Note: English translation is not 100% accurate
طاقم حكام أوروبي يدير نهائي كأس اتحاد كرة اليد اليوم
القرين يبحث عن التاريخ.. والقادسية عينه على اللقب
8 يونيو 2013
المصدر : الأنباء

الأصفر يعتمد على قوته الهجومية وخبرة الفضلي
دفاع القرين الصلب مصدر قوة الفريقمبارك الخالدي
سيكون القرين اليوم على موعد لدخول تاريخ لعبة كرة اليد المحلية من أوسع أبوابه بتحقيق لقب كأس اتحاد اللعبة للمرة الأولى بتاريخه بعد عامين فقط من إشهار النادي فيما يقف في الجهة الاخرى القادسية الذي ظفر باللقب 6 مرات والذي لن يرضى بأن يكتب القرين تاريخه على حساب أبناء القلعة الصفراء لذلك ستشهد صالة الشهيد فهد الأحمد في الدعية لقاء من العيار الثقيل يجمع القادسية مع القرين على نهائي بطولة الكأس بمباراة لن تقبل القسمة على اثنين ويتوقع ان يديرها طاقم حكام أوروبي وذلك لرفع الحرج عن الحكم المحلي او حتى الخليجي، ويذكر أن ادار مباراتي الدور نصف النهائي طاقم تحكيم قطري ونجح بإدارتهما.
ويسبق المباراة النهائية لقاء تحديد المركزين الثالث والرابع والذي يجمع بطل الدوري الكويت مع الساحل الذي يبحث عن انجاز لأول مرة بتاريخه بالوقوف على منصة التتويج بقيادة المدرب الوطني خلدون الخشتي وذلك بالرابعة والنصف.
قبل الدخول في الجانب الفني للمباراة النهائية لأول مرة يكتب تاريخ كرة اليد المحلية ان يكون مدربا طرفي المباراة النهائية مصريين، فالقادسية يقف خلفه فنيا المدرب احمد دعبس الذي اوجد توليفة جيدة بالفريق وخاصة بالجانب الدفاعي الى جانب الاستقرار على التشكيلة في اغلب مباريات الموسم مما زاد من انسجام اللاعبين واستقرار حالتهم الفنية في المباريات المهمة، فيما يسجل لمدرب القرين محمد عبدالمعطي تفوق فريقه في الجانب الدفاعي كصاحب افضل دفاع في الموسم وبفارق كبير عن الفرق الاخرى وهذا ما يعد المفتاح الذي اعطى للقرين افضلية التأهل الى المباراة النهائية عندما اغلق اللاعبون بمفتاحهم الدفاع امام افضل فريق هجومي وهو الكويت بطل الدوري.
ومن الناحية الفنية تعتبر الكفتان متساويتين، فالقادسية يعتمد في الجانب الدفاعي على ثلاثي الوسط مشعل السويلم وفهد فريد وعبداللطيف الدوسري ويقف احيانا الى جانبهم باقر خريبط واطوال اللاعبين دفعت الجهاز الفني لاتباع طريقة 6/ 0 ويحولها احيانا الى 5/ 1 وهما طريقتان تناسبان امكانية اللاعبين، فيما يعتمد القرين بشكل كبير على الدفاع المتقدم ويقود الدفاع المتألق عبدالعزيز يالوس الى جانب العائد من الاصابة فيصل صيوان الذي يمتاز بتوجيه زملائه ويساندهم صخرة الدفاع محمد الصانع الذي يعرف جيدا كيف يتحرك بشكل يقلل من خطورة اللاعب المقابل ويلعب على فترات متقطعة عمار الرامزي الذي يظهر بالوقت المناسب فيما يكمل القرين دفاعه بثنائي متألق وهما البحريني مهدي مدن والدولي فيصل واصل.
اما من ناحية حراسة المرمي فسيغيب اليوم عن القادسية سلمان المزعل للايقاف ولكن سيتواجد المتألق يوسف الفضلي الذي كان سببا رئيسيا بنتائج فريقه الايجابية الى جانب الحارس المجتهد فهد كرم ويقف في الجهة الاخرى العملاق عبدالرزاق البلوشي الذي يثبت للجميع بانه كـ «دهن العود» كلما يقدم يزيد طيبه، وهذا ما شاهده الجميع من خلال التألق الواضح للبلوشي في مباريات الكأس ليكون عنصرا مهما في تأهل القرين الى اللقاء النهائي ويسانده في الاوقات الحرجة الحارس الانيق فهد العميري.
القرين يمتاز بالهجوم
وفي الجانب الهجومي يمتاز القرين باللعب الجماعي ويقود الفريق عبدالعزيز نجيب في مركز صانع الألعاب وظهر نجيب في مباريات الكأس بمستوى مميز خاصة اذا تفرغ للجانب التكتيكي وقلل من التصويب على المرمى، فيما يقف في الباكين مهدي مدن الذي يلعب بطريقة فنية جيدة تعطي القرين افضلية في اغلب الاحيان وفي الجانب الآخر نجد سعد السالم الذي يرشحه البعض لان يكون افضل لاعب بالموسم لمهارته الكبيرة فيما يشارك الدولي فيصل واصل على فترات ودائما ما يفرض تألقه، ويقف على الطرفين حسين صيوان الذي استعاد مستواه ويوسف الشاهين الذي يجيد الدخول من زاوية ضيقة وعلى الدائرة يلعب حسين الشطي صاحب المجهود الكبير وغالبا ما ينفذ الجانب التكتيكي بإتقان وكذلك زميله محسن الهاجري، فيما يشارك على فترات عبدالله الحجرف.
القلاف قوة ضاربة
من جانبه، يعتبر مهدي القلاف القوة الضاربة في الهجوم القدساوي الى جانب مفاجأة الموسم عبدالوهاب المزين الذي قدم مستوى مميزا في الخط الخلفي ويقف في المنتصف صالح الجيماز صاحب العيون الواسعة وضابط الايقاع للجانب الهجومي ويعتبر «الجوكر» ناصر بوخضرة أهم لاعب بالفريق لإجادته اللعب بأكثر من مركز وإجادته تنفيذ الهجوم المرتد وفي الجناح الأمين برز الناشئ عيسى البناي ويعتبر لاعب الدائرة باقر خريبط عصب الجانب الهجومي ومن أبرز لاعبي الموسم الحالي واحيانا يشارك فهد الهاجري الذي يعرف واجباته جيدا.
عموما المباراة لن تخلو من الاثارة والمتعة، لاسيما ان القرين والقادسية لعبا موسما مميزا حصل خلاله الفريقان في بطولة الدوري على المركزين الثاني للاصفر والثالث للقرين ولكن ما نتمناه الا تصل الحرارة بالمباراة الى درجة كبيرة قد تتحول الى نار حارقة تؤثر على سير المباراة وتنتقل الى الجماهير والتي من المتوقع اليوم حضورها بكثافة والاهم يجب على الاتحاد الاهتمام بالتنظيم وعدم السماح لاي شخص غير مسموح له بدخول الملعب بأن يحاول تعكير النهائي وفي النهاية من يلتزم في الفريقين بالجانب التكتيكي حتى الثواني الاخيرة سيكون الكأس من نصيبه.