Note: English translation is not 100% accurate
يلتقي مع المصنف 33 على العالم على أرضه وبين جماهيره
الأزرق يختبر قدراته وكفاءته في «المجر»
6 يونيو 2013
المصدر : الأنباء


عبدالعزيز جاسميلتقي اليوم منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم مساء اليوم مع المنتخب المجري في مواجهة دولية ودية في بودابست ضمن استعدادات الأزرق لتصفيات كأس آسيا المؤهلة إلى النهائيات في استراليا 2015 واستعداد المجر لخوض التصفيات النهائية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل 2014.
وتعتبر هذه المواجهة هي الاخيرة تحت قيادة المدرب الصربي غوران توڤارتيتش مع الازرق لانتهاء عقده مع اتحاد الكرة نهاية الشهر الجاري وعدم رغبة الطرفين في تجديد التعاقد.
وكانت استعدادات منتخبنا أشبه بالولادة المتعسرة لهذه المواجهة فبداية حدد المدرب الصربي غوران توڤاريتش قائمة من 20 لاعبا ليغادر بعدها إلى بلاده في إجازة خاصة ليتسلم زمام الأمور مساعده عبدالعزيز حمادة الذي تفاجأ باعتذار نصف اللاعبين بين إصابة ودراسة وآخرون دون أعذار وحاول تدارك الموقف بضم بعض اللاعبين من منتخب 22 لكنه صدم مرة أخرى بإصابة واعتذار أكثر من لاعب من صفوف القادسية بعد نهائي كأس سمو الأمير ليضم بدلا منهم سريعا لاعبين من الجهراء هما فيصل زايد ومحمد سعد وآخرين من العربي عبدالله الشمالي وسليمان عبدالغفور وسبق كل تلك المشاكل حضور 5 لاعبين فقط في التدريب الأول ليتم تأجيل التدريبات لمدة 5 أيام فقط وحتى في التجمع الأخير بالنصر عانى الأزرق من غياب الكثير من اللاعبين في التدريبات بسبب بعض الاعتذارات والإصابات ودخلت معها مشكلة تأشيرة اللاعبين التي انتهى سريعا من حلها الجهاز الإداري وربما تكون أكثر فترات استقرار المنتخب في التدريبين الأخيرين بمدينة جيور المجرية والتي ربما لن تكون كافية قبل المواجهة القوية.
ويعلم تماما غوران ومساعده حمادة أنه سيعاني كثيرا من أمرين الأول عدم وجود عدد كاف من اللاعبين في بعض المراكز أبرزها خط الدفاع لإجراء تبديلات في حال الإصابة والأمر الآخر هو عدم تواجد انسجام بين معظم اللاعبين المنضمين حديثا للأزرق حتى ان المتواجدين حاليا معظمهم لم يلعبوا مع بعضهم في مباريات سابقة ما سيتسبب في ارتباك خطة اللعب.
ويدرك الأزرق أن مواجهة الليلة لن تكون سهلة فالمستضيف يريد إثبات قوته وجدارته أوروبيا في الآونة الأخيرة بينما يريد لاعبي الأزرق الشباب إثبات جدارتهم وأحقيتهم في الانضمام للأزرق وما يطمئن في صفوف منتخبنا هو تواجد عدد لا بأس به من لاعبي الخبرة أبرزهم بدر المطوع وصالح الشيخ وفهد عوض ووليد علي وفهد الأنصاري وخالد الرشيدي وعبدالعزيز المشعان واحمد الرشيدي وعامر المعتوق وهم تقريبا جميعهم سيكونون ضمن التشكيلة الأساسية.
وستكون المباراة فرصة لبعض اللاعبين الشباب لإظهار إمكانياتهم كسيف الحشان وفهد المجمد وفهد الهاجري.
من جهته، بات المنتخب المجري من أقوى المنتخبات في القارة الأوربية حاليا حيث يحتل المركز الثاني في المجموعة الرابعة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم برصيد (11 نقطة) خلف هولندا متصدرة المجموعة (18 نقطة)، وتتفوق المجر بفارق نقطة على رومانيا صاحبة المركز الثالث (10)، وتحتل المجر المركز 33 في تصنيف «الفيفا» وتتواجد نخبة من أفضل اللاعبين بالمنتخب الذي يضم مهاجم وست بروميتش البيون زولتان جيرا ومهاجم ماينز الالماني ادم شالاي ونجم وسط شتوتغارت تاماس هاينال ولاعب وسط اندرلخت البلجيكي ورلاند جوهاز ونجم موناكو الفرنسي فلاديمير كومان.
ويقود هذه الكتيبة من اللاعبين المحترفين في جميع بقاع القارة العجوز المجري اساندور إغرفاري المدرب المخضرم والذي سبق له الفوز بلقب الدوري المجري ثلاث مرات.
ويدرك تماما المجريون أن الأزرق تطور كثيرا في الآونة الأخيرة ولن يتمكن من اصطياده بسهوله وربما يحرجه في أرضه وبين جماهيره، لذلك سيزج المدرب اغرفاري بكامل تشكيلته الأساسية منذ البداية حتى يؤمن النتيجة أو يتقدم على الأقل بالشوط الأول ومن ثم سيتمكن من تجربة بعض اللاعبين الشبان الذين ضم بعضهم حديثا.