Note: English translation is not 100% accurate
أشارت إلى أنها منذ تسلمها اللجنة الخليجية دعت إلى إحياء المنافسات
نعيمة الأحمد: بعد السبعينيات أصبحت رياضة المرأة غائبة
9 مايو 2013
المصدر : الأنباء

أكدت رئيسة الاتحاد الكويتي لرياضة المرأة ورئيسة اللجنة التنظيمية للرياضة الخليجية ورئيسة اللجنة النسائية في اتحاد غرب آسيا لكرة القدم الشيخة نعيمة الأحمد لوكالة الأنباء الألمانية أن الكويت «كانت الدولة الخليجية الأولى التي تلعب في البطولات الرياضية للمرأة، وأنه بعد فترة السبعينيات من القرن العشرين أصبح هناك ركود في الرياضة داخل الكويت وفي دول الخليج».
وأشارت إلى أنه منذ تسلمها مهام اللجنة التنظيمية للرياضة الخليجية دعت جميع دول الخليج إلى إحياء رياضة المرأة وإشراك عضو فعال في اللجنة، وهو ما حدث فعليا.
وأضافت: «بعد الاجتماع الأول اتفقنا على إقامة أول بطولة من 5 ألعاب في الكويت لدول الخليج، على شكل أولمبياد مصغرة، وأشعل شعلتها سمو الأمير، واستمر هذا الأمر يحدث بالتناوب بين دول الخليج».
وأعربت عن تفاؤلها بنجاح أول دوري نسائي في الكويت من 3 لعبات وهي تنس الطاولة وألعاب القوى وكرة السلة، مضيفة «هذه اللعبات تم اختيارها وفق القوانين واللوائح»، وأضافت أن القوانين أكدت ضرورة وجود أربعة منافسين، على الاقل، في كل لعبة وهو ما لم يتوافر إلا في هذه اللعبات الثلاث بالتفاوت بين كل لعبة، وبعض الألعاب يشارك فيها 4 فرق وبعضها يشارك فيها 5 فرق.
وقالت الشيخة نعيمة إن الدوري «بداية مبشرة وأنها متفائلة بأنه سيتم تطويره بشكل كبير في المستقبل، والمشاركة فيه ستكون على نطاق أوسع».
وأوضحت أن ارتباطات الكويت الدولية في البطولات المختلفة بالإضافة إلى اختبارات الطالبات هي السبب في تقليص فترة الدوري، لكنها أبدت ارتياحها لفكرة الانطلاق من البداية.
ودعت إلى ضرورة وجود دعم إعلامي متواصل لإنجاح فكرة الدوري وتطويرها موضحة، أنها قررت أنه «لا يمكن الانتظار كل عامين حتى تتم المشاركة في بطولة، فكان قرار تشكيل فرق ألعاب مستمرة بدأت بفرق السلة والطائرة للسيدات والناشئات، ومستمرة لتشمل جميع الألعاب في المستقبل القريب»، مؤكدة أن الكويت حاليا تشارك في جميع البطولات الخليجية والعربية والآسيوية وأنها حققت ذهبية في بطولة البولينغ العربية وهو ما يعد تطورا سريعا في مستوى الألعاب.
وبينت الشيخة نعيمة أن الفارق الأكبر بين نساء الكويت ونساء الخليج أن «المرأة الكويتية التي تلعب في فرقنا مواطنة كويتية، أما بالنسبة لفرق الخليج فمن يلعب في هذه الفرق غير مواطنات وإنما أجنبيات من أفريقيا وآسيا، وهو دليل على إرادة تحقيق المكسب بأي طريقة وليس تأهيل المواطنات وتحقيق مكاسب وطنية كما نفعل نحن».
وكشفت عن أن كرة القدم وألعاب القوى هما أبرز اللعبات التي تقبل عليها الفتيات، مشيرة إلى أنها تقوم بـ «تأسيس بطلات حتى يكن قادرات على خوض الأولمبياد على المدى المتوسط» وأنها تبذل في سبيل ذلك الكثير بالتعاون مع المسؤولات والمدربات.
ولفتت إلى أن أبرز العقبات التي واجهتها كانت متمثلة في أن القوانين تفرض عدم الحجاب في بعض اللعبات، ونحن نعيش في بلد إسلامي، وهو ما تم حله في كرة القدم، لكن ما زال هذه الأمر موجودا في كرة السلة.