Note: English translation is not 100% accurate
العربي والسالمية يتبادلان أدوار «الظل» وكاظمة أخيراً فاز
الجولة الخامسة: الكويت والقادسية.. لا أحد يجاريهما
7 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

النصر يواصل التقدم والصليبخات استحق التعادلعبدالعزيز جاسم ـ aziz995@
مع مرور كل جولة يدخل الكويت والقادسية اليأس في قلوب منافسيهم في دوري الدمج «دوري VIVA»، ويبدو أن الجولة الخامسة لم تحمل أي جديد لهما، فالأبيض ضرب مرمى خيطان بالثلاثة والقادسية تمكن من تحقيق الفوز رغم صعوبته على الشباب 2-1 بينما توقف العربي إجباريا من الصليبخات بعد أن تعادل معه 1-1، والحال نفسه ينطبق على السالمية الذي تعثر أمام الجهراء وتعرض للخسارة الأولى 1-2 وحقق كاظمة الفوز الأول له في الدوري على حساب الساحل 2-1 بينما أوقف التضامن والفحيحيل بعضهما البعض بعد أن تعادلا 2-2 وضرب النصر بقوة في هذه الجولة بعد أن دك مرمى اليرموك 4-1.
الأبيض لا يتغير
هذا هو الكويت لا يتغير من جولة إلى أخرى، فهو يضرب بقوة في الشوط الأول وبداية الثاني حتى يريح لاعبيه في الوقت المتبقي من زمن المباراة وهي نفس الطريقة التي اتبعها مع خيطان فحقق الفوز بأقصر طرق ومن الواضح للمتابع أن الأبيض هو أكثر الفرق انسجاما ووصولا للمرمي وبالفعل يستحق الصدارة.
الأصفر عليه الحذر
رغم أن القادسية يحقق الانتصار من جولة إلى أخرى، إلا أن عليه الحذر أنه حتى الآن يحقق هذه الانتصارات بولادة متعسرة وبمستوى متذبذب وهو لم يواجه أي فريق منافس كالكويت والعربي أو السالمية، لذلك عليه تحسين طريقة اللعب واستغلال الفرص من البداية حتى لا يصطدم بالواقع ويتعرض للخسارة الأولى أو التعادل كما تعرض لأول هدف في الدوري من الشباب.
الأخضر ومجاملات روماو
يتحمل مدرب العربي البرتغالي جوزيه روماو مسؤولية التعادل مع الصليبخات وابتعاد العربي عن فرق المنافسة بـ 4 نقاط بسبب إصراره على عدم تغييره لطريقة اللعب أمام المنافس وعدم جرأته في الاندفاع الهجومي أمام الصليبخات الذي كان يلعب منقوصا للاعب منذ الشوط الأول، كما أن إصراره على بعض اللاعبين بإشراكهم في المباريات يبين ان المدرب يجامل اللاعبين على حساب آخرين، وهو ما يؤثر على المستوى الجماعي للفريق، لذلك على إدارة الفريق إما تنبيهه من الآن أو إعطاؤه الضوء الأخضر للرحيل لأنه من المستحيل أن ينافس بهذه العقلية.
السماوي سقط بيده
باختصار لم يكن السالمية ولاعبوه في يومهم فكانت الخسارة من نصيبهم فمعظم لاعبي الفريق ظهروا بمستوى متواضع، وخير دليل عدم قدرتهم على المحافظة على هدف التقدم.
العنابي عاد بقوة
من الواضح أن حالة التشتت وعدم الثبات في المستوى التي رافقت النصر في البداية قد زالت مع مرور الجولات، وهذا يتضح من خلال تحقيقه لـ 7 نقاط في آخر 3 مباريات وتسجيله لـ 8 أهداف كفيلة بأن تبين أن الفريق يسير في الطريق الصحيح حتى الآن.
الجهراء يتقدم
لا أحد يستطيع ان يراهن على الجهراء من جولة إلى أخرى، فهو ان سقط بقوة استفاق بنفس القوة فبعد خسارته من الكويت 1-4 في الجولة الماضية ظن الجميع أنه سيكون صيدا سهلا أمام السالمية، إلا أنه أثبت للجميع أن أبناء القصر الأحمر دائما يعودون مهما كانت الظروف.
التضامن لا ييأس
يبدو ان التضامن هذا الموسم سيكون عن المواسم السابقة، فمن الواضح أن التعاقدات الجديدة المحلية للفريق أعطت شكلا مغايرا للفريق، فهو لا ييأس ويقاتل حتى الدقيقة الأخيرة، فإن كان فائزا يستبسل أمام مرماه وإن كان خاسرا يهاجم حتى اللحظة الأخيرة.
خيطان في تراجع
من الواضح ان خسارة الفريق من التضامن في الجولة الماضية أثرت كثيرا على مستوى الفريق أمام الكويت، لذلك لم يكن خيطان هو نفسه الذي كان من أفضل الفرق في الجولات الـ 3 الأولى، لذا على المدرب محمد الأنصاري ترتيب أوراقه مرة أخرى خلال فترة التوقف والعودة لطريق الانتصارات.
البرتقالي وفوز معنوي
يعلم كاظمة أن الفوز على الساحل سيكون له مردود معنوي كبير على اللاعبين لذلك قاتلوا كثيرا من أجل تحقيقه في هذه الجولة والذي كان مستحقا، لكن عليهم تطوير مستواهم مستقبلا والخروج من هذا المركز الذي لا يليق في سمعتهم كفريق حامل للبطولات وداعم سابق للمنتخبات.
الساحل يتطور
على الرغم من ان الساحل يتعرض للهزائم من جولة إلى أخرى، إلا أن هذا الفريق يتطور بشكل تدريجي لأن معظم لاعبيه من الشباب ولا يوجد في لاعبيه خبرة وقد نشاهدهم في المراكز السبعة الأولى مع ختام القسم الأول.
الشباب لا يتعلم
لم يتعلم الشباب من أخطائه السابقة أمام الفرق الكبيرة، فهو لا يغلق مناطقه جيدا في الشوط الأول ما يتسبب في تعرض شباكه للأهداف، وهذا ما حصل أمام القادسية، لذلك تجده يعاني في العودة بالشوط الثاني.
الصليبخات قاتل بروح
قاتل الصليبخات بروح عالية أمام العربي واستحق التعادل، ولو استمر عليها فإنه سيجد نفسه في مركز أفضل، كما يحسب للمدرب ثامر عناد تبديلاته في وسط الملعب والدفاع والتي حافظت على التعادل في الشوط الثاني.
الفحيحيل وخطأ تومي
تعتبر نقطة التحول في الفحيحيل وعدم حصوله على أول فوز هو الطرد «الساذج» للمهاجم تومي، لذلك على إدارة الفريق محاسبته على هذا الإهمال والتصرف اللامسؤول أمام التضامن.
اليرموك يواصل الضياع
واصل اليرموك ضياعه وتخبطه في الدوري، فهو يقف ندا للقادسية ويسقط بسهولة أمام النصر، ما يوضح أن الفريق يعيش في حالة من عدم التوازن يجب حلها بصورة سريعة.
عقلة: خيطان فاجأنا رغم الفوز
مبارك الخالدي
أثنى مدير الكرة بنادي الكويت عادل عقلة بالروح العالية للاعبي خيطان رغم خسارتهم من الأبيض 0 ـ 3، وقال لعب خيطان بشكل جيد وتمكن من مجاراة فريقنا وهو فريق منظم وصعب وهو مؤشر يعكس حجم العمل في الفريق، وأضاف بلا شك أن الفوز مهم في هذه المرحلة للحفاظ على صدارتنا للفرق وللإبقاء على الحالتين الفنية والمعنوية في جاهزية عالية للقادم من المباريات، وأشار إلى أن التوقف فرصة مواتية لاستعادة التنظيم، لافتا إلى أن المهاجم التونسي عصام جمعة غادر البلاد للالتحاق بمنتخب بلاده.
المطيري: اكتساب الخبرة هدفنا
أشاد أمين الصندوق ومدير عام الكرة بنادي الشباب محمد المطيري بمستوى أداء لاعبي فريقه رغم الخسارة أمام القادسية 2 ـ 1، مشيرا إلى ان ما يهمه هو تأهيل فريق جديد قادر على اكمال مشواره يتم تشكيله من أبناء النادي، وقد بدأنا بحصد أولى لبنات هذا العمل من خلال إعطاء لاعبينا الشباب الثقة المطلقة في أن يلعبوا بكل جد واجتهاد من أجل اكتساب الخبرة عبر احتكاكهم بالفرق الكبيرة التي طوينا صفحتها بلقاء الكويت والقادسية والعربي وأصبح لدينا هدف جديد هو أن نعطي اللاعبين الثقة كاملة ليستمروا في عطائهم.
لقطات من الجولة
٭ لم تنقل الجولة الخامسة من الدوري أيضا وهو نفس حال باقي الجولات السابقة إلا أن هناك بوادر شبه رسمية باتفاق بين وزارة الإعلام ولجنة التسويق في اتحاد الكرة بنقل المباريات من الجولة السادسة حسب ما أعلنه مقرر لجنة التسويق في اتحاد الكرة عبدالله الصفار في «تويتر» أول من أمس .
٭ مازال مهاجم القادسية عمر السومة بصدارة هدافي الدوري برصيد 8 أهداف وجاء خلفه لاعب وسط السالمية فيصل العنزي وهاجم الكويت عصام جمعة برصيد 5 أهداف بينما تقاسم المركز الثالث مهاجم العربي أحمد هايل ولاعب وسط كاظمة سعيد مرجان برصيد 4 أهداف وجاء خلفهما كل من عبدالهادي خميس من الكويت والبرازيلي إلياس بـ3 أهداف.
٭ تعتبر مباراة العربي والنصر من أكثر المباريات حضورا للجماهير والتي شهدت العديد من الاحتجاجات من قبل الجماهير خلال المباراة برمي قناني المياه على المدرب البرتغالي جوزيه روماو وكذلك الوقوف خارج ستاد صباح السالم لساعتين مطالبين بإقالة روماو بعد التعادل مع الصليبخات.
٭ تعتبر الجولة الحالية من أكثر الجولات لحالات الطرد حيث شهدت 4 حالات طرد، كانت الأولى من نصيب مهاجم الصليبخات مشعل ذياب والثانية لمهاجم الكويت روجيريو والثالثة لمدافع كاظمة البرازيلي دييغو اغيرو والرابعة من نصيب مهاجم الفحيحيل الكرواتي تومي.