Note: English translation is not 100% accurate
حالة التوهان في البداية تسببت بإلحاق الهزيمة بالأزرق
خسارة «شباب السلة» أمام البحرين في البطولة الخليجية
4 سبتمبر 2013
المصدر : الأنباء


دبي ـ يحيى حميدان ـ موفد «الأنباء
خسر منتخبنا الوطني للشباب (تحت 17 سنة) لكرة السلة أمام البحرين 59 ـ 69 مساء أول من أمس في مباراته الثانية ضمن بطولة الخليج الـ 14 للمنتخبات والتي تقام منافساتها حاليا في صالة نادي الوصل بمدينة دبي الإماراتية.
ودفع الأزرق ثمن البداية البطيئة غاليا في النهاية، حيث تسببت حالة التوهان التي عاشها لاعبو منتخبنا في الربع الأول بخسارتهم أمام البحرين، على الرغم من عودة اللاعبين الى وضعهم الطبيعي ابتداء من الربع الثاني وحتى النهاية ولكن لم تجد كل المحاولات نفعا أمام منتخب متجانس ويمتلك ثقافة الفوز في المشاركات الخارجية.
الاخطاء الهجومية
وزج مدرب منتخبنا الوطني وليد محارب في بداية المباراة بتشكيلة مكونة من حمد عدنان وعبدالرحمن الشومان وسعد عدنان وعلي الخبيزي وعادل السعدون. وجاء الربع الأول كارثيا بالنسبة للأزرق، حيث عاب اللاعبين تسرعهم غير المبرر وكثرة فقدان الكرة بصورة غريبة، بخلاف ارتكاب العديد من الأخطاء الهجومية، وفي المقابل كان البحرينيين أكثر تركيزا في الهجوم لينتهي الربع بنتيجة 18 ـ 8 لصالح البحرين.
اختراق وتسجيل
وتحسن حال اللاعبين مع بداية الربع الثاني، وتمكنوا من العودة من بعيد وتقليص النتيجة الى فارق 4 نقاط (20 ـ 24)، عبر إجادة علي الخبيزي والسعدون والشومان الاختراق والتسجيل من تحت السلة، إلا أن تمكن المنتخب البحريني من الإمساك بزمام الأمور لينتهي الربع بتأخر منتخبنا بالنتيجة بفارق 7 نقاط (26 ـ 33). ووصلت الإثارة الى ذروتها في الربع الثالث بعد أن تمكن لاعبو الأزرق من تسجيل العديد من النقاط بشكل متتال وسجل الخبيزي نقطتين في سلة البحرين قلصت النتيجة الى فارق 3 نقاط (35 ـ 38)، ولم تكتمل هذه الصحوة طويلا وأضاع اللاعبون بعدها عدة فرص متاحة للتسجيل بسهولة، ليحافظ المنتخب البحريني على تقدمه في الربع الثالث بنتيجة 48 ـ 37.
تنوع الطرق الدفاعية
وحاول مدرب منتخبنا محارب تنويع الطرق الدفاعية في الربع الرابع والأخير وطبق في بعض الأوقات خطة الدفاع الضاغط من أجل الضغط على البحرينيين في منتصف ملعبهم، وساهم التألق اللافت لحمد عدنان في تسجيل بعض النقاط في أوقات حساسة بعد ابتعاده عن مستواه المعروف في بداية المباراة، بيد أن هذا الأمر لم يساعد على قلب الطاولة ولتنتهي المباراة بنتيجة 69 ـ 59 لصالح المنتخب البحريني.
وأحرز نقاط منتخبنا في المباراة كل من حمد عدنان (13 نقطة منها رميتين ثلاثيتين) والخبيزي (12 نقطة) والشومان والسعدون (10 نقاط لكليهما) وعبدالله خالد (5 نقاط) وناصر الهجرس (4 نقاط) وسعود الفيلة (3 نقاط) وفواز عبدالله (نقطتين). وأدار المباراة طاقم تحكيمي مكون من الفلبيني فيرد والسوري هيثم قوجة والعماني أحمد الخويسي.
وفي مباراة أخرى، فازت قطر على صاحب الأرض والجمهور الإمارات بنتيجة 80 ـ 49.
البحرين وقطر في الصدارة
ويتصدر المنتخبان البحريني والقطري ترتيب الفرق بعد انتهاء مباريات اليوم الثالث برصيد 4 نقاط لكليهما من فوزين، يأتي خلفهما منتخبنا والسعودية بـ 3 نقاط من فوز وهزيمة، ويحتل المنتخبان الإماراتي والعماني مؤخرة الترتيب برصيد نقطتين من هزيمتين على التوالي.
بطولة بنظام الدوري
تجدر الإشارة الى أن البطولة تقام بنظام الدوري من دور واحد ويتوج باللقب الفريق الأكثر حصولا على النقاط.
راحة للفرق اليوم
إلى ذلك، تخلد جميع الفرق الستة المشاركة في البطولة الحالية الى الراحة اليوم حسب برنامج المباريات من أجل إعادة الحسابات والتقاط الأنفاس.
وتقيم اللجنة المنظمة للبطولة حفل عشاء اليوم لجميع الوفود المشاركة في أحد المطاعم المعروفة بدبي اليوم، وذلك لزيادة التعارف والتقارب بين أبناء الخليج وهو الهدف الذي تقام من أجله مثل هذه البطولات.
إقامة بطولة خليجية نسائية في «السلة»
كشف ممثل الاتحاد الكويتي لكرة السلة في اللجنة التنظيمية لدول مجلس التعاون الخليجي خالد عناد عن اعتماد إقامة بطولة نسائية في اللعبة ضمن أجندة اللجنة التنظيمية وستقام خلال الفترة من 3 الى 7 مايو المقبل بناء على الطلب المقدم من رئيسة اللجنة الرياضية النسائية الشيخة نعيمة الأحمد. وقررت اللجنة ايضا زيادة الاشتراكات السنوية للدول الخليجية من 15 الى 25 ريالا سعوديا. وأشار عناد في حديث مع «الأنباء» الى أن اجتماع اللجنة التنظيمية الذي أقيم أول من أمس أقر العديد من القرارات ومنها ترك الحرية أمام الأندية المشاركة في بطولة الخليج التي تقام عادة في أواخر شهر ابريل من كل عام للتعاقد مع محترفين أجنبيين أو خليجيين أو واحد أجنبي وأخر خليجي بخلاف ما كان معمول به في البطولات السابقة والتي تجبر الفرق على التعاقد مع لاعب أجنبي وآخر خليجي من نفس بلد النادي أو بلد آخر. وذكر عناد ان اللجنة التنظيمية اعتمدت أيضا تنظيم البطولة الثلاثية (3 لاعبين ضد 3) للأندية في البحرين وفتح المجال أمام الدولة المنظمة لاختيار موعد إقامتها. وفي تعليقه على احتجاج الوفود على حالات التجنيس في المنتخب القطري، قال عناد ان أعضاء اللجنة التنظيمية يحترمون أي وثيقة رسمية صادرة من أي دولة خليجية ولا يمكننا الطعن في اي جواز سفر طالما أنه صادر من جهة حكومية رسمية.