Note: English translation is not 100% accurate
«الانتقالية» في طريقها لقبول اعتذار إبراهيم والعصفور الأقرب لقيادة الأزرق
31 يناير 2009
المصدر : الأنباء
مـبـارك الخالدي
عبدالعزيز جاسم
من المرجح ان تعقد اللجنة الانتقالية المكلفة بإدارة شؤون اتحاد كرة القدم اجتماعها الرسمي الثاني بعد غد الاثنين وذلك لمناقشة المواضيع المدرجة على جدول اعمال اللجنة وفي مقدمتها اعتذار المدرب محمد ابراهيم عن الاستمرار في قيادته للأزرق للمرحلة المقبلة.
ومن المتوقع ان تتجه اللجنة لقبول اعتذار ابراهيم وتكليف احد المدربين المحليين استعدادا للمواجهة المرتقبة مع المنتخب الاسترالي في الـ 5 من مارس المقبل.
ولعل اللجنة في توجهها هذا تأمل في تحقيق عدة اهداف اولها امتصاص الغضب الجماهيري بعد خسارة الأزرق في مواجهته الأولى مع بطل الخليج المنتخب العماني بهدف دون رد، الأمر الذي يؤدي الى التفات الشارع الرياضي عن اللاعبين وبالتالي رفع الضغط النفسي عنهم.
والهدف الثاني الذي ستحققه اللجنة من قبول استقالة ابراهيم هو الخروج من مأزق التعاقد معه اذ ان هناك اشكالية قانونية اشتكى ابراهيم نفسه منها، وهي ارتباطه بعقد مستمر مع ناديه الأصلي القادسية من جهة، وعدم اعتماد الهيئة العامة للشباب والرياضة للصيغة المقترحة لتعاقده مع المنتخب من جهة اخرى.
ومـــن ابرز الأهـــداف التي ستحققهـــا اللجنـــة بالتعاقـــد مع احد المدربــين المحليــين هو طـــي هذه الصفحـــة لتلتفــت اللجنــة الــى مهـــام عملهـــا الأساسي وهو دعوة الجمعية العمومية للاتحــــاد للانعقـــاد لاسيما ان المهلة المقررة لعمل اللجنة هي 6 اشهر يجب ان تتخذ خلالها قرارا بدعوة الجمعية للانعقاد في اسرع وقت ممكن ليتمكن الاتحاد المقبل من ممارسة مهامه والتي في مقدمتهـــا التعاقد مع طواقم اجنبية تتولى قيادة المنتخبات الوطنية لجميع المراحل السنية وبما فيها قيادة الأزرق الكبير.
العصفور الأقربوبالنظر الى الأسماء المحلية التي يمكن الاستعانة بها للمهمة المرتقبة مع المنتخب الاسترالي يأتي اسم المدرب صالح العصفور في المقدمة عطفا على ما يملكه من سيرة ذاتية مشجعة ومعرفة تامة باللاعبين وامكاناتهم والأمر الأهم انه وطني ويعرف ما المطلوب منه لهذه الفترة البسيطة خصوصا ان اللجنة قد تواجه اعتذارات المدربين الأجانب لعدم رغبتهم في تكرار ما حدث لمدرب نادي الكويت السابق رادان فالاجانب دائما يرفضون دور مدرب الطوارئ.
الرشدان: توقعنا ما حدثالى ذلك اكد رئيس لجنة التدريب والمنتخبات الوطنية عبداللطيف الرشدان ان اللجنة قد وضعت في حسبانها منذ زمن ما يجري الآن وعليه فإن اللجنة اتخذت السيناريوهات البديلة لاستقالة ابراهيم، مضيفا ان اللجنة ستجتمع اليوم لبحث الاستقالة بصفة رسمية وعلى ضوء ذلك سنرفع للانتقالية الأسماء المطروحة وهي لن تخرج عن النطاق المحلي ولمدة لا تتجاوز الشهر على ان يتسلم جهاز فني على مستوى عال مهمة قيادة الأزرق في المراحل المقبلة.
واوضح الرشدان ان السبب في ذلك هو قصر المدة المتبقية على مباراة استراليا المهمة مشيرا الى ان المدرب المحلي الجديد له مطلق الحرية في اختيار اسماء جديدة او استبعاد اسماء حالية.
ولفت الى ان هناك العديد من الخامات الطيبة والتي يمكنها اخذ دورها مع الأزرق بما في ذلك لاعبو الدرجة الأولى الا ان مسألة الاختيار تتعلق بالمدرب وهو من صميم عمله ونحن لا نتدخل في ذلك.