حيث اقتصر الأمر على المشادة الكلامية بين عمرو ورئيس النادي، وقام بتسليط الضوء على المشكلة بشكل مبالغ فيه، وكان واضحا أن مرتضى على علم ببوادر هذه المشكلة بدليل قيامه باجراء اتصال هاتفي مع اللاعب عقب حدوث المشكلة مباشرة وطلب منه عدم السكوت على حقه، وأنه يجب عليه أن يقوم بفضح عباس في جميع وسائل الاعلام حتى يظهره على حقيقته أمام الرأي العام، ولم يقتصر الأمر على ذلك بل طلب مرتضى من عمرو أن يقوم بعمل توكيل رسمي له من أجل رفع دعوى قضائية ضد ممدوح عباس بتهمة السب والقذف والتعدي، ولكن عمرو طلب مهلة للتفكير خصوصا أنه تلقى نصائح من أصدقائه المقربين بعدم تصعيد الأمر أكثر من ذلك، خصوصا أنه سيكون الخاسر الوحيد، وسيكون وقتها من رابع المستحيلات موافقة مجلس الادارة على رحيله للاحتراف الخارجي في ويغان الانجليزي.
أما المعارضة في نادي الزمالك ومرشحو الرئاسة فقد استغلوا هذه الأزمة بطريقة مختلفة حيث تلقى اللاعب اتصالا من المندوه الحسيني المرشح لمنصب الرئاسة طلب فيه من عمرو اعلان مساندته في الانتخابات والاستمرار في حملته ضد عباس مقابل أن يقوم المندوه بالموافقة على احتراف عمرو في حالة توليه المسئولية والفوز في الانتخابات.. وهو نفس الشيء الذي أراد فعله اسماعيل سليم المرشح أيضا لمنصب الرئاسة لولا أن بعض المقربين له نصحوه بعدم التدخل في هذه المشكلة من بعيد أو قريب لاسيما أن اللاعب بدأ يفقد جماهيريته داخل النادي بسبب مشاكله العديدة وتمسكه بالرحيل عن القلعة البيضاء.
وفي سياق مستقل يؤدي الفريق الأول لكرة القدم بالزمالك تدريباته اليومية وسط روح معنوية مرتفعة وضح فيها مدى اصرار لاعبي الفريق على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من فترة الاعداد، خصوصا بعد عودة الألماني راينر هولمان المدير الفني من بلاده، وقيادته لتدريبات الفريق وقد التزم الجميع بتعليمات الجهاز الفني وفكره الخططي.
بدأ الفريق بتدريبات سرعة من أجل رفع معدل اللياقة البدنية لجميع اللاعبين، وكانت التدريبات شاقة مما أظهر حالة من الاجهاد البسيط لدى بعض اللاعبين، وانتقل الجهاز الفني لتنفيذ الجزء الثاني من برنامج الاعداد عقب المباراة التجريبية الثانية التي خاضها الزمالك أمام فريق حرس الحدود، حيث قام اللاعبون بتنفيذ بعض الجمل الخططية منها الكرات الثابتة والتسديد المحكم من خارج منطقة الجزاء، ثم قام الجهاز الفني بعمل تقسيمة شارك فيها جميع اللاعبين، وقد تألق فيها العديد من النجوم أبرزهم أيمن عبد العزيز وجمال حمزة وعلاء كمال ومحمد عبدالله وكريم زكري والصاعد أحمد ابراهيم، وعلى الرغم من حالة التركيز التي سيطرت على التدريب فانه كانت هناك روح طيبة وبعض المواقف الطريفة داخل التدريب مما يدل على أن الجميع داخل الفريق عازم على المساهمة بشكل جدي مع الفريق في استعادة البطولات في الموسم الجديد، أما ثلاثي حراسة المرمى فقد أدوا تدريبات شاقة مع أيمن طاهر مدرب حراس المرمى، ووضح من خلال التدريبات أن الموسم المقبل سيشهد منافسة من نوع خاص بين عبد الواحد ومنصف من أجل حجز مكان أساسي في تشكيلة الفريق.وعلى جانب آخر مازال مسلسل غياب الثنائي عمرو زكي وشيكابالا مستمرا حيث لم يحضرا المران مما أثار محمد حلمي والذي اعلن أنه سيقوم بفرض عقوبات مالية عليهما.
من ناحية أخرى كان مجلس ادارة نادي الزمالك برئاسة ممدوح عباس قد أتم تعاقده مع المهاجم الغاني جونيور أغوغو لمدة ثلاث سنوات قادما من نوتنغهام فورست ووصل المهاجم الغاني الى القاهرة مع مدير أعماله الغاني، ووافق على الانضمام الى الزمالك مقابل راتب سنوي 350 ألف يورو. وطلب أغوغو شرطا جزائيا في عقده يمنحه حرية الرحيل بعد الموسم الثاني مقابل حصول الزمالك على 750 ألف يورو، وهو ما يعادل المقابل المادي الذي حصل عليه نوتنغهام، ومن المنتظر أن ينضم أغوغو اليوم الى معسكر الفريق بمدينة السادس من أكتوبر والمشاركة في التدريبات.
غضب في الإسماعيليحالة من الغضب الشديد تسود نادي الاسماعيلي نتيجة التخبط في القرارات بين اللجنتين الادارية والفنية بالنادي مما ينذر بعواقب وخيمة قد تؤثر على مستقبل الفريق الأول لكرة القدم بقلعة الدراويش، وهو ما جعل معظم اللاعبين يطالبون بصرف مستحقاتهم المالية بالنادي والتي تبلغ 2.5 مليون جنيه وعجزت الادارة الحالية عن توفير هذا المبلغ لصرفه للاعبين.
اتهمت جماهير الاسماعيلية م.حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة بأنه يسعى لتدمير النادي بعد طلبه للدكتور علي يحيى عدم ابرام أي تعاقدات جديدة بالنادي أو التفاوض مع مدير فني للفريق الا بعد الرجوع للمجلس القومي وهو ما جعل علي أبو جريشة رئيس اللجنة الفنية حائرا في اتخاذ القرارات المناسبة التي تصب في مصلحة الفريق.