Note: English translation is not 100% accurate
اتحاد السلة لـ «ضاري»: من وين أنا ألاقيها؟
15 نوفمبر 2008
المصدر : الأنباء
يحيى حميدان
وضع قرار لاعب نادي الجهراء لكرة السلة عبدالعزيز ضاري باعتذاره عن انضمامه للتشكيلة التي وضعها المدرب الصربي زوران كريكوفيتش والتي سيشارك بها في منافسات الألعاب المصاحبة لخليجي 19 المزمع إقامتها في سلطنة عمان من 2 حتى 8 يناير المقبل، اتحاد السلة في مأزق كبير خاصة ان ضاري يعد من الركائز المهمة في تشكيلة المنتخب الأساسية ويعتبر من أفضل اللاعبين في الفترة الحالية على الصعيد المحلي وربما يفوق مستواه محترفي أنديتنا الأجانب.
ويؤكد عدد من اللاعبين الآخرين الذين ضمت أسماءهم قائمة الـ 12 لاعب المختارة ان لديهم نية للاعتذار عن خوض منافسات البطولة الخليجية مع المنتخب وذلك بسبب ظروف متفرقة لكل منهم، وينتظر ان يكون لاعب نادي الساحل اول اللاعبين المعتذرين بسبب ارتباطه بدورة عسكرية وصعوبة استخراج تفرغ رياضي له، وكان ضاري ثاني اللاعبين المعتذرين بسبب ظروف خاصة به وابلغ إدارته التي أرسلت كتاب اعتذاره أول من أمس، وسيفتح قرار ضاري الباب على مصراعيه لبقية اللاعبين ـ في حال موافقة اتحاد اللعبة على كتاب اعتذاره ـ لبقية اللاعبين الذي من المتوقع ان تتوالى اعتذاراتهم في الفترة المقبلة.
وخلافا لاعتذارات اللاعبين التي لم يكن يتمناها اتحاد اللعبة وزوران تواجه منتخبنا مشاكل جمة لاسيما قصر فترة الإعداد التي ستكون لمدة 14 يوما تفصل بين توقف الدوري في 17 الشهر المقبل وانطلاق منافسات الألعاب المصاحبة لخليجي 19.
وبالنظر للمعسكر التدريبي الذي ينتظر ان يقيمه ازرق السلة في سراييڤو لمدة 10 ايام من 19 حتى 29 الشهر المقبل، نرى انه لو تم الاكتفاء بإقامة معسكر داخلي وخوص لقاءات ودية مع اندية محلية او جلب منتخب عربي ليواجهه منتخبنا ويستعد أمامه فسيكون هذا أفضل من ان يعاني اللاعبون مشقة السفر الى العاصمة البوسنية سراييڤو وخوضهم لمباريات تجريبية لا ترتقي للمستوى المطلوب.
وبمقارنة بسيطة مع استعدادات المنتخبات الخليجية الأخرى يتضح ان اعداد ازرق سلتنا «خجول»، اذا علمنا ان المنتخب الإماراتي «حامل لقب البطولة «سيقيم معسكرات تدريبية متلاحقة بدءا من منتصف الأسبوع الحالي سيبدؤها من اليونان ثم يتبعها معسكر اخر في العاصمة اللبنانية بيروت ثم سيشارك في بطولة دبي الدولية التي ستقام قبيل انطلاق منافسات البطولة الخليجية بايام معدودة، وكذلك الأمر بالنسبة للمنتخب القطري الذي يتدرب لاعبوه بصفة يومية في الفترة الصباحية مع مدربهم الأميركي كينث دافيسون منذ فترة طويلة حتى في حال خوضهم لمباريات أنديتهم بالدوري في الفترة المسائية، وايضا هناك منتخبا البحرين والدولة المضيفة اللذان سيدخلان في معسكرات لفترة معقولة قبل انطلاق «خليجي 19».
كل هذه المعطيات تنبئ بأن منتخبنا سيحتل مراكز متأخرة جدا وتعد فرصته ضئيلة لاحتلال المركز الرابع الذي سيؤهل «مع أصحاب المراكز الثلاثة الأولى «لبطولة أمم آسيا المقرر إقامتها في الصين في سبتمبر المقبل ما لم يغير المنتخب العماني من صورته وأدائه والذي يعد الحلقة الأضعف من بين المنتخبات المشاركة في البطولة التي تشهد غياب المنتخب السعودي بسبب اعتذاره عنها.
وتقع على كاهل اتحاد اللعبة مسؤوليات مضاعفة لتأمين الأجواء المناسبة لتهيئة اللاعبين في رحلة اعدادهم للبطولة الخليجية، ويمنون النفس بان لا تزيد اعتذاراتهم كونهم سيمثلون وطنهم، وتمثيل الوطن لا يمكن لأحد ان يرفض تلبية ندائه، وفيما بينهم يردد اعضاء الاتحاد حاليا موجهين كلامهم لعبدالعزيز ضاري «من وين انا ألاقيها.. منك ولا من التفرغات؟».