Note: English translation is not 100% accurate
الكويت فاقد للمستوى.. والعربي «ضايع» بأخطاء روماو.. والجهراء يعود بقوة
الجولة الـ 11: القادسية «ولّع» الدوري وأمتع الجماهير
9 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

السالمية يظهر بالصعاب.. وكاظمة يعود لرونقه.. والصليبخات يحقق الفوز الأولعبدالعزيز جاسم aziz995@
فعل القادسية كل شيء في الجولة الـ 11 من دوري VIVA فهو أشعل المنافسة في الدوري مرة أخرى وحقق الفوز وأمتع الجماهير ولعب بطريقة أشبه بأن تكون متكاملة في كرة القدم، لذلك استحق الـ 3 نقاط والفوز عن جدارة واستحقاق والأهم من هذا كله، وذاك أنه أسقط الكويت للمرة الأولى في الدوري بهدفين وظل الفريق الوحيد الذي لم يهزم حتى الآن بعد خسارة العربي أيضا في هذه الجولة من السالمية 2 ـ 3، وحقق الجهراء فوزا عريضا على النصر 4 ـ 0 وخطف المركز الثالث من الأخضر وبات رقما صعبا في الدوري وواصل كاظمة انطلاقته القوية وحقق الفوز الثالث له في الدوري على التوالي بعد فوز مستحق على خيطان بهدف دون رد بينما حقق التضامن المهم ونال 3 نقاط مستحقة أمام الشباب بعد الفوز بهدفين دون رد، وحقق الصليبخات الفوز الأول له في الدوري على حساب الساحل 2 ـ 0 وظل اليرموك الفريق الوحيد في الدوري الذي لم يحقق أي فوز طوال الـ 11 جولة بعد تعادل سلبي مع الفحيحيل.
الأبيض يحتاج لوقفة
يحتاج الكويت لوقفة جادة من قبل الجهاز الإداري والفني بالفريق ليس لخسارته من القادسية في الجولة الحالية بل لتراجع مستوى الفريق بشكل ملحوظ فرديا وجماعيا من اهتزاز الدفاع وعدم تفاهم الوسط وغياب المهاجمين عن فاعليتهم الحقيقية باستثناء روجيريو، كما يجب إيقاف مسلسل حالات الطرد المتكررة بمعاقبة اللاعبين ماديا في حال حصول اللاعب على طرد سهل كما حدث مع وليد علي في مباراتين سابقتين.
الأصفر مدرسة
لم يكذب من قال ان الأصفر «مدرسة فن ولعب وهندسة» فالفريق الذي ظهر أمام الكويت في الجولة أعطى إيحاء للجميع بأنه يلعب مع بعضه البعض منذ 10 سنوات بسبب المتعة في الأداء والتجانس والتفاهم بين اللاعبين وسهولة الوصول للمرمى إلا أن الحقيقة غير ذلك فهذا الفريق يكاد أن يكون حديث الولادة ولأول مرة يلعب مع بعضه البعض خصوصا في خط الدفاع وفي النهاية هذا الفريق كسب احترام الجميع وأثبت ان المدرب المميز لا يخضع للظروف بل يوظفها لصالحه، كما فعل محمد إبراهيم مع الأصفر في الوقت الحالي.
الجهراء لا ييأس
عندما تعرض الجهراء في الجولة الماضية لخسارة ثقيلة من القادسية 1 ـ 6 ظن الجميع ان هذا الفريق انهار وسيحتاج إلى وقت من أجل العودة ولملمة الأوراق مرة أخرى لكن ما فعله في النصر وهو احد منافسيه على المراكز المتقدمة يثبت لنا أن ما حصل في الجولة الماضية ليس سوى كبوة استفاق منها بفوز كبير ومستحق بفضل لاعبيه الشباب.
الأخضر وفكر روماو
عندما يكون الفريق مميزا في الشوط الأول وتنهيه بالتعادل بعد ان كنت متأخرا ويطرد لاعب من المنافس في الشوط الأول يعني أنك تسير في الطريق السليم إلا أن مدرب العربي روماو كان له تفكير آخر وقام بتغيير طريقة اللعب واستبدال صانع الألعاب فهد الحشاش ليسلم المباراة شرعيا للسماوي، كما يحسب عليه اعتماده على الكرات الطولية واستبداله للاعبين صغار في السن في آخر ربع ساعة ربما تنهي طموحهم سريعا لأنه وضعهم تحت الضغط وربما نحمل جزءا صغيرا للاعبين بسبب عدم قتاليتهم في الملعب لاسيما أن النقص في المنافس قد لا يحتاج لخبرة مدرب.
البرتقالي عائد بقوة
يظهر لنا من مباراة إلى أخرى أن كاظمة بدأ يستعيد عافيته ويحقق الفوز تلو الآخر وهو أمر جعل الفريق يصل للمركز الخامس وقد نراه في المركز الثالث في الجولات المقبلة وما يميز البرتقالي حاليا أنه فريق متفاهم غير متسرع متوازن الخطوط لكن ينقصه المهاجم الفذ أو البديل لعبدالله الظفيري.
السماوي والروح القتالية
من الواضح ان السالمية يكون فريقا مختلفا وآخر عندما يلعب أمام الفرق الكبيرة ولو لعب السماوي بنص الروح والمستوى الذي ظهر به أمام العربي لكن الآن من فرق الصدارة ويحسب للفريق قتاليته طوال الشوط الثاني وتسجيله لهدف الفوز، كما يحسب للروماني ميهاي تبديلاته المؤثرة والتي حافظت على تماسك الفريق.
التضامن خطوة خطوة
يسير التضامن «خطوة خطوة» نحو فرق المقدمة وهو يستحق هذا التقدم لأنه يقدم مستويات مميزة أمام الفرق المنافسة وإن سار على نفس المنوال قد لا يخرج عن الفرق الـ 6 الأوائل حتى نهاية الموسم.
العنابي غامر كثيراً
يتحمل مدرب النصر البرتغالي جوزيه جاريدو الخسارة الكبيرة التي تعرض لها الفريق أمام الجهراء بسبب عدم احترامه للمنافس لأنه غامر كثيرا في الهجوم ما جعل الدفاع مشرعا أمام الهجمات البيضاء، كما يحسب على مهاجميه إضاعتهم للفرص السهلة.
خيطان لم يستفق
من صدمة إلى صدمة هذه هو حال خيطان في الجولات الماضية فالفريق غير متماسك دفاعيا وضعيف هجوميا وبالتالي خسارته من كاظمة كانت متوقعة ومستحقة.
الساحل وسقوط مفاجئ
هذا هو الساحل يقف ندا قويا أمام العربي والكويت والقادسية ويسقط بسهولة أمام فرق المؤخرة وهو الصليبخات لذلك يعتبر الساحل أكثر الفرق المحيرة في الدوري حتى الآن ويحتاج إلى ثبات أكثر في المستوى حتى تتحسن النتائج.
الشباب لا يتطور
يعتبر الشباب من أكثر الفرق تواضعا في المستوى فهو دائما يدافع من أجل الدفاع عن نقطة واحدة وربما يتراجع أكثر في الترتيب مع قادم الجولات.
الصليبخات والفوز الأول
حقق الصليبخات المهم في هذه الجولة وهو تحقيق أول فوز له في الدوري سيخرجه عن الضغط في قادم الجولات، كما ان شباكه لم تستقبل أي هدف وهو أمر اعتادوا عليه في الجولات الماضية.
الفحيحيل في تراجع
لم يعد الفحيحيل ذلك الفريق الممتع في بداية الدوري وتراجع كثيرا وخير دليل تعادله مع اليرموك سلبا.
اليرموك على حاله
اليرموك لم يتغير أو يتطور من بداية الدوري حتى هذه اللحظة ويبدو أنه مقتنع بالمركز الأخير حتى الآن.
الحكام في الميزان
٭ علي محمود (السالمية والعربي): لم يكن موفقا في إدارة المباراة بسبب عدم سيطرته على نرفزة اللاعبين من خلال بعض البطاقات الصفراء التي كانت يجب أن تشهر بوجه بعض اللاعبين كما أنه تأثر كثيرا في صيحات الجماهير باتخاذ بعض القرارات إلا أنه في المجمل العام لم يتخذ قرارا خاطئا ساهم في تغيير نتيجة المباراة.
٭مشعل العسعوسي (الشباب والتضامن): كان موفقا في إدارة المباراة بسبب خبرته الطويلة في الملاعب كما أنه تعامل مع احتجاجات اللاعبين بطريقة مميزة وكان محقا بإشهار البطاقة الحمراء في وجه مدافع الشباب يعقوب سعد بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية.
٭ جاسم جعفر (الجهراء والنصر): أدار المباراة باقتدار بسبب قربه من الكرة التي جعلته واثقا من القرارات التي اتخذها طوال شوطي المباراة كما أنه تعامل مع اللاعبين باحترافية ساهمت بخروج المباراة إلى بر الأمان دون احتجاجات.
٭ عبدالعزيز أمان (اليرموك والفحيحيل): لم يجد صعوبة في إدارة المباراة بسبب رتم المباراة البطيء التي كانت تسير عليه وتيرة شوطي المواجهة كما أنه لم يبذل مجهودا كبيرا بسبب تواجد اللعب كثيرا في وسط الملعب.
٭ عمار أشكناني (خيطان وكاظمة): كان موفقا في إدارة المباراة واثقا من قراراته حتى أنه تحمل المسؤولية بشجاعة بعد التدخل القوي بين حارس كاظمة فواز الدوسري ومهاجم خيطان مصطفى العلاوي.
٭ علي فؤاد (الساحل والصليبخات): أدار المباراة باقتدار على الرغم من قلة خبرته في الملاعب وإدارته لعدد محدود من مباريات الدوري وكان موفقا في طرد لاعب الساحل رودريغو بعد أن تعمد ضرب مهاجم الصليبخات يوسف النشيط.
٭ مبارك شعيب (الكويت والقادسية): كان أحد نجوم المباراة بسبب إدارته للمباراة بثقة عالية وعدم تأثره باحتجاجات الفريقين والجماهير، وساهم إشهاره للبطاقات الصفراء في وقتها في الحد من اعتراضات اللاعبين كما انه كان محقا بإشهار البطاقة الحمراء في وجه وليد علي بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم القادسية عمر السومة تصدره لهدافي الدوري برصيد 12 هدفا تاركا المركز الثاني لمهاجم التضامن الياسو أوليفيرا بـ 10 أهداف فيما جاء مهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينسيوس بالمركز الثالث برصيد 9 أهداف بينما احتل 3 لاعبين المركز الرابع برصيد 7 أهداف وهم أحمد هايل (العربي)، وتوميسلاف لافيتش «تومي» (الفحيحيل) وعصام جمعة (الكويت) بينما جاء بالمركز الرابع برصيد 6 أهداف عبدالهادي خميس وهو المهاجم المحلي الوحيد في صدارة قائمة الهدافين.
٭ شهدت الجولة 4 حالات طرد وتعتبر من أكثر الجولات التي تشهر فيها البطاقات الحمراء حيث حصل وليد علي من الكويت بعد حصوله لبطاقتين صفراوين ونفس حال ينطبق على فهد الهاجري من السالمية ويعقوب سعد من الشباب بينما تحصل رودريغو على البطاقة الحمراء.