Note: English translation is not 100% accurate
العربي ينتعش من جديد.. وكاظمة لا يتعلم.. والسالمية حائر
الجولة الـ 14: الكويت «يسوي اللي يبيه» .. والقادسية قاتل بشجاعة
25 فبراير 2013
المصدر : الأنباء

النصر بالمنطق يعود.. والجهراء معنوياً يستفيد.. والصليبخات يقترب من دوري المظاليمعبدالعزيز جاسم - aziz995@
لم تحدث الجولة الـ 14 من عمر الدوري الممتاز أي صدمة جديدة للمتصدر الكويت الذي لعب لأمرين هما عدم الخسارة وابقاء فارق النقاط على حاله أو زيادته مع مطاردة الأصفر وبالفعل حقق ما صبا إليه من البداية بعد أن أوقف القادسية بالتعادل 1-1، ومخطئ من يظن ان الأصفر هو من ربح المواجهة حتى ان كان ناقصا لاعبا، لأنه كان يبحث عن الفوز ولا شيء غيره لكن نقدر نقول «كثر الله خيره» على ما قدمه، بينما نجد أن العربي يحاول أن يكون بعيدا عن الأضواء حتى يتمكن من الانقضاض على الصدارة في قادم الجولات بعد ان حقق فوزا مريحا على كاظمة بهدفين دون رد وربما يكون أكثر الفرق نشوة في هذه الجولة هو النصر الذي تمكن من الظفر بـ 3 نقاط من الصليبخات الأخير بعد أن دك مرماه بثلاثية بينما أوقف السالمية والجهراء بعضهما البعض بعد ان حقق أسوأ نتيجة ممكنة وهي التعادل السلبي.
الأبيض لعبها صح
من الواضح أن الكويت خرج فرحا من مواجهة القادسية حتى وان كان بالتعادل، لأنه تمكن من نيل ما أراد وهو ابقاء الفارق على حاله لذلك يتساءل المشجعون والمتابعون لما لم يغامر الأبيض هجوميا أو يندفع إلى الامام بعد طرد مدافع القادسية حسين فاضل؟ والجواب كان واضحا في عقل المدرب الروماني ايوان مارين الذي كان يعلم وحده ان اندفاعه قد يكلفه هدفا ثانيا بينما تمركزه في منطقته سيجعله أقرب للتسجيل من خلال الهجمات المرتدة وبالفعل مارين «لعبها صح» لكن مهاجميه أضاعوا فرصا سهلة كانت كفيلة بزيادة الفارق إلى 10 نقاط مع القادسية إلا أن على الكويت الحذر لأنه أضاع في هذا القسم 6 نقاط من 3 تعادلات مع العربي والسالمية والقادسية بعد ان أضاع في القسم الأول نقطتين فقط كان ذلك بالتعادل مع العربي.
الأصفر غامر
يحسب للقادسية في هذه الجولة شجاعة مدربه محمد ابراهيم ولاعبيه في الاندفاع للهجوم والضغط على الكويت طوال شوطي المباراة بل ان أداء الفريق تحسن حتى بعد حالة الطرد وأضاع العديد من الفرص حتى ان التبديلات كانت معظمها هجومية خصوصا بعد دخول حمد امان وعمر السومة ولو كانت الظروف مغايرة وكان الأصفر بحاجة إلى التعادل لما غامر ابراهيم بهذه الطريقة، لكن حاجته للفوز أجبرته إلى المغامرة الهجومية التي كادت أن تنجح.
الأخضر لا يستسلم
يعلم العربي تماما أن الدوري لايزال في متناول اليد لذلك تراه لا يستسلم ويقاتل في كل مباراة من أجل الفوز وتظهر رغبة الفوز لديه منذ الدقيقة الأولى في كل مباراة وهذا ما ظهر عليه الفريق في مواجهة كاظمة فحاول منذ البداية حتى تمكن من تسجيل هدفين، لكن على المدرب البرتغالي جوزيه روماو ايجاد حل سريع لأمرين: الأول وضع قلب دفاع مناسب مع السنغالي مرتضى فال في حال غياب سيد عدنان والثاني وضع حد لمسلسل الفرص السهلة الضائعة خصوصا من قبل المهاجم فهد الرشيدي.
البرتقالي لا يهاجم
من شاهد مباراة كاظمة مع العربي يدرك من الوهلة الأولى ان هذا البرتقالي لم يأت للفوز فالفريق كان يدافع بكثافة ولا يكلف نفسه عناء الوصول للمرمى إلا ما ندر وليس من خلال جمل تكتيكية ملعوبة بل يستغل أخطاء بعض التمريرات من لاعبي الأخضر او من خلال بعض الكرات العرضية لذلك على المدرب جمال يعقوب أن يعيد كاظمة إلى سابق عهده خصوصا في البناء الهجومي.
العنابي عاد للواقع
ظهر النصر أمام الصليبخات برداء مختلف وشكل آخر بعد أن لعب بطريقة مميزة في الهجوم مع تأمين مناطق الدفاع وهو ما جعله يسير المباراة كيفما يشاء وكان واضحا ان المدرب البرتغالي جوزيه جاريدو قرأ منافسه جيدا قبل المباراة لذلك ركز على الخلل فيه وهو الاعتماد على الأطراف ولعب الكرات الطولية من خلف دفاعات الصليبخات الذين يعيبهم الثقل لذلك كانت النتيجة واقعية بالفوز بـ 3 اهداف.
السماوي فوق تحت
تعتبر الحالة التي يمر بها السالمية غريبة من نوعها فهو يتوقف أمام النصر ويعود ويوقف الكويت ويجبره على التعادل ثم ينتفض امام العربي ويعرضه لأول خسارة في الدوري ثم يعود ويتعادل مع الجهراء المتراجع ما يوضح أن الفريق يركز على المباريات مع الفرق المتصدرة اكثر من منافسيه على خط الهبوط وهو امر خاطئ فخطف النقاط من المنافسين أهم من خطفها من فرق الصدارة.
الجهراء وتعادل معنوي
يبدو أن التعادل الذي حققه الجهراء أمام السالمية سيكون ذا تأثير معنوي اكثر منه فائدة في سلم الترتيب فمن خلاله فك الفريق عقدته من الخسائر والتي بلغت 5 مرات متتالية قبل أن يتعادل في هذه الجولة إلا أن الجهراء حتى الآن لم يرتق إلا مستواه المعهود على الأقل في بداية الدوري وإن استمر على حاله سيكون قريبا من السقوط إلى دوري المظاليم مباشرة فالفارق بينه وبين الصليبخات الأخير نقطتان وهي ستزول مع أول فوز للأخير.
الصليبخات لا يتقدم
لايزال الصليبخات يعاني الأمرين من اجل الوقوف مرة أخرى على قدميه من أجل التقدم ولو خطوة واحدة والصعود على الأقل للمركز قبل الأخير إلا أن الظروف يبدو أنها تسير عكس الصليبخات الذي افتقد معظم لاعبيه المهمين للإصابة وظروف العمل لكن يبقى على الجهاز الفني أيضا مسؤولية كبيرة بتجهيز جميع اللاعبين كما يحسب عليه اخراجه براك جاسم في الشوط الأول وادخال سامي عناد الذي لم يكن أفضل حالا منه.
السيد: الصليبخات يمر بظروف صعبة
مبارك الخالدي
أشار مدرب فريق الصليبخات هاني السيد الى ان فريقه لعب امام النصر وسط ظروف صعبة، موضحا ان الفريق افتقد جهود أبرز لاعبيه للإصابات او الايقاف منها مشعل ذياب الذي يعاني من اصابة في العضلة الضامة وعبدالله العوضي يشكو من الرباط وبدر المطيري ادخل المستشفى قبل المباراة اضافة الى تواجد احمد مطر بمهمة خاصة بعمله أفقدته لياقة المباريات فضلا عن ايقاف محمد البذالي.وقال السيد: على الرغم من كل ذلك حاولنا التغلب على ظروفنا كما أغفلت لنا ضربتا جزاء كانت احداهما كفيلة بتغيير مجرى المباراة، مشيرا الى ان مركز الفريق المتأخر يلزمنا بالعمل على ايجاد الحلول الفنية في المباريات المتبقية للتمسك بأمل البقاء ضمن الدوري الممتاز.
الفحيحيل يكافئ لاعبيه بعد الصدارة
قدم مجلس ادارة نادي الفحيحيل مكافأة مالية للاعبي الفريق الاول للكرة اثر الفوز الكبير على التضامن 4ـ0 في ختام الجولة الـ 14 من دوري الدرجة الأولى والتي تصدر الفحيحيل على اثرها الفرق بـ 26 نقطة وقامت الادارة بمنح 150 دينارا لكل لاعب تنفيذا لسياسة التحفيز التي ينتهجها مجلس الادارة في كل الألعاب المنضوية تحت لواء النادي.
.. و150 أخرى للاعبي النصر بعد الفوز على الصليبخات
وعلى ذات السياق اقر مجلس ادارة نادي النصر مكافأة مالية للاعبين الفريق الاول اثر الفوز على الصليبخات 3ـ0 حيث منحت الادارة كل لاعب 150 دينارا وكان الفوز قد نقل الفريق الى المركز الخامس بـ 14 نقطة ما وضعه في منطقة الامان مؤقتا.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم الكويت البرازيلي روجيريو صدارته لهدافي الدوري بــ 7 أهداف ولازال يطارده في المركز الثاني زملاؤه في الفريق عبدالهادي خميس والتونسي عصام جمعة والبرازيلي برصيد 6 أهداف لكل منهما فيما تقاسم المركز الثالث كل من: مهاجم العربي فهد الرشيدي ومهاجم القادسية عمر السومة ولاعب وسط الكويت التونسي شادي الهمامي برصيد 5 أهداف.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد، كانت الأولى من نصيب مدافع الصليبخات محمد العنزي بحصوله على البطاقة الحمراء المباشرة بعد ضربه المتعمد من دون كرة لمهاجم النصر الكسندر غارسيا والثانية كانت من نصيب مدافع القادسية حسين فاضل الذي تحصل على بطاقتين صفراوين.
٭ تواجد مدرب الجهراء البرازيلي جانسينيز داسيلفا في مباراة النصر والصليبخات وسجل العديد من الملاحظات خلال شوطي المباراة تمهيدا لتطبيقها أمام العنابي الذي سيلتقيه في الجولة المقبلة.
٭ على الرغم من احتدام المنافسة بين فرق الصدارة إلا أن الحضور الجماهيري مازال قليلاً، قياسا على قوة المنافسة حتى ان مواجهة الكويت والقادسية لم ترتقي إلى الحضور الجماهيري المعتاد في جميع مبارياتهم السابقة.
٭ لايزال الكويت هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري منذ انطلاقته بعد مرور 14 جولة حتى الآن.
٭ شهدت هذه الجولة العديد من الغيابات لمعظم الفرق بسبب الإصابة مما أثر على مستواهم، خصوصا من قبل الصليبخات الذي فقد اهم لاعبين في خط المقدمة وهما عبدالله العوضي ومشعل ذياب.