Note: English translation is not 100% accurate
سورية والأردن يلعبان للتأهل.. والأزرق يأمل في تعادلهما
16 ديسمبر 2012
المصدر : الأنباء

يلتقي منتخبا سورية والأردن اليوم ضمن منافسات المجموعة الثالثة في ختام الدور الأول من البطولة وتضم المجموعة أيضا منتخب العراق، وهي المجموعة الوحيدة التي تشتمل على 3 فرق.
وكانت الجولة الاولى شهدت فوز العراق على الاردن 1 ـ 0، والثانية تعادل سورية مع العراق 1 ـ 1.
وفي ضوء النتيجتين السابقتين، يتصدر العراق الترتيب برصيد 4 نقاط، أمام سورية (نقطة) والأردن (دون رصيد). وتعتبر المباراة حاسمة لأن الهدف منها واضح للغاية بالنسبة الى الفريقين خصوصا ان نظام البطولة ينص على تأهل بطل كل مجموعة فضلا عن أفضل ثان بين المجموعات الـ 3 إلى الدور نصف النهائي بعد ان يجري إلغاء نتائج الفريقين صاحبي المركز الرابع في المجموعتين الأولى (لبنان) والثانية، نظرا لكون الثالثة مقتصرة على 3 منتخبات.
وبالتالي سيدخل الفريقان مباراة الغد بحسابات معروفة مسبقا تضمن لكل منهما الطريق المؤدي الى دور الـ 4.
وفي حال كان صاحب أفضل مركز ثان من المجموعة الاولى، فإن بطل المجموعة نفسها لن يتواجه مع وصيفه مجددا في نصف النهائي بل مع بطل المجموعة الثالثة، على ان يلتقي بطل الثانية مع أفضل ثان شرط ألا يكون الأخير وصيفه في الدور الأول ايضا.
والأمر نفسه يطبق في حال انتزع وصيف المجموعة الثالثة بطاقة صاحب أفضل مركز ثان.
ولن يرضى الاردن عن الفوز بديلا كي لا يودع رجال المدرب العراقي عدنان حمد المسابقة بخفي حنين كما درجت عليه العادة، علما ان الفريق مازال منتخبا يخوض غمار الدور الرابع الحاسم من التصفيات الآسيوية المؤهلة الى مونديال 2014، حيث يحتل المركز الخامس الأخير في المجموعة الثانية برصيد 4 نقاط من 5 مباريات.
ويتوجب على الاردن الفوز آملا في انتزاع بطاقة أفضل وصيف لأن النقاط الـ 3 لن تمنحه الصدارة لأن العراق يملك 4 نقاط.
وعلى الرغم من أن منتخب الأردن، الذي لم يغب بتاتا عن بطولة غرب آسيا منذ انطلاقها عام 2000، يشارك في النسخة الحالية بتشكيلة معظمها من الوجوه الشابة، إلا أن ذلك لا يبدد طموحات جماهيره في أن يظهر بالصورة المأمولة والتي تقوده للتتويج للمرة الاولى.
ويدرك حمد أن المنافسة على اللقب ليست بالأمر الصعب فهو اختار تشكيلة شابة من لاعبين يمثلون مستقبل كرة القدم الأردنية ومعظمهم خاض لقاءات دولية مع منتخبات الفئات العمرية لكن التشكيلة مطعمة ببعض عناصر الخبرة مثل عبدالله ذيب ورائد النواطير وحمزة الدردور وسعيد مرجان وخليل بني عطية ومحمد الدميري ومحمد مصطفى وهؤلاء شاركوا مع منتخب الأردن في تصفيات المونديال.
أفضل نتيجة لـ «النشامى» في البطولة تمثلت باحتلالهم المركز الثاني في النسخة الثانية التي أقيمت في سورية عام 2002 والخامسة التي أقيمت في ايران عام 2007.
من جهته، بدا المنتخب السوري في وضع محير للغاية في مباراته الاولى مع العراق.
ففي الشوط الأول، بان بوضوح ان الفريق يعاني على صعيد العديد إذ غاب عنه أكثر من عنصر أساسي لأسباب متفاوتة وعلى صعيد العتاد إذ قدم شوطا اول بعيدا جدا عن المستوى المطلوب نتيجة فترة الإعداد المختصرة بدعوى الأحداث التي تشهدها سورية في الوقت الراهن.
وفي الشوط الثاني، تبدل الوضع تماما اذ عادل احمد الدوني النتيجة وكاد فريقه ينتزع الفوز لولا سوء الحظ بعد ان قدم مستوى رفيعا ساهم في سيطرته على مفاصل اللقاء تماما، وكان قاب قوسين او أدنى من هز الشباك في أكثر من مناسبة.
وتحتاج سورية الى الفوز بأكثر من هدف كي تنتزع الصدارة وتخطف بطاقة التأهل المباشرة.
وسورية لم تغب بتاتا عن البطولة التي يحمل منتخب إيران الرقم القياسي لعدد مرات الفوز بها.