Note: English translation is not 100% accurate
العربي لا يستفيد.. والسالمية أمتع الجميع.. وكاظمة بدأ يعود
الجولة السادسة: الكويت يفض الشراكة.. والقادسية يتنازل بغرابة
21 أكتوبر 2013
المصدر : الأنباء

خيطان ينتفض من جديد.. والصليبخات عقدة للكبارعبدالعزيز جاسم
ها هو الكويت لا يقبل إلا أن يكون وحيدا في الصدارة ولكنها صدارة جاءت بشق الأنفس بعد فوز ثمين على السالمية 4-3 مستفيدا من سقوط مفاجئ لشريك الصدارة السابق القادسية بفخ التعادل أمام الصليبيخات 1-1 في الجولة السادسة في دوري الدمج «دوري VIVA» بينما واصل العربي نزيف النقاط بتعادل سلبي مع الجهراء، وانتشى خيطان بفوز مهم على الفحيحيل 3-2 أعاد فيها روح الانتصارات للفريق مرة أخرى في المقابل واصل كاظمة صحوته وحقق الفوز الثاني له على التوالي في الدوري وكان هذه المرة على حساب التضامن 3-1 بينما وقع النصر في المحظور وعاد لفقدان النقاط مرة أخرى بعد أن اجبره الشباب على التعادل ولم يفوت الساحل الفرصة على نفسه واستعل تراجع مستوى اليرموك وتغلب عليه 3-1.
الأبيض «6/6»
يعرف ماذا يريد، نظرته دائما تكون 6/6 وهو نفس عدد انتصاراته المتتالية بالدوري، بلا شك هو الكويت الذي حتى إن لم يظهر بمستواه المعهود في المباراة يعرف من أين تؤكل الكتف، باختصار لم يكن الأبيض في حالته الطبيعية أمام السماوي إلا أنه حقق فوز الصدارة المهم الذي أبعده بفارق نقطتين عن القادسية كما يحسب للمدرب الروماني إيوان مارين حفاظه على النتيجة بعد إدخاله لحسين بابا في الارتكاز بدلا من المهاجم عصام جمعة وهو الأمر الذي ساهم في الحفاظ على النتيجة.
الأصفر يعاني
عانى الاصفر في هذه الجولة وسقط في فخ التعادل أمام الصليبخات، وتأثر بالغيابات والاصابات على أمل ان يعود في الجولات المقبلة.
الأخضر وضربة البداية
كعادته لا يستغل لاعبو العربي البداية القوية لهم في المباراة والفرص السهلة ويعانون في نهايتها إما بالخروج متعادلين أو محققين فوزا بشق الأنفس لذلك على المدرب البرتغالي جوزيه روماو إيجاد حل سريع لهذه المشكلة وإلا فإن نزيف النقاط إن تواصل للجولة المقبلة قد يكون سببا في رحيله لأن الجماهير لم تعد تحتمل طريقة لعب روماو التي انكشفت للجميع بالاعتماد فقط على مهارة أحمد هايل في صناعة وتسجيل الأهداف.
السماوي أمتع الجميع
لم تكن خسارة السالمية أمام الكويت مستحقة بل كان يستحق فيها السماوي على أقل تقدير التعادل بعد المستوى المميز الذي ظهر فيه ربما يكون هو الأجمل له منذ 10 سنوات وإذا ما استمر على نفس الأداء سيكون منافسا قويا على لقب الدوري حتى وان كان بعيدا في الوقت الحالي.
خيطان ينتفض من جديد
أثبت خيطان للجميع أن نتائج الفريق المميزة في الفترة السابقة لم تكن بمحض الصدفة بل جاءت بعد تخطيط إداري مدروس بعد التعاقد مع لاعبين مغربيين مميزين في فترة الصيف وهم أنفسهم ساهموا في تحقيق الفوز المهم على الفحيحيل رغم صعوبته.
العنابي وعدم المواصلة
ما يعيب النصر هذا الموسم أنه لا يواصل ضغطه وتقدمه على مرمى المنافسين بعد أن يتقدم في كل مباراة وهو الأمر الذي يكلف الفريق إما خسارة النقاط كاملة او خسارة نقطتين ولكن في المجمل العام لم يظهر العنابي بمستوى جيد أمام الشباب وتعتبر من أسوأ مبارياته في المستوى.
الجهراء: «لا للخسارة»
دائما يرفع الجهراء شعــار «لا للخسارة» أمام الفرق الكبيرة لكنه أيضا يرفع شعار لا للفوز أمامهم وكأنه يدخل المباراة من أجل التعادل فقط وهو أمر غير صائب مهما كان المنافس ورغم تقديم الفريق مستوى مميزا أمام العربي دفاعيا إلا أنه يفتقد للحلول الهجومية رغم طرد لاعب طلال نايف في الدقائق الأخيرة.
البرتقالي بدأ يعود
ما يميز كاظمة هذا الموسم عن الموسم الماضي أن الفريق لا يعرف اليأس حتى وإن تأخر في النتيجة فهو يحاول العودة سريعا وبالفعل على الرغم من تأخره بهدف أمام التضامن عاد وسجل 3 أهداف ما يوضح أن هناك عملا كبيرا قام فيه المدرب البرازيلي جانسينيز داسيلفا.
التضامن.. مزاجي
في كل جولة يختلف أداء التضامن فتارة تجده فريقا لا يقهر ومن الصعب الفوز عليه وتارة أخرى تجده فريقا عاديا يحاول عدم دخول مرماه عدد كبير من الأهداف وهذا الشكل تقاسمه الفريق أمام كاظمة حيث كان مميزا في الشوط الأول ومتواضعا في الشوط الثاني.
الساحل «حاسبها صح»
يعلم الساحل أن المجموعة الشابة المتواجدة معه تحتاج إلى وقت كبير لإيقاف فرق الصدارة أو الفوز عليهم لذلك تجده يركز بصورة كبيرة على الفرق التي تنافسه في منطقة الوسط ويسعى لحصد النقاط منهم وهو بالفعل ما تحقق على حساب اليرموك.
الشباب لا يتطور
رغم أن الشباب حقق التعادل أمام النصر إلا أن الفريق لم يتطور في المستوى فدائما ينتظر المنافسين في منطقته لكي يهاجمهم ولا ينتفض إلا بعد دخول هدف مرماه، وهو أمر لن يعود على الفريق بالفائدة في قادم الجولات.
الصليبخات والروح العالية
تحسب للصليبخات روحهم القتالية العالية أمام القادسية وسبقها مباراتهم أمام العربي ولو لعب الفريق بنفس الروح والتركيز لكان في مركز أفضل من المركز الحالي وربما يكون التعادل أمام الأصفر والأخضر سببا في تحقيق الفريق للفوز الأول في قادم الجولات.
الفحيحيل لا يستفيد
لا يستفيد الفحيحيل من الفرص الكثيرة التي تتاح له في كل مباراة بل يكلفه ضياع هذه الفرص خسارة النقاط كاملة، لذا على الجهاز الإداري والفني إيجاد حل سريع وإلا فإن الفريق لن يتقدم خطوة نحو مراكز الوسط وسيبقى في القاع.
اليرموك على حاله
اليرموك في الجولة السادسة هو نفسه اليرموك في الجولة الأولى لم يتغير حاله ولم يتقدم خطوة واحدة للإمام وحتى الآن المركز الأخير استحقه عن جدارة لأنه لم يقدم مستوى مميزا إلا في مواجهة القادسية والتي كانت فقط من الناحية الدفاعية.
aziz995@
البلام: نواجه روماو بأخطائه
مبارك الخالدي
أبدى مساعد رئيس جهاز الكرة بالنادي العربي خليل البلام عدم رضاه عن نتيجة التعادل مع الجهراء وقال البلام لـ «الأنباء»: لاشك أن التعادل هو بطعم الخسارة ونحن كجهاز إداري نشعر بالمرارة والحسرة التي عانى منها جمهورنا الوفي.
وأضاف أن الجهاز الإداري بحكم الصلاحيات الممنوحة له اجتمع أمس مع الجهاز الفني لمناقشة المدرب جوزيه روماو بالعديد من النقاط الهدف منها استيضاح الحالة الفنية للفريق والتي كانت نتيجتها إهدار النقاط في مباراتين متتاليتين ونواجهه بما نعتقد انها أخطاء ارتكبت في المباراتين الأخيرتين لنعرف وجهة نظره حيالها، مشيرا إلى أن رصد أداء الجهاز الفني من مهام الجهاز الإداري بهدف التقويم والإصلاح وليس التصيد، متمنيا أن يتوافق الطرفان لمصلحة الكرة العرباوية.
عبدالكريم: النقطة عادلة
مبارك الخالدي
اعتبر مساعد مدرب الجهراء احمد عبدالكريم ان التعادل أمام العربي كان عادلا بالقياس لما قدمه الفريقان أثناء المباراة، وأضاف كانت المباراة صعبة على الفريقين خاصة العربي وكنا على دراية ان الأخضر كان تحت الضغط ودخل المباراة برغبة التسجيل بغية الوصول إلى الفوز والثلاث نقاط وكان الأفضل في الثلث ساعة الأولى من الشوط الأول لكننا تكيفنا مع ظروف المباراة واستطعنا مجاراته في بعض الدقائق حيث نجحنا في التعامل مع مجريات المباراة حتى نهايتها.
لقطات من الجولة
٭ لايزال مهاجم القادسية عمر السومة بصدارة هدافي الدوري برصيد 8 أهداف وجاء خلفه لاعب وسط السالمية فيصل العنزي وهاجم الكويت عصام جمعة برصيد 5 أهداف بينما تقاسم المركز الثالث مهاجم العربي أحمد هايل ولاعب وسط كاظمة سعيد مرجان برصيد 4 أهداف.
٭ تواجد مدرب السالمية الروماني ميهاي ستويكيتا في مباراة العربي والجهراء وظهر مصابا بيده ولم يتواجد في المقصورة بل حرص على التواجد في المقعد الهلالي بعيدا عن أعين الجماهير والصحافة.
٭ شهدت الجولة حالتي طرد الأولى كانت من نصيب شادي الهمامي والثانية للاعب وسط العربي طلال نايف.
٭ مازال الدوري غير منقول تلفزيونيا ورغم ذلك مازال العزوف الجماهيري حاضرا في الملاعب باستثناء مواجهة العربي والجهراء التي كان فيها الحضور الجماهيري لا بأس به.