Note: English translation is not 100% accurate
عمان وفلسطين من يخرج الآخر في لعبة الحسابات؟
الأزرق ولبنان... الفوز وحده قد لا يكفي
14 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسم
تضع اليوم الجماهير آمالا كبيرة على منتخبنا الوطني في تجاوز عقبة المنتخب اللبناني وتصحيح المسار في انطلاق مباريات الجولة الثالثة بعد أن خسر الأزرق أمام عمان في الجولة الماضية 0-2 ولن يضمن الفوز فقط تأهل أحد المنتخبين، بل على الفائز تسجيل أكبر عدد ممكن من الأهداف لضمان تأهله، إلا إذا تعادل عمان مع فلسطين في المباراة الثانية فإن فوز الأزرق وكذلك لبنان بأي نتيجة يضمن له التأهل المباشر دون التفكير بزيادة الغلة التهديفية.
ويملك كل من الأزرق ولبنان وعمان وفلسطين 3 نقاط لذلك سيكون عامل التسجيل مهما في حال فوز فريق على الآخر.
ولن يقوم المدرب الصربي غوران توفاريتش بتغيير أسماء لاعبيه بصورة مفاجئة لأن الوقت غير مناسب لمثل هذه التبديلات، وبالتالي فإنه سيعتمد كالعادة على نواف الخالدي في حراسة المرمى ومحمد راشد وحسين حاكم كقلبي للدفاع ومحمد فريح في الجهة اليمنى وفهد عوض في الجهة اليسرى وسيوعد طلال نايف إلى وسط الملعب بجانب فهد الانصاري ووليد علي وحمد امان وستكون المقدمة لبدر المطوع ويوسف ناصر.
ويتضح من خلال مباريات الأزرق السابقة أن المشكلة لا تكمن في أسماء اللاعبين بقدر كيفية توظيفهم داخل الملعب مع الأخذ بعين الاعتبار هل طريقة اللعب التي يتبعها غوران تناسب إمكانات اللاعبين؟ لذلك سيقوم المدرب غوران ولاعبوه بالرد على منتقديهم داخل الملعب من خلال تقديم مستوى يليق باسم الأزرق وإمكاناته مع تنويع اللعب من الاطراف والعمق وليس الاعتماد على الاطراف فقط التي باتت مكشوفة لجميع المنتخبات الأخرى التي باتت تعلم انها ان ركزت على إغلاق الاطراف فإن خطورة الازرق تكون شبه معدومة، لذلك سيكون لزاما على اللاعبين مفاجأة الخصوم بطريقة جديدة واستخدام مهارتهم الفردية في بعض الأحيان لكي تكون عامل مساعد في اختراق دفاعات المنافسين، كما أن على بدر المطوع ووليد علي وحمد أمان استخدام المهارة بالوقت المناسب لا في كل مرة كما حدث في المباريات السابقة.
ومن الواضح من خلال المباراتين السابقتين غياب فهد عوض في الناحية الهجومية والاعتماد فقط على فريح من الناحية اليمنى، وهو أمر خاطئ لأمرين أولهما أن عوض مميز في الانطلاقات الهجومية مثل فريح وثانيهما تنويع اللعب مع إراحة فريح في بعض الأحيان خوفا من استنزاف لياقته مع مرور الوقت وهذا ما حدث المباريات السابقة.
ويمثل المنتخب اللبناني عقدة للازرق في المباريات السابقة، حيث تسبب في خروجه من تصفيات كأس العالم بعد أن هزمه في عقر داره بهدف دون رد لذلك ستكون المباراة بمنزلة تصفية حسابات، كما أنها ستعطي دافعا معنويا كبير للازرق في حال الفوز، لأن لبنان يقع معه أيضا في نفس المجموعة بتصفيات كأس آسيا.
من ناحيته، يدرك الألماني ثيو بوكير مدرب المنتخب اللبناني أن منتخبه لم يعد ذاك المنتخب إن خسر فستمر خسارته مرور الكرام لذلك سيحرص على تحقيق الفوز وضمان التأهل للدور نصف النهائي حتى وإن كان على حساب مستضيف البطولة لأنه يملك لاعبين مميزين قادرين على تحقيق الفوز وتطبيق خططه بطريقة مميزة، إلا أنه في النهاية سيتأثر بغياب كابتن الفريق رضا عنتر الذي طرد في مواجهة فلسطين.
وفي المباراة الثانية، يعي منتخبا فلسطين وعمان انهما قاب قوسين أو ادنى من تحقيق الانجاز.
وبعد ان كان ينظر الى مباراتهما قبيل انطلاق البطولة على انها تحصيل حاصل، بات المتابعون يتطلعون اليها على انها مواجهة الحسم في المجموعة الاولى بعد ان نجح الفلسطينيون في تحقيق فوزهم الاول في تاريخ مشاركاتهم في المسابقة وجاء على حساب لبنان 1-0، علما أنهم لم يغيبوا بتاتا عن الحدث الاقليمي، فيما فاجأ العمانيون المضيف الازرق وأسقطوه عن جدارة 2-0.
يخوض منتخب فلسطين غمار البطولة بتشكيلة تفتقر الى عدد من اللاعبين الأساسيين الذين حرمتهم الاصابة من الظهور، فيما تخوضها عمان بالمنتخب الرديف المطعم بعدد من لاعبي المنتخبين الاول والاولمبي.
وأكد مدرب المنتخب العماني الفرنسي فيليب بيرلي بعيد الفوز على الازرق انه كان يطمح في أحسن الاحوال الى انتزاع التعادل، بيد ان لاعبيه بذلوا مجهودا خارقا وكانوا افضل من نظرائهم الكويتيين، واضاف: «سنركز على الفوز على فلسطين، فيما ستكون الكويت في خطر».
انطلقت بطولة غرب آسيا عام 2000 ويعتبر المنتخب الإيراني الأكثر تتويجا برصيد 4 ألقاب أعوام 2000 و2004 و2007 و2008، فيما توج المنتخب العراقي في 2002، والكويت في 2010.
فارق الأهداف يحسم التأهل
تنص لوائح البطولة في حسم الصدارة على حصول الفريق على أكبر عدد من النقاط، وفي حال تساوي الفريقين بنفس الرصيد من النقاط فإنه يتم اللجوء إلى فارق الاهداف في المجموعة ومن ثم الفريق الذي سجل أكبر عدد من الاهداف، وفي حال استمرار التعادل يتم اللجوء إلى عدد النقاط التي تم تجميعها من باقي الفرق بمعنى حسم بين مواجهات الفرق المعنية وان استمر التعادل يتم النظر في فارق الاهداف بين الفرق المعنية وان تعادلت يتم اللجوء الى من سجل أكبر عدد من الاهداف بين الفرق المعنية، وأخيرا يتم اللجوء للقرعة في حال التساوي في كل شيء.
آلية تحديد أفضل منتخب وصيف
نظرا لاختلاف عدد المنتخبات في كل مجموعة، فإن المنتخبات قد لعبت عدداً مختلف من المباريات، وعليه، ولضمان المساواة عند اجراء المقارنة بين المنتخبات التي حلت في المركز الثاني في جميع المجموعات، فإن المقارنة بين المنتخبات ستتم على اساس عدد متساو من المباريات، وسيقوم اتحاد غرب آسيا بالتقرير حول عدد المباريات، ومن حيث المبدأ فإن نتائج مباريات المنتخبات التي حلت في المركز الثاني وتلك التي احتلت المركز الاخير في المجموعة ستعتبر لاغية، ولن يؤخذ في الحساب جميع النقاط، الاهداف المسجلة لها، والاهداف المسجلة عليها.
المنتخبات في المجموعات «أ » و «ب» لعبت عدداً مختلفاً من المباريات: (المنتخبات في المجموعة «أ » و «ب» لعبت 3 مباريات بينما المنتخبات في المجموعة «ج» لعبت مباراتين»، لذا يتوجب المقارنة بين المنتخبات على اساس عدد متساو من المباريات لتحديد افضل وصيف.
بما ان العدد الاقل من المباريات قد لعب من قبل المنتخبات في المجموعة «ج» مباراتين ولغايات المقارنة العادلة المتساوية فيتوجب اختزال عدد المباريات الملعوبة من قبل المنتخبات في المجموعة «أ » و «ب» لتصبح مباراتين، وعليه سيتم الغاء المباريات التي جرت فيما بين وصيف المجموعة «ب» (المنتخب F) والمنتخب الذي حل في المركز الاخير (المنتخب H) (مثال: المنتخب F هزم المنتخب H: 3-0).
بمجرد عمل ما سبق، سيكون لدينا احتساب جديد للمنتخب F (مثال موضح ادناه)، وفقط عند تساوي عدد المباريات الملعوبة يمكن تطبيق الآلية a ولغاية d.
وعليه، عند مقارنة نتائج وصيف المجموعة «أ» مع نتائج وصيف المجموعة «ب» (تنظر مجموع النقاط الجديد للمنتخب F) سنتوصل الى ان المنتخب «ب» من المجموعة «أ» سيتأهل كأفضل وصيف بما انه صاحب فرق اهداف أفضل (+1) بينما المنتخب الآخر له فارق اهداف سلبي (-5).
ملاحظة: عند الغاء المباريات الملعوبة فيما بين المنتخب الوصيف والمنتخب صاحب المركز الاخير لايجاد ترتيب جديد، عند هذه المرحلة لن يكون ضمن اهتماماتنا نقاط او ترتيب المنتخبات الاخرى في المجموعة، حيث ان القائمة الجديدة المبينة اعلاه فقط لغايات افضل وصيف فيما بين جميع المجموعات الاخرى.
محمود: يجب أن نفوز
قال مشرف منتخبنا الوطني علي محمود إن الأزرق يفكر في الفوز ولا شيء غيره ولن ينظر لنتيجة عمان مع فلسطين وسيصب تفكيره فقط في الفوز وتسجيل الأهداف التي قد تكون هي السبب في تأهل الأزرق إلى نصف النهائي مشيرا إلى أن اللاعبين يريدون إفراح الجماهير التي ستؤازر المنتخب بعد أن تعرضت لخسارة مفاجئة من عمان لافتا إلى أن معنويات اللاعبين كانت عالية في التدريبات وكلهم إصرار على تحقيق الفوز. وبين محمود أن الازرق ستكون له كلمة في مباراة اليوم وسيثبت للجميع بأن الخسارة من عمان لم تكن إلا كبوة سيستيقظ منها سريعا مشيرا إلى أن غياب طلال العامر مؤثر بلا شك لكن هناك لاعبين في نفس مستواه وهما طلال نايف المتألق في الفترة الاخيرة مع طلال الفاضل الذي تم استدعاؤه بدلا من العامر.
كالديرون يهنئ لاعبي البحرين وغاسبر: الحظ لم يحالفنا
قال مدرب البحرين الارجنتيني غابرييل كالديرون اهنئ اللاعبين على الاداء الرجولي ومباراتنا المقبلة امام السعودية ستكون حاسمة. من جهته قال مدرب ايران البرتغالي دان غاسبر: تحكمنا بالمباراة وسنحت لنا فرق للتسجيل لكن الحظ لم يحالفنا.
واضاف ان المنتخب لديه قائد واحد هو كيروش في اشارة الى غياب المدرب اوميت نافازي عن حضور المؤتمر.