Note: English translation is not 100% accurate
الأزرق ينهي تجاربه قبل مواجهة أستراليا بفوز على وايتاكيري النيوزيلندي
28 فبراير 2009
المصدر : الأنباء
عبدالعزيز جاسم
نجح الازرق في ثانية تجاربه الودية بنيوزيلندا بعد ان تغلب على متصدر الدوري وايتاكيري يونايتد 2-1 ضمن استعداداته لمباراة استراليا في 5 مارس المقبل بالمجموعة الثانية المؤهلة الى نهائيات كأس آسيا بالدوحة 2011.
سجل للازرق بدر المطوع (58) ومساعد ندا من ركلة جزاء (80) ودخل المنتخب دون تغيير في التشكيلة عن المباراة السابقة امام اوكلاند سيتي التي انتهت لصالح الأزرق 2-0 وضمت نواف الخالدي ومساعد ندا واحمد العيدان ويعقوب الطاهر وفهد عوض وطلال العامر (حمد العنزي) وفهد الانصاري (صالح الشيخ) وجراح العتيقي (محمد جراغ) ووليد علي (عادل حمود) وفهد الرشيدي (خالد خلف) وبدر المطوع.
ومع بداية المباراة لم يكن الازرق الطرف الافضل بل كانت الافضلية نوعا ما للنيوزيلنديين ولكن مع مرور اول ربع ساعة تمكن لاعبو الازرق من الاستحواذ على منطقة الوسط وحاولوا تجنب الاحتكاك البدني مع لاعبي وايتاكيري الذين اتسم اداؤهم بالخشونة والقوة لايقاف خطورة بدر المطوع وفهد الرشيدي ووليد علي وجاءت اولى الكرات الخطرة بأقدام طلال العامر الذي سدد كرة قوية ارتدت من القائم الايسر.
واكمل المطوع مسيرة الهجمات عندما راوغ مدافعي وايتاكيري وانفرد بالمرمى الا انه وضعها خارج المرمى وقبل نهاية المباراة بدقيقة عاد المطوع لممارسة هوايته في المراوغة ليتعرض لعرقلة داخل منطقة الجزاء ويحتسبها الحكم ركلة جزاء فشل مساعد ندا في ترجمتها الى هدف بعد ان تصدى لها حارس وايتاكيري.
وفي المقابل اعتمد النيوزيلنديون على القوة الجسمانية في قطع الكرات حتى ان جميع هجماتهم كانت اما من كرات ثابتة او من تسديدات من خارج المنطقة.
وفي الشوط الثاني استمر الازرق في السيطرة مع اختلاف الاسلوب الذي اكتشفه الصربي غوران توفاريتش بعد ان عرف جيدا اسلوب وطريقة لعب وايتاكيري واعتمد على النقل الارضي السريع للكرة والكرات البينية وكان له ذلك بمجرد دخول محمد جراغ الذي مرر كرة بينية الى البديل حمد العنزي ليقوم بتسليمها الى مركز الخطورة بدر المطوع الذي سددها قوية على يسار الحارس، ولم تمض دقيقتان على هدف الازرق حتى عاد وايتاكيري سريعا بتسديدة قوية من روي كريشنا لم يتمكن الخالدي من التصدي لها. ونجح غوران مرة اخرى باشراك خالد خلف الذي تلاعب بمدافعي وايتاكيري الذين لم يجدوا حلا سوى في عرقلته داخل منطقة الجزاء لتأتي الفرصة الى ندا الذي تمكن من التعويض وسجل الهدف الثاني وهدف الفوز للازرق.
ولكن ما يثير الاستغراب في المباراة هو اصرار المدرب على اشراك مساعد ندا كقلب دفاع وفهد عوض كظهير ايسر واصراراه كذلك الدائم على عدم تجربة اي مدافع اخر وجاءت تبديلاته في خط الوسط فقط.