Note: English translation is not 100% accurate
أشاد بدعم إدارة النادي وتنبأ ببروز العديد من المواهب في المستقبل
المريشد: نتائج أشبال «سلة» القرين في الدوري مُرضية
14 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء


وزارة التربية مطالبة بإقامة بطولات في كرة السلة لاكتشاف المواهبكثرة التوقفات بسبب الاختبارات وعودة النشاط بشكل مباشر أبرز السلبيات في بطولات المراحل السنيةيحيى حميدان
أكد مدرب فريق الأشبال (تحت 14 سنة) لكرة السلة بنادي القرين مشاري المريشد أن مشوار فريقه في بطولة الدوري يعتبر مرضيا بصورة كبيرة بالنسبة له قياسا على حداثة تكوين الفريق بعد تأسيس النادي في عام 2011.
وقال المريشد لـ «الأنباء» ان أداء القرين يعد مميزا في بطولة دوري الأشبال بعد فوزه على كاظمة والعربي والساحل والصليبخات وخسارته من التضامن والقادسية والكويت ويكفي أن هذا الفريق حديث التأسيس وينافس أندية عريقة في اللعبة، مشيدا كذلك بأداء لاعبيه الذين أحرجوا فرق أخرى حصلت على رحلة إعداد مميزة عبر اقامة معسكرات تدريبية خارجية، في حين أن القرين اكتفى بالتدريبات المحلية فقط، وعلى الرغم من ذلك الا أن اللاعبين ظهروا بمستويات طيبة تنبئ عن قدوم فريق قوي ومنافس في السنوات المقبلة.
روح الفوز
وأوضح المريشد أن فريق الأشبال بنادي القرين يضم أكثر من لاعب يتوقع لهم أن يكونوا نجوما في المستقبل القريب عند وصولهم الى فرق الدرجة الأولى، وهذا التوقع جاء بسبب ملاحظته لمستويات هؤلاء اللاعبين الحالية وتميزهم عن نظرائهم في الأندية الأخرى، مشيرا الى أن الجهازين الإداري والفني في القرين يحرص على زرع روح الفوز في نفوس اللاعبين وذلك لتعزيز مكانة الفرق «القريناوية» في اللعبة.
وذكر مدرب أشبال القرين أن تكوين فرق منافسة خاصة في المراحل السنية يحتاج الى 3 سنوات من العمل على أقل تقدير، وهو شخصيا يمضي عامه الثاني مع الفريق وبالتالي فإنه لا ينظر للنتائج في الفترة الحالية ويطمح لتأسيس لاعبين قادرين على خدمة النادي في المواسم المقبلة.
مساندة الإدارة
وأشاد المريشد بدعم ومساندة مجلس ادارة النادي برئاسة النائب السابق والمحامي أحمد الشحومي لفرق لعبة كرة السلة بشكل خاص وبقية ألعاب النادي بشكل عام، مشيرا الى أن الادارة كانت حريصة على الوقوف مع الفرق بجميع مراحلها العمرية.
وكشف المريشد عن العديد من المصاعب التي تواجه مدربي فرق المراحل السنية بجميع الأندية والتي من أبرزها ندرة المواهب والخامات الجيدة، وايضا اتجاه النشء الى لعبة كرة القدم لما تحظى به هذه اللعبة من اضواء ومتابعة ليس على الصعيد المحلي وانما العالمي أيضا.
وأضاف المريشد: «غابت المواهب عن ملاعب كرة السلة المحلية في السنوات الماضية وهذا الأمر يتطلب وقفة جادة من الأندية لاستقطاب الصغار، ونحتاج كذلك لدعم أولياء الأمور لأبنائهم وحثهم على الذهاب الى التدريبات اليومية من اجل الاستفادة قدر المستطاع من توجيهات الأجهزة الفنية لتطوير مستوياتهم والارتقاء بها».
ومضى المريشد قائلا: «الأندية تحتاج ايضا الى تسهيل مهمة مدربيها للدخول الى المدارس واكتشاف اللاعبين الصغار وجذبهم الى لعبة كرة السلة، ووزارة التربية مطالبة كذلك بإقامة بطولات مدرسية في كرة السلة بين جميع المدارس وفي مختلف المحافظات وهذا الأمر سيساهم بصورة كبيرة في تطوير اللعبة»، مشيرا الى أنه شخصيا كانت بدايته عبر بطولات المدارس ومنها اتجه الى نادي الساحل من اجل الاستمرار في هذه اللعبة التي اجتذبته عن بقية الألعاب.
مشكلة التوقفات
وتحدث المريشد عن بعض السلبيات التي ترافق اقامة بطولات المراحل السنية، مؤكدا أن كثرة إيقاف المنافسات بسبب الاختبارات الدراسية وعودتها بصورة مباشرة دون الحصول على وقت كاف لإعداد اللاعبين بعد التوقف وهذا يؤثر سلبا على مستوياتهم بسبب غيابهم عن التدريبات لفترة تصل الى أسبوعين أو أكثر.
وختم المريشد حديثه بتوجيه الشكر الى لاعبيه والأجهزة الفنية والادارية في القرين على تعاونهم وتفانيهم في المطلوب منهم وهو ما كان له الأثر في خلق روح عائلية رائعة بين اللاعبين في مختلف الدرجات.