Note: English translation is not 100% accurate
العربي لعبها صح.. وكاظمة قادم بقوة.. والجهراء يواصل التقدم
الجولة الـ 12: الكويت دائماً يعود.. والقادسية يضطر للتوقف
16 ديسمبر 2013
المصدر : الأنباء

السالمية لا ييأس.. وخيطان للخلف در.. والنصر يكسب الرهانعبدالعزيز جاسم
aziz995@
ذهبت الجولة الـ 12 من دوري VIVA إلى حيث يريد الكويت بعد أن استعاد عافيته وضرب بقوة مرمى الصليبخات بثلاثية نظيفة مستغلا سقوط القادسية في فخ التعادل مع كاظمة 1 ـ 1 ليعود الفارق إلى 4 نقاط بعد أن كان نقطة واحدة، في المقابل واصل الجهراء عروضه القوية واحتفظ بالمركز الثالث بتغلبه بسهولة على خيطان 3 ـ 1 بينما حقق العربي المهم في هذه الجولة وحقق فوزا مهما على اليرموك بهدفين نظيفين استعاد فيهما جزءا من ثقة الجمهور، ولم يترك السالمية المجال لفرق الصدارة بالابتعاد عنه بعد أن قلب الطاولة على الشباب وتمكن من الفوز 2 ـ 1 وعلى نفس الخطى سار النصر وحقق فوزا كبيرا على الفحيحيل بثلاثية نظيفة بينما أوقف الساحل انطلاقة التضامن وتغلب عليه 3 ـ 2.
الأبيض وفوز مهم
ربما يكون الفوز على الصليبخات هو أهم فوز للكويت هذا الموسم بغض النظر عن اسم المنافس فإذا ما استغل الأبيض هذا الفوز لصالحهم بطريقة إيجابية برفع المعنويات واستعادة الثقة فإنهم سيعودون إلى طريق الانتصارات والمستوى المميز مرة أخرى والذي إن تحقق فسيكون على حساب العربي في إياب نصف نهائي كأس سمو ولي العهد غدا وربما تكون بداية الانطلاق لعودة الكويت كما كان في بداية الموسم.
الأصفر استحق النقطة
لا يمكن لأي متابع في مباراة القادسية مع كاظمة أن يقول إن الأصفر استحق الفوز والنقاط الثلاث فالمستوى الذي ظهر عليه الفريق يختلف كليا عن الفريق الذي تلاعب بالمتصدر الأبيض في الجولة الماضية خصوصا في وسط الملعب فعندما يغيب أهم لاعبين في وسط الملعب عن مستواهم وهما فهد الانصاري وصالح الشيخ فأعلم أن فوز الأصفر قد يكون صعبا للغاية وبالفعل حتى بعد طرد لاعب من كاظمة لم يتمكن القادسية من الفوز واكتفى بالتعادل الذي لم يعجب جماهيره في النهاية.
الجهراء ماشي صح
من جولة إلى جولة يثبت لنا أبناء الجهراء أنهم بالفعل الحصان الأسود في الدوري ولولا سوء الحظ في بعض المباريات لكان مجموع نقاطه أفضل من المجموع الحالي لكن كل من يشاهد الجهراء هذا الموسم وفي مباراة خيطان تحديدا يعلم تماما أن هذا الفريق يجمع صفتي اللعب الجماعي والفردي بعكس الكثير من الفرق.
الأخضر استعاد الثقة
من الممكن أن نسمي فوز العربي في هذه الجولة بمنزلة استعادة الثقة للاعبين والجمهور لقادم المباريات حيث فطن المدرب البرتغالي جوزيه روماو الى أن الاعتماد على اللاعبين الشباب في بعض المباريات قد يكون مفيدا أكثر من الاعتماد على تشكيلة ثابتة طوال الموسم قد يتعرض فيها بعض اللاعبين للإصابة وبالتالي لا يكون لديه صف ثان تستند عليه ويحسب له في هذه الجولة إشراك عدد من اللاعبين الشباب وتحقيق الفوز بأقصر الطرق وإراحة نجوم الفريق من اجل مواجهة الكويت غدا.
البرتقالي دل الطرق
من شاهد كاظمة أمام القادسية يدرك تماما أن هذا الفريق تغير تماما مع المدرب البرازيلي جانسينز داسيلفا وأنه استعاد جزءا كبيرا من بريقه وربما يكون رقما صعبا في الدوري ويحدد ملامح من سيحصل على اللقب هذا الموسم ويحسب للفريق ظهوره بلياقة بدنية مرتفعة وعدم استسلامه طوال شوطي المواجهة.
السماوي والعودة
ما يميز السالمية هذا الموسم عن المواسم السابقة قدرته على العودة في المباراة بصورة سريعة وعدم يأسه من الفوز حتى وإن كان خاسرا وهذا بالفعل ما قام فيه أمام الشباب فبعد أن قدم شوطا أول متواضعا عاد وانتفض في الثاني وتمكن من الفوز.
العنابي في الطريق الصحيح
من يتابع النصر هذا الموسم يدرك تماما ان النصر يسير في الطريق الصحيح وان خسارته في بعض المباريات أمر طبيعي لعدم وفرة اللاعبين المميزين في الصف الثاني ويحسب للمدرب البرتغالي جوزيه جاريدو تطوير الفريق في الآونة الأخيرة كما يحسب له اللعب في عدد من اللاعبين الشباب أمام الفحيحيل لإراحة باقي اللاعبين لمواجهة القادسية غدا في إياب نصف نهائي كأس سمو ولي العهد.
التضامن تراجع
غريب هو أمر التضامن عندما نظن أنه بدأ بالعودة إلى سابق عهده يسقط بسرعة ويعود لدائرة الهزائم وبالفعل كانت خسارته أمام الساحل مفاجئة للكثير من المتابعين لاسيما أن الفريق قدم مستويات مميزة في المباريات السابقة.
الساحل « زين منه»
على الرغم من تواضع مستوى محترفيه ومشاركته بتشكيلة معظمها من اللاعبين الشباب إلا أن الساحل يظهر بشكل مغاير هذا الموسم لكن يحسب عليه تذبذب المستوى من مباراة إلى أخرى فهو يخسر عندما يكون مميزا ويفوز كما حدث امام التضامن عندما يكون في مستوى متراجع.
خيطان تغير
تغير خيطان كثيرا عن خيطان بداية الموسم ويجب على الجهاز الإداري سرعة انقاذ الفريق قبل نزيف المزيد من النقاط خصوصا أن المدرب محمد الأنصاري لم يعد قادرا على توظيف اللاعبين بصورة جيدة في المباريات الأخيرة.
الشباب ليس «شبابا»
في كل جولة نشاهد الشباب يتراجع لكن في هذه الجولة قدم شوطا أول مميزا لكنه تراجع بصورة كبيرة في الشوط الثاني ما يدل على تراجع اللياقة البدنية في الفريق.
الصليبخات خسارة متوقعة
تعتبر خسارة الصليبخات من الكويت متوقعة لكن غير المتوقع هو اليأس الكبير الذي دخل في قلوب لاعبي الفريق بعد الهدفين الأولين مباشرة ويجب ألا تتكرر مثل هذه الحادثة مرة أخرى لان كرة القدم لا تعترف بالمستحيل.
الفحيحيل.. لا حلول
لم يجد الفحيحيل الحلول في المباريات السابقة ولا في مباراة النصر التي كان فيها الفريق أشبه بفريق ناشئ غير قادر على مجاراة المنافس.
اليرموك.. لا جديد
لا جديد في اليرموك فهو من خسارة إلى خسارة او تعادل وعندما نقول إنه فاز فهذا هو الأمر الجديد في الجولة فالفريق متهالك في جميع الخطوط.
لقطات من الجولة
٭ واصل مهاجم القادسية عمر السومة تصدره لهدافي الدوري برصيد 12 هدفا تاركا المركز الثاني لمهاجم التضامن الياسو أوليفيرا ومهاجم الجهراء البرازيلي كارلوس فينسيوس بـ 11 أهداف فيما جاء في المركز الثالث مهاجم الكويت عصام جمعة برصيد 9 أهداف بينما جاء في المركز الرابع برصيد 7 أهداف كل من: أحمد هايل (العربي)، وتوميسلاف لافيتش «تومي» (الفحيحيل).
٭ شهدت الجولة حالتي طرد بسبب الحصول على البطاقة الصفراء الثانية وتحصل على الطرد الأول لاعب التضامن محمد إبراهيم بينما نال الحمراء الثانية في الجولة مدافع كاظمة عبدالرحمن البناي.
٭ وقف فريقا العربي واليرموك دقيقة حدادا على المغفور له بإذن الله رئيس النادي العربي السابق الشيخ نايف جابر الأحمد بموافقة مراقب المباراة رشيد الرشيد.
٭ شهدت الجولة عودة نجم الأزرق والكويت فهد العنزي للمشاركة مرة أخرى مع فريقه بعد توقف استمر 3 أشهر، كما شارك الواعد شاهين الخميس مع الأبيض لأول مرة مع الفريق في بطولة الدوري.
٭ غابت الجماهير بشكل كبير عن الحضور في هذه الجولة خصوصا عن مباراة القادسية وكاظمة والتي تعتبر من أقوى المواجهات وأهمها للأصفر هذا الموسم.