Note: English translation is not 100% accurate
الكويت لقهر الظروف والنصر.. والقادسية يطمع بالشباب
1 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
لن يكون ختام الجولة الثامنة من الدوري الممتاز هادئا اليوم، ليس للخوف من عودة الاحتجاجات، او التعدي على الحكام كما حدث في الجولات الماضية بل لاهمية مباراتي اليوم حيث يستجمع الكويت كل قواه في لقائه مع النصر في مواجهة ثأرية على ستاد علي صباح السالم لرد دين الجولة الاولى التي خسرها 2 ـ 4 بينما يشد القادسية الرحال الى ملعب الساحل لملاقاة الشباب في محاولة من الاصفر لاستعادة الصدارة من السالمية ولن يفيده الا الفوز اذا ارادها.
يأمل الابيض (8 نقاط) في المركز السادس ان يكون شهر ديسمبر الجاري وباكورته افضل حالا من اكتوبر ونوفمبر الماضيين اللذين لم يكن حظه فيهما كما كان يتمنى، ويطمح الكويت في مواجهة اليوم الى استغلال اكثر من فرصة حيث يسعى الى الحصول على الـ 3 نقاط وهو الاهم في الوقت الحالي وكذلك للفرار من المركز السادس والوصول الى الخامس والاقتراب من فرق الصدارة، اما رد الدين فهو من شأن اللاعبين الذين يريدون ان يثبتوا للجميع ان خسارة الذهاب كبوة وانهم سيعودون بقوة للقب الذي اصبح مرتبطا باسم الابيض في الـ 3 سنوات الماضية.
في الوقت نفسه يدرك لاعبوه ان النصر اصبح اكثر قوة وليس سهلا الفوز عليه وقد جربوا ناره في مباراة الذهاب، لذلك ستكون المهمة على المدرب الوطني الجديد القديم محمد عبدالله صعبة خاصة ان هذه تعتبر اول مباراة له مع الكويت في ظل الضغط النفسي الكبير الذي يعيشه اللاعبون لانهم في امس الحاجة الى الـ 3 نقاط لتكون بمنزلة دفعة معنوية كبيرة لاستعادة الثقة بالنفس.
والمستغرب في اداء الكويت انه يكثر من اضاعة الفرص السهلة ولذلك لم يحقق الابيض اي فوز على فرق الصدارة حيث خسر من العربي والقادسية وتعادل مع كاظمة والسالمية ولن يكون هناك عذر للكويت في حال خسارته او تعادله لان صفوفه مكتملة عدا المدافع الموقوف فهد حمود.
على الجانب الآخر نجد النصر الذي يحتل المركز الخامس بـ «12 نقطة» الذي حدث تغير في جهازه الفني فجأة بعد ان اعتذر مدربه السابق علي الشمري عن مواصلة المشوار لظروفه الصحية وحل بديلا عنه الخبير ومساعده مسير العدواني ما سيمثل ضغطا نفسيا على اللاعبين والعدواني نفسه المطالب بتحقيق نتيجة ايجابية في ظل الظروف التي يعيشها لاعبو العنابي.
ويطمح ابناء الفروانية الى ضرب عصفورين بحجر واحد، الاول تأكيد وتكرار الفوز على الابيض واثبات ان الفوز لم يأت بضربة حظ، والآخر احتلال المركز الثالث وخطفه من كاظمة بفارق الاهداف.
ويملك النصر مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على مواصلة المشوار بنجاح ويأتي في مقدمتهم متصدر ترتيب هدافي الدوري البرازيلي كاريكا «7 اهداف» ومواطنه جيري واحمد موسى وطلال نايف والعمانيان عصام فايل وحسين مستهيل ومشاري فيحان ومحمد عبدالله وغازي الفهيدي، ومسعود فريدون وجميعهم ظهروا بشكل لافت هذا الموسم.
ولكن ما يعيب العنابي هذا الموسم صعوبة التعويض او تعديل النتيجة في حال تلقيه هدفا، وكانت المرة الوحيدة امام كاظمة بالتعادل اما في مواجهة اليوم فلن يغامر العدواني كثيرا لانه يدرك ان الضيف قادم للهجوم وان التأمين الدفاعي سيكون سلاحه خصوصا انه يملك لاعبين قادرين على بناء هجمات سريعة ومنظمة كما حدث في الجولة الاولى وسيستغل عامل الضغط على الابيض من جماهيره التي لن ترضى اليوم الا بالفوز.
القادسية وأقل الخسائروفي المباراة الاخرى يتطلع القادسية (16 نقطة) بالمركز الثاني للعودة من ملعب الساحل بأقل الخسائر عندما يواجه الشباب حيث يسعى للحصول على الـ 3 نقاط فقط لان الاداء الراقي والمستوى الجيد لن يتحققا بسهولة على ارضية من الصعب تمرير الكرة عليها.
ويدرك مدرب القادسية محمد ابراهيم ان الشباب ليس بالخصم السهل ويكفي انه تغلب على زعيم الكرة الكويتية العربي، وابراهيم نفسه عانى كثيرا في الذهاب عندما تغلب على الشباب 2 ـ 1 بعدما كان متخلفا بهدف في الشوط الاول ولكن الاصفر تطور مستواه كثيرا من جولة الى جولة على الرغم من انه لم يصل الى مستواه الحقيقي.
ومن المحتمل ان تكون ورقة احمد عجب هي الرابحة في حال تواجده على مقاعد الاحتياط وسيكون خط الهجوم بقيادة بدر المطوع وحمد العنزي الذي يثبت يوما بعد يوم انه يجب ان يكون اساسيا في تشكيلة ابراهيم وانما لا تجد الخوف على خط الوسط في قيادة العاجي كيتا.
من ناحيته يسعى الشباب (3 نقاط) في المركز الاخير الى تكرار الفوز على احد كبار الكرة بعد هزيمته للعربي وبالرغم من مركزه الاخير، دائما يظهر الشباب بمستوى جيد ويكون منافسا حتى آخر دقيقة من المباراة ولكنه سيعاني في مواجهة اليوم من غياب ابرز لاعبيه وهو البرازيلي توبانغو نجم خط الوسط وكذلك من غياب ناصر العويهان ومنصور العجمي ونايف العتيبي وعادل توفيق للاصابة ما اضطر المدرب الصربي غوران الى تصعيد لاعبين من فئة 19 سنة مثل عبدالله سامي وفهد ثامر لسد النقص الكبير في ظل عدم تأكيد مشاركة الصربي ماركوڤيتش وستكون مهمة عبدالوهاب الختلان ورفاقه صعبة في ايقاف خطورة مهاجمي الاصفر.