Note: English translation is not 100% accurate
العربي يقفز ثالثاً .. وكاظمة يظهر أخيراً .. والجهراء ضائع دفاعياً
الجولة السادسة: الكويت لا يرحم.. والقادسية يخرج من دوامة التعادلات
22 أكتوبر 2012
المصدر : الأنباء

الصليبخات قليل التركيز.. والنصر يبحث عن ذاته.. والسالمية سقوط جديدعبدالعزيز جاسم - Aziz995@
لم يدع الكويت مجالا للشك في أنه سينهي القسم الأول من الدوري الممتاز متصدرا بعد أن تغلب بالراحة على النصر 3-1 وليبقي الفارق بينه وبين القادسية على الـ 4 نقاط وإن خسر من الأصفر نفسه في الجولة القادمة لن يفقد الصدارة بينما تمكن القادسية من التقاط الانفاس مرة اخرى بتحقيق فوز معنوي كبير على الصليبخات بثلاثية نظيفة جعلته يدخل بثقة في المواجهة المرتقبة أمام الكويت رغم المشاكل الكبيرة التي يعاني منها الفريق بينما ضرب العربي بقوة بهذه الجولة وأثبت أنه يسير بالدرب الصحيح وهو الانتصارات بعد ان دك مرمى السالمية 4-1 وبنفس الخطى يمشي كاظمة الذي بدأت تتعدل الامور لديه نوعا وتتضح الرؤية بصورة كبيرة عند المدرب المونتنيغري ميودراغ توجها بفوز عريض على الجهراء 4-1.
الأبيض بأقل مجهود
لا يكتفي الكويت بأنه متصدر الدوري ويحقق الانتصار تلو الآخر بل يزيد عليه بأنه يبرمج المباريات على هواه فهو إن أراد المباراة بسيطرة مطلقة سيطر على المنافس وإن أراد تحقيقها بأقل مجهود نال ما أراد وفي مباراة النصر كان واضحا أن الأبيض يريد الخروج من هذه المباراة بأقل الخسائر بشرط ان يحقق الفوز وكان له ذلك فبعد ان تأخر بهدف عاد وسجل 3 أهداف والأمر المميز أنه خرج دون إصابات أو ارهاق للاعبيه كون غد تنتظره مباراة حاسمة مع الاتفاق السعودي في إياب نصف نهائي كأس الاتحاد الآسيوي والأهم من كل ذلك هو ان الفريق جاء بالـ 3 نقاط وحافظ على فارق النقاط الاربع عن أقرب منافسيه القادسية.
الأصفر.. فوز ومشاكل
لم يهنأ القادسية بهذا الفوز العريض مع الصليبخات الذي رافقته مشكلة كبيرة متمثلة بنجم الفريق بدر المطوع الذي رمى فانيلة الفريق بعد استبداله في بداية الشوط الثاني لينسى الجمهور والمدرب والجهاز الإداري والفني فرحة الفوز والنقاط الـ 3 ويفكر في كيفية الخروج من مأزق بدر الذي جاء في غير محله خصوصا أن الفريق تنتظره مباراة مهمة في الجولة المقبلة امام الكويت المتصدر والسقوط فيها سيكون بداية ضياع الحفاظ على اللقب، ورغم الفوز الكبير بالثلاثة للأصفر إلا ان الأداء لم يرتق للمستوى المطلوب لكن يحسب للمدرب الجديد الروماني فلورين تبديلاته المنطقية والتي كانت وراء تسجيل الهدفين الثاني والثالث سواء صناعة أو تسجيل من قبل حمد العنزي والكرواتي داريو جيرتك بصناعة حمد امان وضاري سعيد الذي قدم مستوى جيدا طوال شوطي المباراة.
الأخضر يواصل التقدم
فرض العربي هيبته في هذه الجولة وأثبت أنه قادم للحصول على اللقب وأن يأخذ دور البطولة هذا الموسم بدلا من أن يكون «كومبارس» والجميع يتفق على أن الأخضر هذا الموسم غير فهناك تماسك في خط الدفاع وتألق للاعبي الوسط إلا أن النجاعة الهجومية كانت مفقودة في المباريات السابقة والتي ربما فتحت شهيتها على حساب السماوي بالأربعة فمهاجما الفريق سجلا وهما فهد الرشيدي والأردني احمد هايل ويحسب للمدرب البرتغالي جوزيه روماو تنويع اللعب خصوصا بعد أن فطن الى أن الاختراق من العمق لن يجدي نفعا.
البرتقالي.. وارتفاع المعنويات
كان واضحا أن التعادل مع القادسية في الجولة الماضية سيكون له مفعول السحر على اللاعبين بعودتهم إلى مستواهم الطبيعي وبالفعل قدم البرتقالي كل ما يمكن في كرة القدم من اداء ونتيجة لعبا جماعيا وفرديا وكانت الحصيلة 4 أهداف على الرغم من النقص العددي الكبير في صفوف الفريق بجميع الخطوط إلا ان تألق اللاعبين الحاضرين وتطبيقهم لخطة المدرب بحذافيرها أعطت شكلا مغايرا لكاظمة السابق الذي كان يستسلم بسهولة للتعادل أو الخسارة وربما تشكل مباراة العربي القادمة بالدوري مفترق طرق بالنسبة لكاظمة في حال الفوز أو الخسارة وستنعكس نتيجتها على باقي المباريات.
الجهراء.. سقوط عاصف
يعتبر سقوط الجهراء في هذه الجولة عاصفا على الفريق بمعنى الكلمة فلم تكن الخسارة الكبيرة من كاظمة برباعية هي التي سيكون لها صدى في معنويات الفريق بل زاد عليها هبوط الفريق من المركز الثالث إلى الخامس ومن شاهد فريق الجهراء أمام كاظمة يدرك تماما ان هذا الفريق ليس نفسه الذي تعادل مع العربي والقادسية وكان ندا قويا لهما وربما يكمن السبب الرئيسي في هذا التراجع الكبير للفريق في خط الدفاع الذي كان هشا للغاية ويسهل اختراقه.
الصليبخات.. واللعب مع الكبار
لا يجيد الصليبخات كيفية اللعب مع الكبار وخير دليل أنه سبق ان سقط امام الكويت بالأربعة وهاهو يسقط من القادسية بالثلاثة لأنه يفقد التركيز في بعض اجزاء المباراة والتي تفقده الـ 3 نقاط على الرغم من انه يقدم مستوى جيدا لكنه لا يعرف كيفية اقتناص الفرص من أمام هذه الفرق لذلك عليه التعلم من مبارياته معها في القسم الأول لكي يحسن من نتائجه في القسمين الثاني والثالث.
العنابي.. دائماً يخسر
لا أستغرب خسارة النصر من الكويت لفارق المستوى بين الفريقين لكني استغرب وصول الفريق المتكرر لمرمى الخصم دون ترجمتها إلى أهداف وهو دائما ما يضيع النقاط على الفريق فكالعادة العنابي يقدم مستوى جيدا في الوسط والهجوم لكن دوامة الاخطاء الدفاعية دائما ما تؤثر على النتيجة النهائية للفريق وتعود به إلى الوراء.
السماوي.. وطرد الموسى
على الرغم من أن السالمية كان متأخرا بهدفين إلا أنه عاد وقلص الفارق وأضاع العديد من الفرص المحققة للتسجيل وكان واضحا أنه سيعود إلى المباراة إلا ان طرد عبدالرحمن الموسى غير المبرر أثر كثيرا على أداء الفريق وقلب الطاولة عليه وكلفه ولوج هدفين في مرماه وبالتالي خسارة 3 نقاط ومركز أخير.
نفاع: 4 غرز في رأس عدنان وإصابة جراغ وفريح
عبدالعزيز جاسم
قال مشرف الفريق الأول في العربي فرج نفاع بأن المدافع البحريني سيد محمد عدنان تمت خياطة جرحه بـ 4 غرز في الرأس بعد أن تعرض لإصابة قوية في مباراة السالمية لكنه أكمل المباراة رغم نزيف الدماء من رأسه ما يدل على أنه لاعب وفي ومخلص للفريق الذي يلعب فيه، مشيرا إلى أن محمد جراغ عاودته الإصابة في الانكل وبالتالي تم استبداله بين شوطي المباراة بالإضافة إلى اصابة محمد فريح في الركبة وسيتم معرفة مدى خطورتها بعد ان يتم عرضها على طبيب المنتخب د.عبدالمجيد البناي.
وأضاف نفاع ان الموسوي سيواصل الغياب لفترة لا تقل عن 10 أيام بسبب الورم في كاحله وبالتالي لن يلعب أمام كاظمة السبت المقبل في الجولة السابعة على أن يعود المدافع أحمد عبدالغفور الذي كان موقوفا بالجولة الماضية بعد حصوله على 3 انذارات. وبين بأن اللاعبين مصرون على تحقيق الانتصارات والوصول إلى الصدارة متمنيا بأن يواصل تحقيق الفوز وعدم التعثر مجددا في الجولات المقبلة.
الحسيني: الحميدان والحربي والفاضل عادوا إلى التدريبات
قال مدير الفريق الأول لكرة القدم في كاظمة أيمن الحسيني ان المهم في الوقت الحالي هو عودة الروح الجماعية للفريق وكذلك ارتفاع المستوى رغم الغيابات الكثيرة في الفريق، مشيرا إلى أن الفوز جاء في وقته حتى لا يبتعد البرتقالي عن فرق الصدارة لافتا إلى أن مباريات العربي ستكون من أصعب المباريات لأنه سيكون منتشيا بالفوز على السالمية وهو نفس حال لاعبي كاظمة.
وبين الحسيني بأن تدريبات الفريق شهدت دخول كلا من حمد الحربي ونواف الحميدان وطلال الفاضل إلا أن مشاركتهم من عدمها لم تتضح حتى الآن، مشيرا إلى أن الغياب المؤكد بالفريق هو للحارس حسين كنكوني ومحمد الهدهود، لافتا إلى أن الجولة المقبلة ستشهد عودة المدافع فيصل دشتي بعد غاب عن مواجهة الجهراء للإيقاف.
ليلي: الحظ لم يحالف السالمية
أكد مدير فريق كرة القدم في السالمية سعود ليلي أن الحظ وقف حجرة عثرة أمام تحقيق السماوي لنتيجة إيجابية في مواجهة العربي، مشيرا إلى أن الأخضر فريق كبير والخسارة أمامه ليست بالامر الغريب خصوصا أنه قدم مستوى مميزا خلال الجولات الماضية. وبين ليلي أن حالة الطرد لعبدالرحمن الموسى أثرت على النتيجة النهائية للمباراة لكنه لا يحمل الخسارة لأي لاعب لانه في كرة القدم الكثير من الفرق فازت وهي تعلب بـ 10 لاعبين، مشيرا إلى أن جميع الامور الفنية والإدارية للفريق ستتوقف المناقشة فيها لحين الانتهاء من الانتخابات اليوم.
لقطات من الجولة
٭ صعد مهاجم كاظمة يوسف ناصر إلى صدارة هدافي الدوري برصيد 4 أهداف ليتساوى مع مهاجمي الكويت التونسي عصام جمعة وعبدالهادي خميس وجاء خلفهما كل من البرازيلي انطونيو ويلسلون من الصليبخات وروجيريو وعلي الكندري من الكويت بـ 3 أهداف بينما تساوى 8 لاعبين بالمركز الثالث وهم فيصل العدواني وعبدالرحمن باني (النصر) وشادي الهمامي (الكويت) ونينو سيلفا وايفاندرو (الجهراء) ومشعل ذياب (الصليبخات) وفهد الرشيدي (العربي) وعلي المشموم (كاظمة).
٭ شهدت الجولة حالة طرد وحيدة من نصيب لاعب وسط السالمية عبدالرحمن الموسى بعد احتجاجه على قرارات الحكم.
٭ قامت جماهير العربي بترديد النشيد الوطني بعد نهاية مباراة الاخضر مع السالمية كما رددت أغاني اردنية لكي تحفز المهاجم الاردني احمد هايل والذي سجل الهدف الرابع.
٭ تذمرت بعض الجماهير القدساوية من تصرف بدر المطوع مع مساعد مدير الفريق محمد بنيان بعدم مصافحته بعد استبداله المدرب في بداية الشوط الثاني وأكملها برمي الفانيلة احتجاجا على قرار المدرب.
٭ شهدت الجولة نسبة أهداف مرتفعة حيث كانت أقل مباراة تسجيلا هي مواجهة القادسية مع الصليبخات وشهدت تسجيل 3 أهداف جميعها كانت للأصفر.
٭ 3 فرق لم تخسر حتى الآن وجميعها في المقدمة وهما الكويت المتصدر والقادسية الوصيف والعربي صاحب المركز الثالث.