Note: English translation is not 100% accurate
العجمي لـ «الأنباء»: الدوري مازال في الملعب والكويت سيقهر العربي
8 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
أحمد حسين
بعد ان قاد منتخب عمان للفوز بكأس الخليج للمرة الأولى في تاريخ الكرة العمانية يدخل لاعب الوسط المحترف في صفوف نادي الكويت اسماعيل العجمي في تحد جديد مع ناديه حيث يسعى لقيادة العميد للمنافسة على الفوز بالبطولات المحلية خصوصا الدوري الممتاز بعدما عاد الأمل من جديد الى الأبيض بفوزه في المباراة السابقة على كاظمة 2-1 اضافة الى خسارة القادسية المتصدر من العربي 0-2 واعرب العجمي عن تفاؤله بعودة الانتصارات لناديه خلال حواره مع القراء في ديوانية «الأنباء».
واكد العجمي (24 عاما) ان المنافسة على الدوري الممتاز مازالت قائمة وان الدوري مازال في الملعب رغم تفوق القادسية بفارق 10 نقاط عن الكويت، الا ان لاعبي الكويت تعاهدوا على استعادة نغمة الانتصارات والفوز في المباريات المقبلة والتي تبدأ بمواجهة العربي اليوم في طريقهم للدفاع عن لقب الدوري. وقال لن ننظر الى نتائج الآخرين، وسنركز على الفوز بالنقاط الثلاث في كل مباراة وفي حالة تحقيق ذلك فسنجد انفسنا قريبين من الاحتفاظ بلقب الدوري.
واضاف: قدمنا اداء جيدا امام كاظمة واستعاد الفريق خطورته ونجح المدرب الفرنسي لوران بانيد في علاج الاخطاء السابقة، وتوفير التفاهم والانسجام بين اللاعبين، والتوصل للتشكيلة المناسبة القادرة على تحقيق الانتصارات والتقدم نحو المنافسة بقوة على اللقب.
واعتبر العجمي ان الفوز على العربي اليوم يمثل تحقيق 6 نقاط حيث سيحصل العميد على النقاط الثلاث بينما سيفقد منافسه العربي 3 نقاط، واوضح ان الفوز سيعبد الطريق امام الكويت لدخول حلبة الصراع على الدوري.
وتوعد القادسية مؤكدا ان الكويت عائد الى الانتصارات والتي بدأها في الجولتين الأخيرتين ويأمل في استمرارها امام العربي، قبل مواجهة السالمية، ثم القادسية واوضح ان الفوز بنقاط هذه المباريات الثلاث سيشكل دفعة معنوية كبيرة لاستعادة الصدارة في رحلة الدفاع عن لقب الدوري الذي حققه في المواسم الثلاثة الماضية.
أسرار تطور الكرة العمانيةوعن سر فوز المنتخب العماني بكأس الخليج للمرة الأولى قال العجمي ان الاهتمام بالناشئين منذ سنوات اعاد الحياة للكرة العمانية، حيث يعتبر الجيل الحالي من لاعبي منتخب عمان فريقا واحدا ظهر عام 2000 في كأس آسيا للناشئين ونجح في الفوز بالكأس قبل ان يشارك في مونديال الناشئين في ترينداد وتوباغو عام 2001 وفي عام 2002 تولى المدرب التشيكي ميلان ماتشالا مسؤولية المنتخب العماني وحقق طفرة كبيرة مع هذا الجيل الذهبي من اللاعبين الذين انطلقوا للاحتراف بالبطولات الخليجية في الكويت وقطر والامارات والسعودية.
وانعكس الاحتراف الخارجي للاعبين العمانيين ايجابا على مستواهم مع منتخب عمان في البطولات الآسيوية والخليجية، حيث ظهروا بمستوى جيد في كأس آسيا 2004 قبل ان يتأهلوا عن جدارة لنهائي «خليجي 17» بقطر ثم نهائي «خليجي 18» بالإمارات قبل ان يتوهج المنتخب العماني في «خليجي 19» ويحقق اللقب الخليجي للمرة الأولى عن جدارة واستحقاق.
وأعرب العجمي عن سعادته بالفوز بكأس الخليج، مؤكدا ان الجيل الحالي قادر على استكمال المسيرة بنجاح والمنافسة على الفوز بالبطولات الآسيوية والخليجية المقبلة.
وعن أصعب المباريات في «خليجي 19» قال ان مباراة الافتتاح امام الأزرق كانت الأصعب، نظرا للضغط العصبي والجماهيري فضلا عن ظهور الأزرق بمستوى رائع واداء جيد، واشاد باللاعبين بدر المطوع ونواف الخالدي ويعقوب الطاهر وخالد خلف ووليد علي.
ووجه العجمي الشكر الى مجلس إدارة نادي الكويت والجهازين الفني والاداري واللاعبين، مشددا على انه سيبذل قصارى جهده لتحقيق البطولات مع الأبيض.
يذكر ان العجمي بدأ مسيرته في نادي الخابورة قبل ان ينتقل الى مسقط ثم احترف في الشمال القطري ومنه الى أم صلال قبل ان ينتقل الصيف الماضي إلى الكويت.