Note: English translation is not 100% accurate
حمود: عودة الكويت تضع المجموعة الأولى أمام فرص متساوية وتعيد إليها التوازن
31 ديسمبر 2008
المصدر : الأنباء
على الرغم من سعي المنتخب العراقي الى تحقيق اللقب الرابع في مسيرته في دورات كأس الخليح، يبقى نقص فترة الاستعداد وضعف البرنامج التدريبي من ابرز المشاكل الفنية المهددة لمشوار العراق في «خليجي 19».
ويأمل العراقيون في ان يتمكن منتخب بلادهم من تخطي هذه المشاكل الفنية التي تعترضه عادة بسبب المحترفين في الخارج والسعي للقب جديد حسب نائب رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود.
وذكر حمود لوكالة الصحافة الفرنسية ان «ما يعانيه المنتخب العراقي يتمثل في نقص فترات الاستعداد وضعف البرنامج التدريبي الذي يتسبب فيه عادة المحترفون لعدم اكتمال التحاقهم بأي محطة تدريبية لارتباطاتهم الخارجية مما يجعل المنتخب يعيش فراغا تدريبيا مستمرا».
واضاف «أثبتت الوقائع ان المنتخب بحاجة الى المزيد من التدريبات لكي يصل الى مستوى من الجهوزية لكن نأمل ان يعمل الجهاز الفني ومعه اللاعبون على تخطي هذه المشكلة، ففي كل مرة يتغيب المحترفون عن المعسكرات التي تقام قبل وقت قصير من المناسبات».
ويرى حمود ان «عودة المنتخب الكويتي الى منافسات خليجي 19 ستضع جميع منتخبات المجموعة الاولى ازاء فرص متساوية وستعيد التوازن اليها، فإذا ما تعرضنا لتعثر تبقى فرص التعويض قائمة».
يشار الى ان تحضيرات المنتخب العراقي لخليجي 19 مرت بمحطات غير مكتملة، فمعسكر الاعداد الذي انطلق في دبي منتصف الشهر الجاري التحق به عدد كبير من اللاعبين الذين لا يشكلون العناصر الاساسية للمنتخب مما أرغم الجهاز الفني على الاستعانة بهم.
ولم يستفد المنتخب العراقي من مباراته الخيرية مع منتخب «رجال السلام» في ميلانو الايطالية في 22 الجاري بعد ان غابت عنها اهمية الاختبار الحقيقي، ثم أفصحت المباراة الودية امام الامارات (2-2) بشكل صريح عن عدم اكتمال جاهزيته للمهمة الخليجية.
ويرى الشارع الكروي في العراق ان منافسات «خليجي 19» ستكون الاختبار الحقيقي للمدرب البرازيلي جورفان فييرا الذي حصل مع المنتخب العراقي على لقب كأس آسيا صيف عام 2007، فالحصول على اللقب الرابع يعني قدرة فييرا على قيادة المنتخب العراقي الى الانجازات.
وتابع حمود «قبل نهائيات كأس آسيا العام الماضي كان المنتخب العراقي قد أمضى برنامجا تدريبيا متكاملا لكون الاستعداد جاء في فترة كان فيها المحترفون متفرغون تماما بعد انتهاء مسابقات الدوري، فأعطى ذلك فرصة لفييرا للعمل المتأني أما الآن فتختلف الاوضاع».
يشار الى ان المنتخب العراقي سيبدأ مشواره في «خليجي 19» في 4 يناير المقبل بلقاء نظيره البحريني، ثم يلتقي مع منتخب سلطنة عمان وهي المحطة الابرز في مشواره في السابع منه، قبل ان يختم الدور الاول بمواجهة تقليدية منتظرة مع زعيم بطولات كأس الخليج المنتخب الكويتي.
ويعتبر «شيخ المدربين» العراقيين عمو بابا صاحب الرقم القياسي في قيادة المنتخب العراقي في بطولات كأس الخليج عندما حقق معه ثلاثة ألقاب، الاول في النسخة الخامسة عام 1979، والسابعة في مسقط 1984، والثالثة في السعودية عام 1988.
وعرفت دورات كأس الخليج أسماء عراقية لامعة من نجوم الكرة في مقدمتها الحارس الدولي السابق رعد حمودي وثعلب الكرة العراقية فلاح حسن والمهاجم الذي أرعب حراس المنتخبات الخليجية علي كاظم وعادل خضير وصخرة دفاع المنتخب العراقي عدنان درجال وآخرون من سلسلة طويلة.
من جهته، اعتبر مساعد مدرب المنتخب العراقي رحيم حميد ان «فرصة المنتخب في خليجي 19 قائمة رغم صعوبات الاعداد وعدم الوصول الى الدرجة المثالية من التحضير، لدينا ثقة في لاعبينا واعتقد ان المستوى العام لجميع المنتخبات متقارب ويضع الجميع ازاء فرصة متساوية للمنافسة على اللقب».
البداية عام 1976تعتبر بداية مشاركة المنتخب العراقي في بطولات الخليج طيبة ومشجعة، فقد احرز المركز الثاني في النسخة الرابعة التي شارك فيها للمرة الاولى عام 1976 في قطر التي توج بلقبها المنتخب الكويتي بعد مباراة فاصلة امام العراق انتهت لمصلحة الكويت 4-2.
وقاد المدرب الاسكوتلندي داني ماكلنن المنتخب العراقي في هذه البطولة وساعده عمو بابا، وحصل فيها نجم المنتخب العراقي السابق علي كاظم على لقب افضل لاعب.
يشار الى ان العراق انضم الى بطولة الخليج بعد جهود مميزة لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم السابق مؤيد البدري الذي نجح في اقناع المسوؤلين في الاتحادات الخليجية بضم العراق الى المسابقة، واعتبرت الاوساط الخليجية وجود العراق في البطولة عاملا مهما للمنافسة.
وحقق العراق اول القابه بقيادة عمو بابا في البطولة الخامسة التي استضافتها بغداد عام 1979، واختير هدافه فلاح حسن الذي يطلق عليه ثعلب الكرة العراقية افضل لاعب في الدورة.
وفي النسخة السادسة التي استضافتها العاصمة الاماراتية أبوظبي عام 1982 وفازت بلقبها الكويت، انسحب العراق من البطولة بقرار سياسي.
واظهر المنتخب العراقي سطوته على البطولة مجددا في النسخة السابعة التي استضافتها سلطنة عمان عام 1984، وكانت المشاركة الثالثة للعراق مثيرة ولافتة ايضا بعد ان توج باللقب للمرة الثانية بقيادة عمو بابا بعد مباراة فاصلة مع قطر. وفي تلك المباراة ابتسمت ركلات الترجيح للمنتخب العراقي بنتيجة 3-2.
وحصل في هذه البطولة حسين سعيد (رئيس الاتحاد الحالي) على لقب افضل لاعب في البطولة.
وتخلى المنتخب العراقي عن مشواره الناجح في البطولة في النسخة الثامنة التي احتضنتها البحرين في مارس 1986 بعد نتائج متواضعة وضعته في المركز السادس ما ادى الى اقالة مدربه البرازيلي زاماريو.
اللقب الثالثلم ينتظر المنتخب العراقي طويلا ليستعيد تألقه في بطولة الخليج عندما احرز لقبه الثالث في الدورة التاسعة عام 1988 في السعودية وبقيادة عمو بابا ايضا.
قدم العراق في هذه الدورة افضل مبارياته واكد مجددا علو كعبه بين المنتخبات الخليجية رغم انه استهلها بتعادل ايجابي مع عمان 1-1 قبل ان يتغلب على الكويت 1-صفر وقطر 3-0 ويتعادل مع الامارات 1-1 ويتخطى السعودية 2-0 والبحرين 1-0.
وكانت الدورة العاشرة في الكويت 1990 اخر محطات المنتخب العراقي في بطولات الخليج رغم ان مشواره في هذه البطولة لم يكتمل اثر انسحابه بقرار من الاتحاد العراقي لكرة القدم بسبب طرد نجم المنتخب وصخرة دفاعه عدنان درجال.
وفي هذه الدورة استهل المنتخب العراقي مشواره بالفوز على البحرين 1-0 ثم تعادل مع الكويت 1-1 ومع الامارات 2-2 قبل ان يعلن انسحابه لاسباب وصفها الاتحاد العراقي في حينها بالمدبرة ضد منتخبه.
وغاب المنتخب العراقي عن اجواء بطولات الخليج 14 عاما بسبب العقوبات التي طالت العراق نتيجة احتلاله الكويت في اغسطس 1990، وعاد اليها في «خليجي 17» في الدوحة عام 2005.
وشهدت «خليجي 17» انتكاسة كروية للمنتخب العراقي الذي خرج من الدور الاول فيها بنتائج متواضعة بدأها بخسارة امام عمان 1-3، ثم تعادل بصعوبة امام قطر 3-3، وانهى مشواره بتعادل ايضا مع الامارات 1-1.
وفي «خليجي 18» في أبوظبي مطلع عام 2007، خرج منتخب العراق من الدور الاول ايضا بعد فوزه على قطر 1-0 وتعادله مع البحرين 1-1 وخسارته امام السعودية 0-1.