Note: English translation is not 100% accurate
القادسية أراد أن يخطف الأضواء.. والعربي لا يرأف بخصومه.. والسالمية حافظ على الآمال
الجولة الـ 21: الكويت لا يتراجع عن قراراته.. وكاظمة نام حزيناً
21 ابريل 2013
المصدر : الأنباء

الصليبخات أكبر الرابحين.. والنصر نال ما يريد.. والجهراء أضاع الرابععبدالعزيز جاسم
توج من يستحق اللقب، توج من أمتع، توج من أبدع، توج من تألق طوال الموسم، أنه الكويت الذي لا يتراجع عن قراراته عندما وضع نصب عينيه عدم الخروج خاسرا بأي مباراة في الدوري الممتاز وليس تحقيق اللقب فقط وبالفعل حقق الأبيض ما يريد وتعادل مع القادسية 1 ـ 1 في الجولة الـ 21 الختامية من عمر البطولة، بينما أراد الأصفر ان يفسد فرحته وقاتل لكي يخطف الأضواء بتحقيق أول فوز على بطل الدوري لكنه لم يستطع ذلك، في المقابل عاش الصليبخات أسعد أيامه بعد أن ضمن البقاء في الممتاز وهو الفريق الذي كان الأقرب للهبوط بعد تعادله مع النصر 2 ـ 2، بينما كانت ليلة كاظمة حزينة بعد خسارته من العربي بثلاثية كانت كفيلة بإسقاطه إلى «دوري المظاليم»، أما السالمية فتمكن من إنعاش آماله ودبت الحياة في عروقه مرة أخرى بعد فوزه على الجهراء 1 ـ 0 يعتبر هو الأغلى منذ انطلاق الدوري.
الأبيض دائما يعود
لماذا الكويت بطل الدوري؟ الجواب سهل جدا فمن خلال مباراته الأخيرة أمام القادسية يتضح أن هذا الفريق لا يعرف اليأس ولا يهاب منافسيه وعندما يضع فكرة في رأسه يحققها، لذلك تمكن من إدراك التعادل مع الأصفر رغم أنه لم يكن في حالته الطبيعية في بداية المباراة لكن من يملك مصعب الكندري وفهد عوض وحسين حاكم والبحريني حسين بابا وناصر القحطاني وشريدة الشريدة وجراح العتيقي وسامي الصانع وفهد العنزي ووليد علي وعبدالله البريكي والتونسيين شادي الهمامي وعصام جمعة وعبدالهادي خميس وعلي الكندري وأخيرا نجم الفريق، البرازيلي روجيريو، من الصعب أن تأمنه حتى وإن كنت متقدما بالنتيجة، لذلك نقول ان من اجتهد وتعب ليس من بداية الموسم بل منذ فترة الإعداد يستحق اللقب عن جدارة واستحقاق.
الأصفر استعاد بريقه
تعتبر مباراة القادسية أمام الكويت من أفضل مبارياته هذا الموسم فالفريق قدم فيها كل شيء في كرة القدم، فهو سجل وهدد مرمى المنافس بجميع الطرق ولعب بروح قتالية عالية طوال شوطي المباراة، وكان واضحا أنه يريد تحقيق الفوز ولاشيء غيره إلا أن السؤال الذي يدور في ذهن جماهيره أين كل هذا في بداية الموسم؟، فلم تجتمع كل تلك الأمور في مباراة سابقة فإن كانت الروح حاضرة غابت المتعة والعكس صحيح وربما يكون هذا الأداء تهديدا لباقي الفرق في كأس سمو الأمير.
الأخضر جاهز
أكثر ما أسعد جماهير العربي في مواجهة كاظمة ليس الفوز الكبير على فريق كاظمة الذي بات لا أنياب له وخير دليل أنه في المركز الأخير بل كانت سعادة محبيه هو اطمئنانها على الفريق قبل مواجهة اتحاد العاصمة الجزائري الأربعاء المقبل في ذهاب نهائي كأس الاتحاد العربي للأندية على الرغم من أن الأخضر لعب بنصف عناصره الأساسية تجنبا لإرهاق أو إصابة لاعبيه المهمين في المباراة وهو حق مشروع لهم.
العنابي أراد الرابع
كان واضحا في مواجهة النصر أمام الصليبخات أن الفريق يبحث عن المركز الرابع لذلك نجده لم ييأس حتى الدقيقة الأخيرة وبحث عن التعادل الذي حققه بقدمي لاعبه المبدع عبدالرحمن باني، وفي الحقيقة يستحق العنابي هذا المركز عطفا على أدائه طوال الموسم لأنه فقد نقاطا كثيرة كانت كفيلة بتربعه على هذا المركز دون النظر لباقي الفرق لكن في النهاية أعطت الكرة من أعطاها وربما هذا المركز هو أقصى أمنيات الجهازين الفني والإدارة واللاعبين لأنهم يعلمون أن الفارق كبير بينهم وبين الكويت والقادسية والعربي.
الجهراء تأثر بالطرد
على الرغم من أن الجهراء تأخر أمام السالمية بالنتيجة بعد مرور أقل من نصف ساعة على زمن المباراة، إلا أن إمكانيات هذا الفريق دائما تؤهله بالعودة إلى النتيجة لكن حالة الطرد لمهاجمه إيفاندرو في الشوط الأول كانت بمنزلة القشة التي قصمت ظهر الفريق الذي تراجع كثيرا في الثاني على أمل اقتناص هدف التعادل من كرة ثابتة أو مرتدة لكنه لم يصل إلى مبتغاه.
الصليبخات استحق البقاء
كان يعلم مدرب الصليبخات ثامر عناد أن الدوري لا ينتهي عند الجولة الـ 17 فغامر كثيرا عندما تسلم زمام الأمور وبالفعل كانت قناعته في محلها وساعدته الظروف أولا في تحويل خسارته مع كاظمة إلى فوز بقرار من لجنة المسابقات إلا أن السبب الرئيسي ليس في تحويل تلك النتيجة بل في اختلاف أداء الفريق كليا عن السابق والذي منحه عددا من النقاط كانت كافية لبقائه، آخرها نقطة التعادل مع النصر التي كانت نقطة عن دوري كامل.
السماوي واللحظات الأخيرة
عودنا السالمية في المواسم الماضي على أنه فريق اللحظات الأخيرة فعندما يشعر بالخطر ينهض مجددا لكي ينعش آماله بيديه وبالفعل حقق تلك المعادلة الصعبة في مواجهة الجهراء ولم يلتف للمواجهات الأخرى وحسم مباراته بالفوز الذي ضمن له لعب المباراة الفاصلة أمام الشباب ثاني الدرجة الأولى وربما يعود لدوري الأضواء مرة أخرى إن قدم الأداء نفسه الذي قدمه أمام الجهراء أول من أمس.
البرتقالي فقد لونه
لم يعد هذا كاظمة الذي كانت جميع الجماهير تعشقه لفنه ولعبه الجميل، لم يعد ذاك الفريق الذي إن خسر يرهق خصمه، لم يعد ذلك الفريق الذي إن دخل الملعب فعليك أن تستمع، لذلك كان يستحق الهبوط عن جدارة واستحقاق حتى المباراة التي كان من المفترض أن يقاتل فيها حتى الرمق الأخير سلمها بسهولة ودون أي مقاومة.
aziz995@
النصر.. خلص موسمه
ودع النصر الموسم الحالي بعد ان خاض آخر مباراة له في الدوري الممتاز، حيث خرج العنابي من كأس سمو الأمير منذ الدور الأول ولا توجد له أي مشاركة خارجية ويعتبر الوقت كافيا للفريق من أجل التفاوض مع محترفين جدد لأن محترفيه الحاليين لم يظهروا بالشكل المطلوب، وربما تتم في الأيام القليلة المقبلة تعاقدات جديدة، أما السالمية فلديه مباراتان فاصلتان مع الشباب ثاني الدرجة الأولى ذهابا وإيابا، في المقابل نجد كاظمة سينافس على جبهتين ربع نهائي دوري أبطال الخليج أمام الخور القطري وربع نهائي كأس سمو الأمير، بينما تبقى للعربي والقادسية والكويت كأس سمو الأمير، بالإضافة إلى كأس الاتحاد الآسيوي للأبيض والأصفر وكأس الاتحاد العربي للأندية للأخضر، أما الصليبخات والجهراء فسيكملان المشوار في كأس الأمير.
اليوسف: نتطلع لمواجهة الشباب «الفاصلة»
مبارك الخالدي
أكد رئيس نادي السالمية الشيخ تركي اليوسف أن هدف «السماوي» خلال الفترة الأخيرة هو البقاء في «دوري الأضواء»، مشيرا الى أن الفريق سعى في مباراته الأخيرة أمام الجهراء 1 ـ 0 أول من أمس الى تحقيق الفوز بغض النظر عن المستوى أو السيطرة على الكرة.
وأشار اليوسف الى أن السماوي في الوقت الحالي سيحول اهتماماته نحو المباراتين الفاصلتين أمام الشباب وسنسعى بكل قوة نحو احراز الفوز خلالهما وتجنب الهبوط الى الدرجة الأولى وهو أمر لم يحصل في تاريخ السالمية.
وبين اليوسف أن مهاجم الفريق، الأردني عدي الصيفي، سيكون جاهزا لمباراة الشباب الفاصلة والتي لم يحدد موعدها بعد.
من جهته، أوضح مدرب السالمية بداح الهاجري أن فريقه خاض مباراة الجهراء تحت ضغط كبير لإحراز الفوز مع الأخذ في الاعتبار نتائج الفرق الأخرى.
ولفت الهاجري الى أن السماوي لديه القدرة على البقاء في الدوري الممتاز وسنعمل جاهدين لتحقيق هذا الهدف.
لقطات من الجولة
٭ تقاسم مهاجما الكويت البرازيلي روجيريو والتونسي عصام جمعة صدارة هدافي الدوري بـ 11 هدفا لكل منهما، ويأتي خلفهما مهاجم النصر عبدالرحمن باني ومهاجم القادسية عمر السومة بـ 8 أهداف، وجاء بعدهما برصيد 7 أهداف التونسي شادي الهمامي من الكويت وحسين الموسوي من العربي، وتساوى أكثر من لاعب برصيد 6 أهداف وهم: فيصل العدواني (النصر) وايفاندرو (الجهراء) وفهد الرشيدي (العربي) وعبدالهادي خميس وعلي الكندري وعبدالله البريكي (الكويت).
٭ شهدت الجولة 3 حالات طرد اثنتان منها في مواجهة العربي وكاظمة الأولى لفيصل دشتي من البرتقالي والثانية لفهد الحشاش من الأخضر، بينما تعرض مهاجم الجهراء ايفاندرو للطرد أمام السالمية.
٭ حقق مدرب السالمية بداح الهاجري أول فوز له مع السماوي منذ تسلمه دفة قيادة الفريق على حساب الجهراء وهو كان قد خسر من العربي في الجولة الماضية 0-2 وسبقها بخسارة في دوري أبطال الخليج أمام نجران 0-3 وتعادل في آخر مباراة مع الجهراء سلبا في إياب الدور التمهيدي لكأس سمو الأمير لكنه خرج من البطولة.
٭ توجه عدد من لاعبي كاظمة إلى لاعبي العربي بعد المباراة وحدثت مشادة كلامية فيما بينهم تدخل العقلاء لحلها.
٭ الكويت هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري منذ انطلاقته.
٭ لم يفز كاظمة في 8 مباريات على التوالي في الدوري وخسر في 7 مباريات وتعادل في واحدة.
٭ قامت إدارة نادي الكويت باحتفالية كبيرة في النادي من خلال ارتداء الجماهير لزي موحد، وكذلك بوضع لوحات كبيرة وضع فيها شعار فوز الكويتبـ 011 مرة بالدوري.