Note: English translation is not 100% accurate
الإدارة بذلت ما بوسعها لتعزيز وضع الفريق قبل أن ينحدر المستوى بشكل لافت
السالمية في صراع النجاة رغم تكدسه بنجوم محليين وعرب
27 مارس 2013
المصدر : الأنباء


مواجهة السماوي والنصر ستكون حاسمة للابتعاد عن شبح
الهبوط إلى الدرجة الأولىيبدو أن الفريق الاول لكرة القدم في نادي السالمية في وضع لا يحسد عليه قبل 4 مراحل من ختام الدوري الممتاز، حيث يخيل وكأنه وجد نفسه فجأة في صراع للنجاة من منطقة الخطر من السقوط الى دوري الدرجة الاولى بعد ان تهيأ لنا انه سيكون بعيدا عنها منذ قدوم الإدارة الجديدة للنادي برئاسة الشيخ تركي اليوسف.
هذه الإدارة بذلت ما بوسعها لتعزيز وضع الفريق من مدرب وخيرة اللاعبين والأسماء اللامعة، فكانت البداية جيدة قبل ان ينحدر المستوى بشكل غريب نتيجة قلة عطاء اللاعبين بكلمة حق تقال.
المرحلة الثامنة عشرة من الدوري الممتاز التي تقام الجمعة حاسمة، ولن ترحم اي متخاذل فيها بالنسبة للفرق المهددة بالهبوط وخصوصا الكبيرين السالمية وكاظمة ومعهما الجهراء والنصر والصليبخات وكلها تواجه مهمات صعبة في معركة هبوط قد تطول الى نهاية الدوري.
أيّ من هذه الأندية لا يتصور نفسه ان يكون صاحب الحظ السيئ او المركز الاخير، وهي سترفع شعار القتالية في المراحل الباقية وبالأخص المقبلة التي ستشهد اشرس مواجهة بين السالمية والنصر والتي سيكون طعمها خاصا اي لذيذا للفائز ومرا للخاسر، اما التعادل فسيكون بطعم العلقم أيضا للسالمية خاصة الذي يتخلف عن النصر بفارق 5 نقاط.
مصير الأندية بيدها خصوصا السالمية الذي جددت ادارته ثقتها بالمدرب الوطني عبدالعزيز حمادة وبالجهاز الإداري الذي يضم د.جاسم الهويدي وحسين الخضري، انما المحير هو الأداء المخيب للآمال رغم سخاء مجلس الإدارة والخطوات التصحيحية التي قام بها وأثمرت مباشرة فورة جيدة ما لبثت ان تراجعت.
المحير أيضا هو ان السالمية يضم أسماء كبيرة بعضها برز على الصعيد الدولي مثل احمد عجب وفايز بندر وغازي القهيدي وخالد عجب وعبدالرحمن موسى وناصر العثمان إضافة إلى نجم المنتخب الأردني عدي الصيفي والسوري الدولي محمد زينو وجميعهم مستواهم تدنى ولم يفعلوا شيئا امام الصليبخات.
وضح تقصير خط دفاع السالمية في المباريات الأخيرة التي لم يذق فيها الفريق طعم الفوز، وأكثر ما افتقده «السماوي» كان غياب التركيز والتنظيم والفعالية مؤخرا لدى لاعبيه، خصوصا امام الصليبخات الذي كسب 3 نقاط على حسابهم بعد ان اعتقد الشارع الرياضي ان الفوز هو حليفهم، ولكنهم خيبوا الآمال بطريقة غريبة جدا.
والسؤال الذي يطرح نفسه، ما أسباب تراجع مستوى لاعبي السالمية؟ وهل يرضى هؤلاء بأسمائهم الكبيرة ان يكونوا سببا في هبوط فريقهم الى دوري الدرجة الاولى وتعريض سمعة ناديهم العريق وفانيلتهم السماوية الى سوء لم تعرفه من قبل؟ ولو حصل ذلك فلن يتم إعفاؤهم من اللوم والحرج، لأن الإدارة الحالية فعلت كل ما بوسعها وهي لن تقوم بالمهمة عنهم داخل ارض الملعب.
على كل حال، مباراة النصر ستكون أشبه بعنق زجاجة لأن الفريق العنابي يعيش أياما مزدهرة بمستوى باهر فاز به على القادسية وكاظمة وابتعد قليلا عن منطقة الخطر.
ولا شك ان النصر فريق متكامل ودفاعه ممتاز وهو افضل إجمالا من الوسط والهجوم، ويتوجب على «السماوي» ان يبذل الكثير للفوز على خصمه وان يفكر في كيفية افضل الحلول للخروج من هذه المواجهة بشكل جيد.